الخدم في البيوت من الكماليات الى ضروريات مع العلم اننا نسميها من ضروريات وما زالت من الكماليات على العموم الكل يسمع عن مشاكل الخدم اللي خلاني امتب هذا الموضوع موقف شفته في المطار كنا جالسين في المطار جاء احد الاشخاص مع خدامة الظاهر انتهت اقامتها وبيسفرونهاوحان وقت السفر فجاة شفنا الخدامة تقلع البالطو والحجاب وفلت الشعروكانت لابسة سترج وكأن شيء لم يكن وانا مندهش من شوي جالسة محترمة والحين............
بعد ربع ساعة خلصنا من المطار وانا في السيارة افكر في اللي شفته.
لكن هذا الشيء مو غريب على الخدم.
وانا اذكر مرة قرأت في ((جريدة الوسط)) ان واحد جلب خدامة ولم يفحصهاوقال للأب افحصها احنا بنسافر
وبعد فترة من هالكلام ودوها المستشفى وبعد الفحص اتضح ان الخدامة مصابة بالايدز وخبروا اللي جابها فأغمي عليهواتضح انه ممارس الرذيلة مع الخدامة.
وخبروا المكتب اللي جابها ان الخدامة مصابة بالايدز فاغمي على الموظف في ذاك المكتب المباشر لشؤون الخدم ايضا فاتضح ان المسؤول في المكتب فعل كصاحبه مع الخدامة.
ووووومشاكل كثيرة مثل هذه.
مع الاسف ان ربات البيوت يعتمدن على الخدامة في تربية الابناء والحال ان الخدامة جاية من حضارة غير حضارتنا وذات عادات مختلفة يعني مثل اللي في المطار.