عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2005, 09:37 AM   #18 (permalink)
عامر العامر
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 463
عامر العامر is on a distinguished road
افتراضي سلسلة قصص شهداء البحرين :::: (7) الشهيد السعيد محمد جعفر يوسف عطية

قصة استشهاد الشهيد السعيد / محمد جعفر يوسف عطيه رحمه الله تعالى



* البطاقة الشخصية:

الاسم: محمد جعفر يوسف عطية

تاريخ الميلاد: 9/7/1965م

المنطقة: بني جمرة

المهنة: (موظف) مهندس زراعي

تاريخ الاستشهاد: 1/4/1995م




* قصة الاستشهاد:

أفاق الناس في بني جمرة يوم السبت (الاسود) الحادي عشر من ابريل 1995م على هدير المدرعات والشاحنات وناقلات الجنود، ولف الفزع والرعب ارجاء القرية، وظنوا ان انقلابا عسكريا قد حدث في البحرين، فجميع المظاهر تدل على ان حدثا كبيرا قد وقع أو انه وشيك الوقوع .

فعلىرغم انهم يعيشون حالة استثنائية من القمع والارهاب، الا انه لم يخطر ببال احد ان تعمد السلطة الغاشمة الى هذا الاسلوب باستخدام اقصى ما لديها من قوة وعتاد في عملية اعتقال.

هاجم مرتزقة آل خليفة الانذال العديد من البيوت وعاثوا فيها فسادا وتخريبا واعتدوا على المواطنين بالضرب والشتم والاهانات، وقاموا باخلاء جميع المنازل المجاورة لبيت الشيخ الجمري من سكانها وحولوها الى ثكنات عسكرية لجنودهم.

وما هي الا لحظات حتى هبت جماهير الايمان والثورة عن بكرة ابيها تتسابق دفاعا عن حرمتها وشرفها وعرضها. وعلت النداءات من مكبرات الصوت وملئت هتافات الرفض والتحدي سماء المنطقة، مختلطة بدوي الرصاص الخليفي الجبان.

وكان الشهيد البطل محمد جعفر يوسف عطية اسرعهم لاحراز النصر، ففي بيت عمه الذي احتلته قوات آل خليفة كان احد المرتزقة يوجه السلاح الى النساء مهددا ومرعدا فتقدم اليه الشهيد البطل أعزلا مدافعا عن عرضه وعن شرفه، وطالبا منه عدم التعرض للنساء والاطفال بمكروه، فوجه المرتزق سلاحه الى الشهيد واطلق عليه الرصاصات التي او قعته ارضا، فضج النساء وعلت الاصوات، فقام الشهيد وهو يصرخ (الله اكبر.. الله اكبر)، رصاصة اخرى، وهوى الى الارض.. وقام ثانية، وثالثة، وهو يصرخ (الله اكبر.. الله اكبر).

وقبل ان يسلم الروح الى بارئها، تشهد الشهادتين، ورفع راسه الى السماء وتتم بكلمات وكأنه يقول "رضا برضاك يارب، ان كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى".

وهكذا وعلى مرأى ومسمع من النساء والاطفال وعلى مرأى ومسمع من خطيبته.. اطلق مرتزقة آل خليفة الانذال اكثر من ست رصاصات على الشهيد البطل دون مراعاة للدين او للمشاعر الانسانية.

وهكذا سجل الشهيد للتاريخ صفحات جهادية شجاعة، تشهد لشعب البحرين بالاباء وتعلمه الرفض وعدم الخنوع والاستسلام للطاغوت مهما تجبر ((وهيهات منا الذلة)).










عامر العامر غير متصل   رد مع اقتباس