عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2004, 07:29 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
frombahrain
الإدارة
 
الصورة الرمزية frombahrain







frombahrain غير متصل

frombahrain is on a distinguished road


افتراضي

مدرسة عالي القديمة :
تقع مدرسة عالي القديمة في الجهة الجنوبية من بيت الحاج حسن المؤذن "المعروف ببيت الملاحة" ويفصل بينهما نهر صغير ( ساب العين) ويعرف بالمشيبر وقد بناها المرحوم الحاج عبد العزيز بن منصور العالي، والد كل من عبد الرسول وعادل اطال الله اعمارهما،وهو أخ شقيق للوجيه الحاج أحمد بن منصور العالي وكان أول من ادخل ألات الحفر مثل الجرافات والغرافات إلى البحرين بعد شركة نفط البحرين وكانت له مقاولات كبيرة لا يوزال يديرها ابناؤه عبد الرسول وعادل.
بنى المرحوم عبد العزيز منصزر العالي هذه المدرسة واستأجرتها حكومة البحرين وافتتحت فيها مدرسة عالي الإبتدائية للبنين عام 1951 وكانت بذلك أول مدرسة في قرية بعد الخميس وسترة والبديع وكانت أول ما افتتحت تحتوي على صفين دراسين الأول والثاني فقط وبها ثلاثة معلمون من بينهم مدير المدرسة وهم المرحوم الأستاذ علي المدني وهو بجانب قيمامه بالتدريس كان يدير المدرسة وأما المدرسين الآخرين فهما المرحومين الأستاذ حسين نصر الله والمرحوم عبدحميد عبد علي العليوات واستمرت مناراً للعلم حتى عام 1976 حين بنت دولة الكويت مشكورة مدرسة عالي الإبتدائية الإعدادية الحالية الواقعة في المجمع رقم 734. توسعت المدرسة وازداد عدد طلابها حتى تم افتتاح الصف السادس وذلك في عام 1956 وكان عدد الطلاب في هذا الصف لا يتعدى 11 طالباً. كانت المدرسة القديمة محج الطلاب الراغبين في تلقي العلم فكان يأتيها الطلاب متن سلماباد وبوري وحتى كرزكان والمالكية والكورة، ومن الطلاب الذين تخرجوا منها من غير عالي على سبيل المثال لا الحصر
1 - من كرزكان : الأستاذ عبد الله مكي خلف، المرحوم عبد الله إبراهيم الفردان، أحمد إبراهيم الفردان، الأستاذ محمد حبيب
2 - من المالكية: المرحوم سيد هاشم سيد عبد الله
3 - من الكورة: أحمد سلمان العريبي، عبد الله سلمان العربي، علي سلمان العريبي والأستاذ حسين محمد العريبي
4 - من بوري: الأستاذ عبد الرسول حسن (ابو ياسر) وهو أو من امتهن التدريس من قرية بوري الحبيبة وغيره الكثير حيث كان عدد الطلاب الوافدين من بوري كبيراً
5 - من سلماباد: الأستاذ عبد الله وهب (الملا) علي محسن الرضيع، وغيره كثير.
بعد أن انتقلت المدرسة إلى مبناها الجديد تحولت المدرسة القديمة إلى سكن للعمال الهنود الذين كانوا يشتغلون في شركة الحاج عبد العزيز منصور العالي وهذه من مهازل الدهر حيث استبدلت طريقة الإستخدام فمن بعد كونها منارة للعلم ومصدر اشعاع للحضارة تحولت إلى خان يسكنه الأجانب تؤرق جيرانها وفي هذا دليل على عدم الوعي لدى الدولة والمالك على حد سواء فلو حول المبنى إلى متحف صغير صغير لأغننانا جميعاً عن تخزين المعلومات في الذاكرة ولبقيت تقول للناس والأجيال الجديدة القادمة "ها أنذا اشهد التاريخ على أنني أول من بث العلم في ربوع عالي,









التوقيع :


الموت لنا عادة ،، و كرامتنا من الله الشهادة ..