الثالث من شعبان عام 4 للهجرة
في مثل هذا اليوم ولد الامام الحسين السبط عليه السلام فاسرع رسول الله (ص) الى دار علي وفاطمة عليهما السلام فأخذ الحسين الوليد وضمه اليه واذّن في اذنه اليمنى واقام في اليسرى ثم قال لعلي: (اي شيء سميت ابني؟) فاجابه علي: (ماكنت لاسبقك باسمه يارسول الله). وهنا نزل الوحي على رسول الله (ص) حاملا اسم الوليد من الله تعالى، فالتفت الرسول الاعظم الى علي قائلا: سمّه حسيناً.
ان للامام الحسين عليه السلام مكانة عظمى في عالم الاسلام تتجلى من خلال الكثير من آيات القرآن الكريم والاحاديث الواردة عن رسول الله (ص) بطرق الفريقين. فعندما نزلت الآية الكريمة (قل لا اسئلكم عليه اجراً الا المودة في القربى)، سأل الصحابة قائلين: يارسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم، قال (ص): (علي وفاطمة وابناهما). وروى سلمان الفارسي قال: سمعت رسول الله (ص) وهو يقول: (الحسن والحسين ابناي من احبهما فقد احبني ومن احبني احبه الله ومن احبه الله ادخله الجنة، ومن ابغضهما ابغضني ومن ابغضني ابغضه الله، ومن ابغضه الله ادخله النار على وجهه).
ومن القاب الامام الحسين عليه السلام: ابي الاحرار وسيد الشهداء بعد ان ضرب اروع الامثلة في الفداء والتضحية والثورة ضد الظلم والانحراف والطغيان حتى استشهد في كربلاء سنة احدى وستين للهجرة وعمره 57 عاماً فاصبح بذلك قدوة للاحرار ونهجاً للثوار ورفض الظلم والطغيان.
منقول