سلام
اخي الكريم البلانكو لا داعي لمثل هذا التهويل فالموضوع لا يستحق كل هذا, وليس هو السبب الحقيقي وراء الركود الحاصل في البسطة الادبية, فلو رجعنا لمثل تاريخ اليوم قبل شهر من الان لرأينا البسطة تعج بمشاركات تسمو نحو الابداع, ولكن هناك عدة اسباب جعلت البسطة ترجع الى الوراء في ظرف ايام معدودات.
فالملاحظ اخي الكريم ان البسطة كانت تعتمد على عدد من الاعمدة التي تسندها وتجعلها شامخة, ولهذا فعندما غاب احدها, واختفت وتيرة الآخر رأينا تخلخلا واضحا في سقف البسطة, وكان حلنا الوحيد لهذه المشكلة هي التشجيع واستجداء الاقلام الناشئة فتمخضت لنا اقلام لا تقل روعة عن سابقيها, فمن (( لمن يتوسد الشوك)) نحو الكروان الى مهمومة زمانها وصولا لقائمة تطول بالاسماء الذهبية التي تسير في ركب القافلة وتستمر في بناء الصرح.
فليس المهم كم فقدنا من مصداقيتنا الانتقادية, ولكن المهم هو كم خلقنا من تشجعينا ومتابعتنا, فالانتقاد يا عزيزي لا يطال المبتدئين ابدا, الا ان وصلوا لمرحلة النضج الادبي, وعرفوا كيف يسبرون اغوار الادب وابجديات الحروف, ولا تقل لي اخي الكريم بان على الناشئة تقبل الانتقاد, فنحن لنا تجربة بان التشجيع مع قليل من العدل الانتقادي كان اجدى من انتقاد لحد ذاته.
وهذا الجهد يشكر عليه الاخوة والاخوات الذين كانوا وراء ظهور هذه الطاقات التي لولاها لراينا جمودا يسري في بدن البسطة العجوز.
تمنياتي للجميع بالتوفيق