القانـون الأعضـاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


قديم 01-08-2005, 09:55 AM   #1 (permalink)
عضو المجلس التأسيسي
 
الصورة الرمزية أبو ناصر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: في الشغل بس ساعات أرجع البيت
المشاركات: 5,238
أبو ناصر تم تعطيل التقييم
افتراضي الامام الجواد عليه السلام

منقول من موضوع احداث شهر رجب الاصب لكاتبه عبدالله ميرزا

احداث اليوم الخامس عشر
ولادة الامام الجواد عليه السلام عام 195 هـ
ولد الامام محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط الشهيد بن علي بن أبي طالب عليهم السلام في رجب عام 195 هـ في المدينة المنورة.

ولد الامام عليه السلام في فترة حافلة بالأحداث والظروف السياسية في مرحلة الصراع، وتوتر الاحداث في الخلافة العباسية بين الامين والمأمون، فكانت ولادته في السنة التي بويع فيها المأمون.

وعندما استدعى المأمون والده الامام الرضا الى مرو، توجه الامام الجواد مع والده وعمره اربع سنوات آنذاك الى مكة ليزور الامام الرضا البيت الحرام ويودعه، ومن هناك رحل الامام الرضا الى خراسان بعد أن ودع الامام الصبي وداعاً لا لقاء بعده.

وقد اصبح بعد وفاة والده اماماً وهو في السابعة من عمره. أحضره المأمون الى بغداد عاصمة خلافته وزوجة ابنته، فمكث الامام زمناً طويلاً في بغداد ثم ارتحل الى المدينة في اواخر عهد المأمون ثم أحضره المعتصم الى بغداد مرتين ليضعه تحت المراقبة الشديدة.

توفي مسموماً في آخر ذي القعدة عام 220 هـ وهو ابن 25 سنة ودفن ببغداد عند قبر جده الامام الكاظم عليهما السلام.











__________________
ياربي بحق بنت النبي فاطمة
أحفظ لي ياربي أبنتي فاطمة
أبو ناصر غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-08-2005, 02:21 AM   #2 (permalink)
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية مهمـ((زمانها))ـومه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: دنيا ما بها أمان
المشاركات: 417
مهمـ((زمانها))ـومه is on a distinguished road
افتراضي

تسلم وبارك الله فيك









__________________
يخٍاطبـُنيٍُ الٍسٍُفيه بكٍُل قبحٍُ فاكٍُره انٍ اكٍُونٍ لهٍ مٍُجيُب!!
مهمـ((زمانها))ـومه غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 11:44 AM   #3 (permalink)
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: قرية عالي الحبيبة
المشاركات: 1,721
قوت القلوب is on a distinguished road
افتراضي سيرة الامام محمد بن علي الجواد (ع)

الإسم: محمد (ع)

اللقب: الجواد

الكنية: أبو جعفر

اسم الأب: علي بن موسى الرضا (ع)

اسم الأم: خيزران

الولادة : 10 رجب 195ه

الشهادة: 10 ذي الحجة 220 ه

مدة الإمامة: 16 (أو) 18 سنة

القاتل: المعتصم العباسي

مكان الدفن: الكاظمية



إمامة الجواد (ع):

تولّى الإمام الجواد (ع) الإمامة الفعلية في سن مبكرة من عمره الشريف، فقد كان عند شهادة أبيه الرضا (ع) ابن سبع سنين الأمر الذي أثار استغراب الناس عموماً.

وقد رُوي عن صفوان بن يحيى أنه سأل الرضا (ع) عن الخليفة بعده، فأشار الإمام إلى ابنه الجواد (ع) وكان في الثالثة في عمره فقال صفوان: جعلت فداك! هذا ابن ثلاث سنين؟! فقال (ع): وما يضر ذلك؟ لقد قام عيسى (ع) بالحجة وهو ابن ثلاث سنين. وكان الرضا (ع) يخاطب ابنه الجواد (ع) بالتعظيم وما كان يذكره إلاّ بكنيته فيقول "كتب إليّ أبو جعفر" و"كنت أكتب إلى أبي جعفر" وكان يكرر هذا الكلام في حق ابنه رغم صغر سنه دفعاً لتعجب الناس من انتقال الخلافة إليه وهو صغير السن، كما كان يستشهد على أن البلوغ لا قيمة له في موضوع الإمامة بقوله تعالى في شأن يحيى (ع): "واتيناه الحكم صبيا". وقد أثبت الإمام الجواد (ع) سعة علمه وقوّة حجته وعظمة اياته منذ صغره، فكان الناس في المدينة يسألونه ويستفتونه وهو ابن تسع سنين.. والمتتبع للروايات والأخبار يجد أن الإمام الرضا (ع) عمل على إزالة اللبس والاشتباه في موضوع إمامة الجواد (ع) بالأدلة والبراهين ومهّد له بكافّة الطرق والأساليب فكان يأمر أصحابه بالسلام على ابنه بالإمامة والإذعان بالطاعة كما في قوله لسنان ابن نافع: "يا بن نافع سلّم وأذعن له بالطاعة، فروحه روحي، وروحي روح رسول الله (ص)"..



الإمام (ع) والمأمون:

كان الإمام الجواد (ع) في السادسة من عمره حينما خرج والده الرضا (ع) من المدينة إلى خراسان، وبعد اغتيال الإمام الرضا (ع) انتقل المأمون إلى بغداد واستدعى الإمام الجواد إليه، في محاولة احتوائه والحد من نشاطه في المدينة التي كان يرقى إلى منبرها ويخاطب الناس بقوله: "ولولا تظاهر أهل الباطل، ودولة أهل الضلال ووثوب أهل الجهل لقلتُ قولاً تعجّب منه الأولون والاخرون!! يضع يده الشريفة على فمه ويقول: "يا محمد أصمت كما صمت اباؤك من قبل".

وفي بغداد تظاهر المأمون بإكرام الإمام وبرّه فأنزله بالقرب من داره وأسكنه في قصره وعزم على تزويجه من ابنته أم الفضل. ليدفع عنه التهمة بتصفية الرضا (ع) التي زعزعت من ولاء أهل خرسان له. وعرّضته لانتفاضاتهم التي كانت تظهر بين حين واخر، وليتركه قريباً منه وتحت المراقبة الأمنية خوفاً وحذراً من تحريك العلويين ضده.

ولكن تزويجه من ابنته أم الفضل أثار مخاوف العباسيين من أن ينتهي الأمر معه إلى ما انتهى إليه مع أبيه الرضا من ولاية العهد، فاجتمع أقطابهم إلى المأمون قائلين له: "إن هذا الفتى صبي لا معرفة له ولا فقه، فأمهله حتى يتأدب ويتفقّه في الدين.." في محاولة منهم لمنع حصول هذا الأمر إذ كان يؤرقهم دائماً فكرة انتقال الخلافة إلى منافسيهم العلويين. فأجابهم المأمون: "ويحكم إني أعرف بهذا الفتى منكم! وإن أهل هذا البيت علمهم ومواهبهم من الله تعالى ومن إلهامه، وإن شئتم فامتحنوه" فأجمعوا أمرهم على إحضار قاضي القضاة يحيى بن أكثم ليمتحن الإمام (ع). واختيارهم لقاضي القضاة وهو أعلى منصب ديني في الدولة انذاك يدل على مدى خوفهم من الإمام واعترافهم بعظمته رغم صغر سنه. وفي مجلس حاشد واجه القاضي يحيى الإمام (ع) بالمسألة التالية: ما تقول في محرم قتل صيداً؟ وبكل بساطة واطمئنان أجاب الإمام (ع): قتله في حِل‏ٍ أو حرم؟ عالماً كان المحرم أو جاهلاً؟ قتله عمداً أو خطأ؟ حراً كان المحرم أو عبداً؟ صغيراً كان أو كبيراً؟ مبتدئاً بالقتل أو معيداً؟ من ذوات الطير كان الصيد أم غيرها؟ من صغار الصيد أم من كبارها؟ مصراً على ما فعل أم نادماً؟ ليلاً كان قتله للصيد أم نهاراً؟ محرماً كان بالعمرة إذ قتله أو بالحج كان محرماً؟ واشرأبت الأعناق إلى القاضي يحيى الذي كان أعجز من أن يتابع مسألة الإمام (ع) فبان عليه الارتباك وظهر فشله وعجزه، فقال المأمون لهم: أعرفتم ما كنتم تجهلون؟ وتوّج المأمون انتصاره بعقد قران ابنته من الإمام (ع) في نفس المجلس.



الإمام (ع) في المدينة:

لم تخفَ على الإمام (ع) أهداف المأمون التي كانت تخضع للحسابات الانية الضيقة والمصلحة الشخصية. بينما جاءت تصرفات الإمام مبنية على أساس المصلحة الإسلامية العامة ومنسجمة مع الحسابات الواسعة التي تخدم الإسلام عل المدى البعيد. واستطاع الإمام بذلك أن يحقق أهدافه من خلال:

1- إبقاء الشرخ الكبير بين المأمون والأسرة العباسية بتزوّجه من أم الفضل.

2- تدعيم قضية الإمامة وإظهار أحقيتها، في مواجهة التشكيك بها نتيجة صغر سنه، وتمّ ذلك عبر مواجهة قاضي القضاة أعلى منصب ديني في الدولة وإفحامه، وغيرها من المحاججات.

3- إيجاد أكبر قدر من الحرية على مستوى تحركات الإمام واتصاله بقواعده الشعبية وتخفيف وطأة الضغط عليهم.

وبالفعل إنتقل الإمام (ع) إلى المدينة رغم تحفظات المأمون ليمارس مهامه في التوعية والتثقيف والإرشاد في أجواء ملائمة لم يكن خلالها في ضيق من أمره ولا مراقباً من أحد. فكان أصحابه يتصلون به مباشرة وتصل إليهم الأحكام الشرعية والحقوق. كما كان يدرّس ويحاور ويبين للناس ما اشتبه عليهم من أمر دينهم ودنياهم حتى تحوّل بيته إلى مدرسة يؤمها العلماء والفقهاء من مختلف أقطار العالم الإسلامي، وتخرّج منها العديد من أصحاب الفضل في حفظ الأحاديث والأحكام ونقلها لأتباعهم.



زوجاته وأولاده (ع):

تزوج (ع) أم الفضل بنت المأمون، واتخذ (ع) أمهات أولاد فأنجب منهن علي الهادي(ع)، وموسى، وفاطمة وامامة، أما أم الفضل فلم ينجب منها.

شهادته (ع):

استمر الإمام الجواد (ع) في مسيرته الإصلاحية حتى وفاة المأمون. وخلفه المعتصم الذي كان يمثّل قمّة الإنحراف على رأس السلطة. ولم ترق له نشاطات الإمام الإصلاحية فاستدعاه إلى بغداد ووضعه تحت الإقامة الجبرية مدة من الزمن بهدف الحد من نشاطه، ولكنه بات يشكل خطراً عليه نتيجة التفاف الناس حوله وتأثرهم به، فأوعز إلى زوجته أم الفضل فدسّت له السم في الطعام فقضى الإمام شهيداً.



للمطالعة


وصايا الإمام الجواد (ع)

1- قال له رجل أوصني:

قال: أو تقبل؟

قال: نعم.

فقال (ع):

"توسد الصبر، واعتنق الفقر، وارفض الشهوات، وخالف الهوى، واعلم أنك لن تخلو من عين اللّه، فانظر كيف تكون".

2- من وصية له (ع):

"إياك ومصاحبة الشرير، فإنه كالسيف المسلول، يحسن منظره، ويقبح أثره".

3- من وصية له (ع):

"لا تعادي أحداً حتى تعرف الذي بينه وبين اللّه تعالى، فإن كان محسناً فإنه لا يسلمه إليك، وإن كان مسيئاً فإن علمك به يكفيه فلا تعاده".

4- من وصية له (ع):

"لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، وارحموا ضعفاءكم، واطلبوا من اللّه الرحمة بالرحمة فيهم".

5- من وصية له (ع):

"لا تكن ولياً للّه تعالى في العلانية، وعدواً له في السر".

6- من وصية له (ع):

"اصبر على ما تكره فيما لزمك الحق، واصبر عما تحب فيما يدعوك إلى الهوى".




منقول .....










__________________
قوت القلوب غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 01:02 PM   #4 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 732
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي ولادة الامام محمد الجواد علسة السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
ولادة الامام الجواد علية السلام
ا
لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين الإمام الجواد (عليه السلام) ولادة الإمام الجواد ( عليه السلام )
كان قد مرَّ على عمر الإمام الرضا ( عليه السلام ) - أبو الإمام الجواد ( عليه السلام ) – أكثر من أربعين سنة ، لكنه ( عليه السلام ) لم يُرزق بولد .
فكان هذا الأمر مُدعاة لقلق الشيعة ، لأنها تعتقد بأن الإمام التاسع سيكون ابن الإمام الثامن .
ولهذا كانوا ينتظرون بفارغ الصبر أن يَمُنَّ الله عزَّ وجلَّ على الإمام الرضا ( عليه السلام ) بولد ، حتى أنَّهم في بعض الأحيان كانوا يذهبون إلى الإمام ( عليه السلام ) ويطلبون منه أن يدعو الله سبحانه بأن يرزقه ولداً ، وهو ( عليه السلام ) يُسلِّيهم ، ويقول لهم :
( إنَّ اللهَ سوف يَرزُقني ولداً يكون الوارث والإمام من بعدي ) .
جاء في ( مناقب آل أبي طالب ) لابن شهر آشوب :
تروي السيدة حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر كيفية المولد العظيم ، وما لازَمَتْه من الكرامات ، فتقول :
لما حضرت ولادة أم أبي جعفر ( عليه السلام ) دعاني الإمام الرضا ( عليه السلام ) فقال : ( يا حَكيمة ، اِحضَري ولادتَها ) .
وأدْخَلَني ( عليه السلام ) وإيّاها والقابلة بيتاً ، ووضعَ لنا مصباحاً ، وأغلق الباب علينا .
فلما أخذها الطلق طَفئَ المصباحُ ، وكان بين يديها طست ، فاغتممتُ لانطفاءِ المصباحِ ، فبينما نحن كذلك إذْ بَدْر أبو جعفر ( عليه السلام ) في الطست ، وإذا عليه شيءٌ رقيق كهيئة الثوب ، يسطع نوره حتى أضاء البيت فأبصرناه .
فأخذتُه فوضعتُه في حِجري ، ونزعتُ عنه ذلك الغشاء ، فجاء الإمام الرضا ( عليه السلام ) وفتح الباب ، وقد فرغنا من أمره ، فأخذه ( عليه السلام ) ووضعه في المهد وقال لي : ( يَا حَكيمة ، الزمي مَهدَه ) .
فلما كان في اليوم الثالث رفع ( عليه السلام ) بصره إلى السماء ، ثم نظر يمينه ويساره ، ثم قال ( عليه السلام ) :
( أشهدُ أنْ لا إِلَه إلاَّ الله ، وأشهدُ أنَّ مُحمَّداً رسولُ الله ) .
فقمتُ ذعرة فزِعةً ، فأتيتُ أبا الحسن ( عليه السلام ) فقلت : سَمِعْتُ مِنْ هذا الصبي عَجَباً .
فقال ( عليه السلام ) : ( ومَا ذَاكَ ) ؟
فأخبرتُهُ الخبر .
فقال ( عليه السلام ) : ( يَا حَكيمة ، مَا تَرَوْنَ مِنْ عجائبهِ أكثر ) .
وأخيراً ولد الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) في العاشر من شهر رجب ، في سنة ( 195 هـ ) ، وقد سُمِّي بِـ( مُحَمَّد ) ، وكُنيتُه ( أبو جَعفَر ) .
وأشاعت ولادته ( عليه السلام ) الفرح والسرور بين أوساط الشيعة ، ورسَّخت الإيمان في قلوبهم ، وأزالَتِ الشَّكَّ الذي دخل قلوب البَعضِ مِنهُم .
إمامة الإمام الجواد ( عليه السلام )
إنَّ الإمامة كالنبوة ، موهِبَة إلهيَّة يَمنحُها الله سبحانه لِمَنْ هو أهلٌ لها من عِبَاده المُصْطَفين ، ولا دَخلَ للعُمْر في ذلك .
ولعلَّ من يستبعد نبوَّة وإمامة الطفل الصغير ، أو يتصوَّرها غير ممكنة ، فإنه قد خلط بين الأمور الإلهيَّة والشؤون العاديَّة ، وتصوَّرَها بشكل واحد .
بينما الواقع ليس كذلك ، فالإمامة والنبوَّة مرتبطة كل منهما بإرادة الله عزَّ وجلَّ ، وهو يمنحها للعباد الذين يعلم - بعلمِهِ اللاَّمحدود - أهليَّتهم لِهَذَا المَقَام الرفيع .
فقال الله تعالى : ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ) مريم : 11 .
وقال تعالى : ( قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ) مريم : 29 - 30 .
وبناءً على ذلك لا مانِعَ من أن يعطي الله سبحانه جَميعَ العلوم لطفلٍ صغير ، مثل النبي يَحيَى أو النبي عيسى ( عليهما السلام ) كما في النبوَّة .
أو لصبيٍّ في الثامنة أو التاسعة من عمره ، كما في إمامة الإمام الجواد ( عليه السلام ) .
فتولَّى الإمام الجواد ( عليه السلام ) الإمامة ، بعد استشهاد أبيه الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وبالطبع كان استلامه للإمامة بِتَصريح ونص الأئمة السابقين من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبتعيين مُسبَقٍ من قِبَل أبيه ( عليه السلام ) .
وبسبب صِغَر سِنِّ الإمام الجواد ( عليه السلام ) تعرَّض للاختبار والامتحان من قبل الأعداء والجُهَّال ، إلاَّ أنَّ تجلِّي العلوم الإلهية على يده ( عليه السلام ) كان باهراً ورائعاً ، مِمَّا جعل أعداؤه يُذعِنون ويقرُّون له بالعلم .
ومن القصص التي تروى في هذا المجال هي ما عن يحيى بن أكثم ، قاضي سامراء ، قال : بَيْنَا أنا ذات يوم دخلت أطوفُ بقبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأيت محمد الجواد ( عليه السلام ) يطوف به ، فناظرته في مسائل عندي ، فأخرجها إلي ، فقلت له : والله إني أريد أن أسألك مسألة وإني لأستحي من ذلك .
فقال ( عليه السلام ) لي : ( أنَا أُخْبِرُكَ قَبلَ أنْ تَسْألَني ، تَسْألُني عَنِ الإمَامِ ؟ ) .
فقلت : هو والله هذا .
فقال ( عليه السلام ) : ( أنَا هُوَ ) .
فقلتُ : ما هي العَلامة ؟
فكان في يده ( عليه السلام ) عَصَا ، فنطَقَتْ وقالَتْ : إنَّ مولاي إمَامُ هَذَا الزَّمَان ، وهو الحُجَّة .
ومن القصص التي تروى في هذا المجال أيضاً هي ما قال القاسم بن عبد الرحمن – وكان زيديًّ – : خرجتُ إلى بغداد ، فَبَيْنَا أنا بها إذ رأيت الناس يُسرِعون في المشي ، ويتطلَّعون إلى رجل ويقون .
فقلت من هذا ؟
فقالوا : الإمام الجواد ( عليه السلام ) .
فقلت : والله لأنظرنَّ إليه ، فطلع على بغلة ، فقلت : لعن الله أصحاب الإمامة حيث يقولون : إنَّ الله افترض طاعة هذا .
فَعَدِلَ الإمامُ ( عليه السلام ) إليَّ فقال : يا قاسم : ( أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ ) القمر : 24 .
فقلت في نفسي : سَاحِرٌ والله !! .
فقال ( عليه السلام ) : ( أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ) القمر : 25 .
فانْصرَفْتُ وقلتُ بالإمامة ، وشَهدتُ أنَّه حُجَّة الله على خلقه ، واعتقدتُ .
موقف الإمام الجواد ( عليه السلام ) من الدولة العباسية
عندما كان الإمام الجواد ( عليه السلام ) يعيش في المدينة المنورة كان يحتلُّ موقعاً قيادياً ، ومقاماً رفيعاً ، في نفوس الأمة المسلِمَة هناك ، باعتبارِه الخَلَف الصالح ، والممثِّل الحقيقي لإمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
لذلك نَجِد الخليفة المأمون يستقدم الإمام الجواد ( عليه السلام ) من المدينة المنوَّرة في عام ( 211 هـ ) ، محاولةً منه لاحتِواء حركَتِه الجماهيرية في مجالَي الفكر والسياسة .
ولكنَّ الإمام ( عليه السلام ) كان على العكس من ذلك ، فقد كان يمارس نشاطه بدِقَّة وإتقان ، ويتحرك في كل مجال تتوفر له فرصة الحركة فيه .
فيرفض ( عليه السلام ) البقاء في بغداد ليكون بعيداً عن حِصَار السلطة ومراقبتها ، ويعود إلى المدينة المنورة ، مَسْقط رأسه ، ودار إقامة آبائه ، ومركز العلم والإشعاع الفكري ، ليُسقِط الخُطَّة ، ويحقق الأهداف المرتبطة به ، كإمام للأمة ، ورائِدٍ من رُوَّاد الشريعة المقدسة .
وقد سَجَّلت لنا كتب التاريخ القلق العباسي من شخصية الإمام الجواد ( عليه السلام ) من خلال الحوار الذي جَرى بين أعمدة الأسرة العباسية والخليفة المأمون ، حين أقدم على تَزويجِهِ من ابنَتِه أم الفضل .
وبعد انتهاء حياة المأمون بدأت حياة المعتصِم ، فكان كَسَلَفِهِ ، يخافُ من الموقع القيادي الذي يحتلُّه أهل البيت ( عليهم السلام ) ، بين صفوف الأمة .
لذلك قام المعتصِمُ باستدعاء الإمام ( عليه السلام ) من المدينة المنوَّرة إلى بغداد في عام ( 219 هـ ) .
وذلك ليكون على مقربة من مركز السلطة والرقابة ، ولغرض الحَدِّ من دورِ الإمام ( عليه السلام ) السياسي والعلمي ، وبالفعل تَمَّ استقدامُهُ إلى بَغداد ، ولم يَبْقَ فيها إلاَّ مُدَّةً قصيرة .










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 01:19 PM   #5 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 732
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي الامام الجواد علية السلام امام الشباب

بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام الجواد (عليه السلام).. إمام الشباب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد بن عبدالله واله الميامين
غصن ندي من تلك الشجرة المباركة الطيبة.. التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها..
فرع طيب من أصل طيب.. طابوا وطهروا من كل دنس ورجس وعيب - وحاشاهم العيب - فهم أصل الطيب في هذا الوجود الرحيب..
فرع رسالي من فروع المحمدية الخاتمة.. والتي شاءت الأقدار أن يكونوا اثني عشر فرعاً مباركاً.. بتقدير وتعيين من خلق الأكوان، مغير الألوان مبدل الأحوال، الله ذي الجلال.
لأن الإمامة واجب من الرسالة.. باعتبار أن هذه الوصية واجبة عقلاً ونقلاً وذلك لأن فيها المصلحة كل المصلحة.. وتركها يعني المفسدة كل المفسدة للدين والدنيا..
في ذلك البيت الذي ملؤه العزة والإباء.. والشوق للأبناء.. في بيت الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) الذي انتظر هذا المولود المبارك طوال خمس وخمسين سنة من عمره الشريف، كانت ولادة هذا النجم اللامع.. إمام الشباب.. في مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) المنورة عاصمة الإسلام الأولى.. برق نور محياه الساطع..
وكانت ولادته (عليه السلام) في يوم الجمعة العاشر من شهر أمير المؤمنين (عليه السلام) رجب المرجب من العام 195هـ. فتلقى الإمام الرضا (عليه السلام) وليده المبارك وهو يعلم ما شأنه ومكانته عند الله.. وعنده، فهو الخليفة والوصي وإمام الأمة من بعده.
فتلقاه بيديه المباركتين فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى وأعاذه بالمعوذتين من الشيطان اللعين الرجيم.. وعظمه بالصمدية الشريفة.. وراح ينظر إليه بحب وودّ وأخلاق الأنبياء.. وكأنه يقرأ الغيب ويقول: ماذا سيحل بك يا بني؟! وما أعظم مهمتك؟!
فقد كان الإمام محمد الجواد (عليه السلام) نحيل الجسم، قوي العصب.. وأثر الوراثة من أمه (خيزران) التي هي من أهل وادي النيل (بمصر) واضح عليه.. لأنه كان أسمر شديد السمرة.. آدم. إلا أنه (عليه السلام) كان طلق المحيا.. باسم الثغر، نور النبوة والولاية يلمع بين عينيه، وسيماء الرسالة تنبئ عنه أنه من أولاد الأنبياء..
فما من أحد رآه إلا أجله وعظمه، كائناً من كان، لأن هيبته من الله عز وجل وليس من موقع سياسي أو اجتماعي أو غير ذلك.. فإن العزيز من اعتز بالله فأعزه الله والجليل من كان جلاله من ذي الجلال والإكرام والفضل والأنعام تبارك الله.
وهكذا راح ينمو الإمام محمد الجواد (عليه السلام) وتحوطه رعايتان.
رعاية ربانية وفيوض رحمانية. لأن الله سيوكل إليه دوراً عما قريباً وما زال حدث السن طري الزند.. وأي دور أعظم من قيادة الأمة الإسلامية كلها إلى النور فيكون إماماً مفترض الطاعة.
ورعاية بشرية إمامية أبوية. وهي رعاية الوالد العظيم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) وأكرم به وأنعم. من أب ومعلم لهذا الفتى المبارك.
وفي ظل تلك الرعاية المكثفة درج الإمام الجواد (عليه السلام) فملائكة الرحمن تحفظه من كل سوء وترعاه من كل نائبة. وأبوه الإمام الرضا (عليه السلام) يعلمه كل فضيلة، ويلقنه كل علم يحتاجه. أو تحتاجه الأمة الإسلامية. ويؤدبه بآداب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه. وذلك لأنه من الأئمة المعصومين (عليهم السلام).
وقد كان بعض ضعاف الإيمان طعنوا بإمامة الإمام الرضا (عليه السلام) لأنه لم يُرزق بولد حتى سن متأخرة من عمره الشريف المبارك، فكانوا يقولون: كيف يكون علي بن موسى إماماً ولم يعقب، وقد روينا أن عدة الأئمة اثنا عشر، وهذا هو الثامن منهم فأين من سيحمل الإمامة من بعده؟! ومن هنا نشأت فرقة (الواقفة) التي وقفت على إمامة الإمام الكاظم (عليه السلام) ولم تؤمن بإمامة وصيه الرضا (صلوات الله عليه).
والواقع أن ذلك كان اختباراً إلهياً للناس، حتى يميز الله تعالى المؤمن من المنافق. لقد كان الإمام الرضا (عليه السلام) يؤكد أنه سيرزق بولد اسمه محمد وأن الله تعالى سيقرّ عينه به وإن طال الزمان، إلا أن المرتابين لم يصدقوا. وسرعان ما حبطت أعمالهم بعدما ولد هذا القمر المنير في حضرة أبيه وكان قد تجاوز عمره خمسين سنة. فبهت الذين كفروا!
وولد الإمام الجواد (عليه السلام) - وهو إمام الشباب لأنه تسنم مقاليد الإمامة وهو في الثامنة من عمره الشريف - في مرحلة غاية في التوتر والحساسية والقلق من حيث الزمان ومن حيث المكان ومن حيث الشرائط.
ففي بداية حياته الشريفة كان القتال العائلي العباسي حيث قتل عبد الله المأمون أخاه الأمين واستولى على السلطة والحكم في الدولة الإسلامية. وأريقت دماء، وكانت بلابل ومشاكل كادت أن تطيح بالدولة العباسية من أساسها. وبذلك نقلت عاصمة الدولة إلى خارج المنطقة العربية. ولأول مرة بحيث نقلت من بغداد إلى (مرو) في بلاد خراسان - إيران حالياً - إلا أنها أعيدت إلى بغداد بعد استقرار الحكم للمأمون العباسي.
فبعد العاصفة لابد من الهدوء النسبي. وبعد القتال لابد من لملمة الجراح ودفن القتلى. والذي يقتل أخاه من أجل الحكم فإنه على استعداد على أن لا يبقي ولا يذر فالملك عقيم كما زعموا.
والقتال بين الأقارب صعب، وبين الأخوة مستعصب. لأن الجراح تكون في النفس والقلب بين القاتل والمقتول. وقيل إن هذا ما سبب نقمة العائلة العباسية على عبد الله المأمون، حيث قتل أخاه الأمين وقطع رأسه وعلقه على باب القصر وأمر المارين بالتفل عليه وشتمه بقوله: (لعنك الله ووالديك) فقال المأمون: كفانا ذلك، أنزلوه.
وكأنه استفاق من غفلته بهذه اللعنة وتذكر أن هذا المعلق هو أخوه.
ومنهم من أرجع سبب تقريب الإمام علي الرضا والإمام محمد الجواد (عليهما السلام) وهما عمدة البيت العلوي من قبل المأمون العباسي هو نكاية بالعباسيين.
فقالوا إنه راح يقرب العلويين ليكونوا له عوناً وسنداً ويداً عوضاً من أولئك الخونة - بنظره - لأنهم وقفوا إلى جانب الأمين قبل ذلك.
إلا أنه عند التحقيق لم يكن كذلك فإن المأمون العباسي كان ذكياً ومثقفاً بالنسبة إلى سائر العباسيين وكان أعلمهم بالأمور وبكيفية السيطرة على الحكم، وقد عرف أن الناس قد استاءوا من سلطان العباسيين ومن كثرة ظلمهم ومالوا إلى بني علي (عليهم السلام) وعرفوا بعض منزلتهم، فأراد المأمون أن يمتص هذه الظاهرة لصالحه فاستدعى الإمام (عليه السلام) حتى يكون تحت نظره المباشر، ويصور للناس بأنه محب للإمام (عليه السلام). ومن هنا رفض الإمام حتى أجبر على القبول، فوضع عبد الله المأمون ولاية العهد في عنق الإمام علي الرضا (عليه السلام).
وعندما استتب له الوضع وهدأت النفوس وقوي سلطانه من جديد. احتال على قتل ولي عهده الإمام الرضا (عليه السلام) فدس إليه السم حتى قضى نحبه مسوماً شهيداً غريباً.
ومن أهم ما عمله الإمام الرضا (عليه السلام) أنه لم يعط أي تأييد للحكومة العباسية ولا منحها أية شرعية في ذلك، فلم ينصب أحداً ولم يعزل، ولم. ولم.
وهكذا كان الأمر بالنسبة إلى الإمام الجواد (عليه السلام) أيضاً.
فالمأمون العباسي من خبثه ودهائه ومعرفته بمقام الإمام (عليه السلام) وعظمته وشرفه ومكانته عند الناس، استدعاه من المدينة المنورة إلى عاصمته بغداد ليكون قريباً من الحاكم وتحت نظره المباشر.
إلا أن المأمون العباسي شغف - مكراً وخدعاً - بالإمام الجواد (عليه السلام)، لما رأى من فضله ونبله وعلمه مع صغر سنه. وبلوغه في العلم والحكمة والأدب وكمال العقل ما لم يساويه فيه أحد من أهل ذلك الزمان. فقربه وزوّجه بابنته المدللة (أم الفضل زينب) وكان له من المعارضة العباسية بهذا الشأن قصص، لأنهم ما كانوا يعرفون سوء قصد المأمون في ذلك.
وبقي الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في بغداد مدة غير قليلة. إلا أنه (عليه السلام) لم يكن يرضيه التنعّم في القصور العباسية تاركاً أمور شيعته خاصة. والأمة الإسلامية عامة الدينية والدنيوية وراء ظهره. فإنه (عليه السلام) ما كان ليقيم في بغداد لولا الضغوط الشديدة عليه. وهذا واضح من رواية أحدهم حين يقول:
دخلت عليه (عليه السلام) في بغداد ففكرت فيما هو به من نِعَم. وقلت في نفسي: إن هذا الرجل لا يرجع إلى موطنه أبداً. فأطرق رأسه ثم رفعه وقد اصفر لونه فقال:
يا حسين خبز الشعير وملح جريش في حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحب إلي مما تراني فيه.
وما أن لاحت الفرصة للإمام الجواد (عليه السلام) حتى يستأذن عبد الله المأمون بالعودة إلى مدينة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوافقه على ذلك وودعه وداعاً حاراً مع ابنته أم الفضل (زينب).
ومر الإمام (عليه السلام) بالكوفة وغيرها واستقبل في كل بلدة يمر بها أجمل استقبال. وهكذا إلى أن وصل إلى حرم جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقام فيها عاملاً عالماً، مجاهداً، معززاً، مكرما.

الحمد لله الذى هدانا لهذا وصلى الله على محمد والة الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 01:27 PM   #6 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 732
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي الإمام الجواد (عليه السلام) والتوجّه إلى هموم أبناء الأمة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام الجواد (عليه السلام) والتوجّه إلى هموم أبناء الأمة الإسلامية

الحمد الله الذى اطيع فشكر وعصى فغفر والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
نبارك لكم مولد الامام الجواد والى صاحب الامرو المراجع العظام والعلماء الاعلام والى الامة الاسلامية .
اهتمّ الإمام الجواد (عليه السلام) بخدمة الناس وبدعوتهم إلى الإسلام المحمدي الأصيل وكسبهم إلى أهل البيت (عليهم السلام)، ومن أمثلة ذلك:
1 ـ لمّا انصرف أبو جعفر (عليه السلام) من عند المأمون ببغداد ومعه أُم الفضل إلى المدينة، صار إلى شارع باب الكوفة والناس يشيّعونه فانتهى إلى دار المسيّب عند مغيب الشمس، فنزل ودخل المسجد، وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد، فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في اصل النبقة وقام وصلّى بالناس صلاة المغرب، فقرأ في الأولى « الحمد » و « إذا جاء نصر الله » وفي الثانية « الحمد » و « قل هو الله أحد » وقنت قبل الركوع، وجلس بعد التسليم هنيئة يذكر الله تعالى، وقام من غير تعقيب فصلّى النوافل أربع ركعات، وعقّب بعدها، وسجد سجدتي الشكر ثم خرج، فلمّا انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملاً كثيراً حسناً، فتعجبوا من ذلك، فأكلوا منها فوجدوه نبقاً حلواً لا عجم له، ومضى (عليه السلام) إلى المدينة (6).
لقد قدّم الإمام الجواد (عليه السلام) للناس الدليل على إمامته (عليه السلام) بالأمور المحسوسة.
علاوة على ذلك فإنّ اهتمام الإمام (عليه السلام) بخدمة الناس يعكس أهميّة هذا الأمر وفضله في الإسلام كما يكشف عن توجّهه (عليه السلام) لكسبهم بطريقة عملية وهدايتهم لاختيار منهج أهل البيت (عليهم السلام)، ونقتصر على بعض الأمثلة في هذا الصدد.
2 ـ روي عن الشيخ أبي بكر بن إسماعيل أنه قال: «قلت لأبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام): إن لي جارية تشتكي من ريح بها، فقال: ائتني بها فأتيت بها فقال: ما تشتكين يا جارية؟ قالت: ريحاً في ركبتي، فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب فخرجت الجارية من عنده ولم تشتك وجعاً بعد ذلك »(7).
3 ـ وروي عن محمد بن عمير بن واقد الرازي أنه قال: «دخلت على أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام) ومعي أخي به بهر شديد فشكى إليه ذلك البهر (8)، فقال (عليه السلام): عافاك الله ممّا تشكو، فخرجنا من عنده وقد عوفي فما عاد إليه ذلك البهر إلى أن مات.
4 ـ قال محمد بن عمير: «وكان يصيبني وجع في خاصرتي في كل أسبوع فيشتد ذلك الوجع بي أيّاماً وسألته أن يدعو لي بزواله عنّي، فقال: وأنت فعافاك الله فما عاد إلى هذه الغاية » (9).
5 ـ وروي عن علي بن جرير قال : «كنت عند أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام) جالساً وقد ذهبت شاة لمولاة له فأخذوا بعض الجيران يجرّونهم إليه ويقولون: انتم سرقتم الشاة.
فقال أبو جعفر (عليه السلام): ويلكم خلّوا عن جيراننا فلم يسرقوا شاتكم، الشاة في دار فلان»، فاذهبوا فأخرجوها من داره، فخرجوا فوجدوها في داره، واخذوا الرجل وضربوه وخرقوا ثيابه، وهو يحلف انه لم يسرق هذه الشاة، إلى أن صاروا إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال: «ويحكم ظلمتم الرجل فانّ الشاة دخلت داره وهو لا يعلم بها، فدعاه فوهب له شيئاً بدل ما خرق من ثيابه وضربه»(10).
6 ـ وروي عن القاسم بن الحسن، أنّه قال: «كنت فيما بين مكة والمدينة فمرّ بي أعرابي ضعيف الحال فسألني شيئاً فرحمته، فأخرجت له رغيفاً فناولته إيّاه فلمّا مضى عنّي هبّت ريح زوبعة، فذهبت بعمامتي من رأسي فلم أرها كيف ذهبت ولا أين مرّت، فلمّا دخلت المدينة صرت إلى أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام) فقال لي: «يا أبا القاسم ذهبت عمامتك في الطريق ؟ قلت: نعم، فقال: يا غلام أخرج إليه عمامته، فأخرج إليّ عمامتي بعينها، قلت: يا ابن رسول الله كيف صارت إليك؟ قال: تصدّقتَ على أعرابي فشكره الله لك، فردّ إليك عمامتك، وانّ الله لا يضيع أجر المحسنين»(11).
إنّ هذه الأعمال تدلّ على الأهمية الكبيرة التي كان يمنحها أهل البيت (عليهم السلام) لخدمة الناس. ولا يخفى على الناظر المتأمل ما تتركه مثل هذه الأعمال من أثر كبير على الناس باعتبار أنّ لغة العمل هي اللغة الأوضح عند الناس الإمام الجواد (عليه السلام) ومتطلّبات الجماعة الصالحة، والأشد تأثيراً عليهم كما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) في كلمته المعروفة عنه: « كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم ».
نسال الله ان يثبتنا على ولايتهم ويرزقنا فى الدنيا زيارتهم وفى الاخرة شفاعتهم والصلاةوالسلام على محمد واله الطاهرين .










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 02:05 PM   #7 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 732
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي موقف الامام الجواد من الغلو فى الصحابة

موقف الامام الجواد من الغلو فى الصحابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد واله الطاهرين .
نرفع اسمى واعطر التهانى والمسرات الى الاما الغائب عجل الله فرجه الشريف والى العلماء الاعلام والمراجع الكرام والى الامة الاسلامية واليكم ايها الاخوان الاعزاء.

لم يتخذ الغلو لوناً واحداً بل كانت ثمة ألوان متعددة، منها الغلو بالصحابة، وفي حوار مفتوح للإمام الجواد (عليه السلام) مع يحيى بن الأكثم أمام جماعة كبيرة من الناس منهم المأمون العبّاسي فنّد الإمام الجواد (عليه السلام) التوجهات المغالية في شأن الصحابة، وإليك نص الحديث:

«روي أن المأمون بعد ما زوّج ابنته أُمّ الفضل أبا جعفر (عليه السلام) كان في مجلس وعنده أبو جعفر (عليه السلام) ويحيى بن الأكثم وجماعة كثيرة.
فقال له يحيى بن الأكثم: ما تقول يا بن رسول الله في ا لخبر الذي روي: أنه نزل جبرائيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: يا محمد ! إن الله عز وجل يُقرئك السلام ويقول لك: سل أبا بكر هل هو عنّي راض فإني عنه راض.
فقال أبو جعفر (عليه السلام): «لست بمنكر فضل أبي بكر ولكن يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجّة الوداع: قد كثرت عليّ الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب عليّ متعمّداً فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله عز وجل وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله، قال الله تعالى: ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب إليه من حبل الوريد )(1). فالله عز وجل خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتى يسأل عن مكنون سره، هذا مستحيل في العقول».
ثم قال يحيى بن الأكثم: وقد روي: أن مثل أبي بكر وعمر في الأرض كمثل جبرائيل وميكائيل في السماء.
فقال (عليه السلام): «وهذا أيضاً يجب أن ينظر فيه، لأن جبرائيل وميكائيل ملكان لله مقرّبان لم يعصيا الله قط، ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة، وهما قد أشركا بالله عزّ وجلّ وإن أسلما بعد الشرك. فكان أكثر أيّامهما الشرك بالله فمحال أن يشبّههما بهما».
قال يحيى: وقد روي أيضاً: أنهما سيدا كهول أهل الجنة. فما تقول فيه؟
فقال (عليه السلام): وهذا الخبر محال أيضاً، لان أهل الجنة كلهم يكونون شبّاناً ولا يكون فيهم كهل وهذا الخبر وضعه بنو أُمية لمضادة الخبر الذي قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الحسن والحسين (عليهما السلام) بأنهما « سيدا شباب أهل الجنة ».
فقال يحيى بن الأكثم: وروي إن عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة.
فقال (عليه السلام): وهذا أيضا محال، لأن في الجنة ملائكة الله المقربين، وآدم ومحمد (صلى الله عليه وآله)، وجميع الأنبياء والمرسلين. لا تضيء بأنوارهم حتى تضيء بنور عمر؟!
فقال يحيى بن الأكثم: وقد روي: أن السكينة تنطق على لسان عمر.
فقال (عليه السلام): لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر.
فقال ـ على رأس المنبر ـ: إن لي شيطاناً يعتريني، فإذا ملت فسدّدوني. فقال يحيى: قد روي إن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو لم اُبعث لبُعث عمر.
فقال (عليه السلام): كتاب الله أصدق من هذا الحديث، يقول الله في كتابه: ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ) (2)، فقد أخذ الله ميثاق النبيين فكيف يمكن أن يبدل ميثاقه، وكان الأنبياء (عليهم السلام) لم يشركوا بالله طرفة عين؟ فكيف يبعث بالنبوة من أشرك وكان اكثر أيامه مع الشرك بالله؟! وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): « نبّئت وآدم بين الروح والجسد ».
فقال يحيى بن الأكثم: وقد روي أيضاً أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ما احتبس عنّي الوحي قط إلا ظننته قد نزل على آل الخطاب.
فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضاً، لأنه لا يجوز أن يشك النبي (صلى الله عليه وآله) في نبوّته، قال الله تعالى: ( الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس ) (3) فكيف يمكن أن تنتقل النبوة ممن اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به؟!
قال يحيى: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لو نزل العذاب لما نجى منه إلاّ عمر.
فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضاً، لأن الله تعالى يقول: ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) (4)، فأخبر سبحانه انه لا يعذب أحداً ما دام فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما داموا يستغفرون الله»(5).
وفي هذا النص شواهد كافية لمدى التحريف الذي سيطر على مجال الحديث والبدع التي أُدخلت على السنّة النبوية الشريفة في عصر الخلافة الأموية والعباسية، ومدى نفوذها إلى واقع الأمة بالرغم من كونها تخالف النصوص الصريحة للقرآن الكريم. وهذا كاشف عن مدى هبوط مستوى الوعي والثقافة العامة عند علماء البلاط فضلاً عن عامة أتباعهم.
وهذا الحوار يكشف لنا عن مدى شجاعة الإمام (عليه السلام) وقوّة منطقه، ودوره الكبير في تصحيح هذه الانحرافات الخطيرة التي تشوّه حقائق الدين من أجل تصحيح أخطاء شخصيات استغلّت شرف الصحبة والصحابة، وقبع الحكام المنحرفون تحت هذه الأقنعة التي نسجت منهم شخصيات وهميّة على مدى التاريخ في أذهان عوامّ علماء المسلمين فضلاً عن أتباعهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين .










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 02:30 PM   #8 (permalink)
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية بنت العريبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: البحرين
المشاركات: 691
بنت العريبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام..

اشكرك اخي من كل قلبي

على المعلومات عن الامام الجواد .. عليه السلام

ولقد عرفنا المزيد عنه

وجزااك الله خيراً..

تحيااااتي..










__________________
بنت العريبي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2005, 08:14 PM   #9 (permalink)
أوقفت بطلب منها
 
الصورة الرمزية بنت العالي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 34
بنت العالي is on a distinguished road
افتراضي

قال الله تعالى:( ولتكن منكم أمّة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون) آل عمران /104.
وبعد:


إنّ في الكلمة الصادقة يتجّلى الخير حيث تطرق الآذان فتفتّح أبواب الفؤاد على آفاق الهداية والصلاح، فتطمئن القلوب بذكر الله وتستبشر بالفلاح. ويتجلّى في كتاب تحمل أوراقه فكرا قوامه القرآن والعترة النبوية الطاهرة من كل رجس، فيأتي على الشبهات والأباطيل ليجعلها هشيما زهوقا. ويتجلى في طعام أو كسوة أو صدقة أو دار أو حاجة تقدم الى مستحق دون رياء ودون اتباع بالمن والأذى. ويتجلى في مال تنفقه في سبيل الله ليخلفه الله لك في الدنيا ويضاعفه في الاخرى. وبعبارة واحدة: الخير يتجلى في موقف يحب الله أن يراك فيه فلعله يبعثك به مقاما محموداً.
ذلك هو قول ربنا أصدق القائلين:( وما أنفقتم من شي فهو يخلفه وهو خير الرازقين) سبأ/39. وقوله:( وما تقدّموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا) المزمل /20 . وقوله:( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين) النحل /30.
من هذه المنطلقات ولدت (مؤسسة الامام محمد الجواد (ع) في العاشر من شهر شوال 1417 هـ -18 /2 /1997 م لتعمل في مجال الأهداف المذكورة أدناه، متخذة من توجيهات القرآن الحكيم وتعاليم العترة النبوية الطاهرة منهجاً لها، ورضوان الله غايةً عليا.










بنت العالي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-07-2006, 09:44 AM   #10 (permalink)
عضو المجلس التأسيسي
 
الصورة الرمزية أبو ناصر
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: في الشغل بس ساعات أرجع البيت
المشاركات: 5,238
أبو ناصر تم تعطيل التقييم
افتراضي

رفع لقرب ذكرى ولادة الإمام الجواد عليه السلام رزقنا الله وإياكم زيارته









__________________
ياربي بحق بنت النبي فاطمة
أحفظ لي ياربي أبنتي فاطمة
أبو ناصر غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افضلية عليّ عليه السّلام على الصحابة عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 3 12-08-2006 12:24 PM
الزهراء فى ظلال القران الكريم عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 2 09-07-2005 09:30 AM
سيدة عش ال محمد (ص) فاطمة المعصومة بنت الامام موسى بن جعفر عليهم السلام عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 0 21-05-2005 09:08 AM


الساعة الآن 05:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008 Forum skin by vb-style.com