الأخ الفاضل البلانكو :
البسطة في حالة مزرية و آخر العلاج الكي .
الأخ العزيز الفيلسوف :
أعتذر إن فهمت ما طرحته أنا و كأنني أريد أن افتح شيئاً ما ، إنما أردت أن أوضح مسألة البكاء على اللبن المسكوب، و مسألة أن لكل شخص محبيه و هذا يجعل الشخص يتحرز في الرد بإنتقاد لفلان أو علان ، و المحاباة التي نراها نحن لأنفسنا لأننا من الإداريين تجعلنا نتنزه بعض الأحيان عن المشاركة لكي لا نستغل مواقعنا كإداريين ليتمصلح فلان و علّان و يطبل لنا ويصفر و مشاركتنا لا تساوي صفراً على الشمال ،و أرجو العذر فأنا لست مشرفاً أو مديراً للمنتدى ولست مراقباً عاماً ، أنا مدير تقني و عملي بالمنتدى لا يتعدى "التقنية" فبارك الله فيك لا تجعلنا نتنزه عن الكتابة بسبب أنكم تنظرون لكتاباتنا وكأنها تتقصد شخصاً او تنتقص من فرد ما ، و لا أعلم إن كنت أحمل بغضاً وغيرة وحقداً كما تقول فقلبي أصفى من اللبن ، و لكن للأسف عندما يلبس البعض لباساً سوداوياً ونظارات سوداوية يرى كل ما يكتبه فلان فهو ضد فلان و عندما تعجز عن الرد بإحترام تتجاهل الردود لا لشيء و إنما لعلمك أنك أنت التي أثرت موضوعاً من عدم . و عندما يعجز البعض عن توضيح فكرته يقوم بالتهجم على الطرف الآخر ووصفه بالمستغل لمنصبه و المتسلق بمنصبه . لست أنا من يغار على شيء امتلكه غيري . فالحمد لله أنني قنوع و ملتزم بالقوانين حتى و لو كانت عليّ ، لكن لا أعلم لم دوماً عندما أكتب أجدك ترد و كأنني أقصد زيداً او عمرو ؟
و السلام خير ختام