كان المتوكل العباسي وقحا جدا ومن الد الاعداء لفاطمه <ع> وكان مجلسه يعج بالبذائه والفسق والرذيله مما جعل ذلك ان يكون اغلب وزرائه يكنون له اعداء وكان من جمله اولئك ولده وقد وصل الامر بالمتوكل ان يشتم الزهراء<ع> امام ولده فقرر ابنه ان يقتله فذهب الى القاضي وقال له:لو شخص تجاسر على فاطمه الزهراء<ع> فما هو جزاؤه ؟ قال:ان فاطمه <ع> احدالذين شهد الله لهم بالعصمه في قرانه فلو تجاسرعلى ساحتها المقدسه فهو كمن ينكر القران وهو كافر وقتله جائر.
فقال له : طبقا لفتواك فسأقتل والدي لآني سمعت بنفسي هذا الملعون وقد شتم الصديقه الطاهره .
أجابه القاضي :مما لاشك فيه ان قتله حلال بل فيه ثواب ايضا ولكن رغم
هذا لوقتلت اباك فسيقصر الله في عمرك .
وفي النهايه قطع والده إربا إربا وجلس على فراش الخلافه ثم لم يلبث بعد ذلك سوى سته اشهر وقتل هو ايضا.