سُئلت عن معنى " التصريع" فأحببت ان اجيبكم فربما ايضا هنالك من لم يعرف ولكنه لم يسأل ، وحتى يكون الرد واضحا عن المعنى نقلته لكم من احد المواقع التي تهتم باللغة : التصريع : مأخوذ من المصراعين الذي هما بابا البيت . قال الأزهري : المصراعان من الشعر ما كان فيه قافيتان في بيت واحد . فالتصريع في الشعر هو جعل نهاية الشطر الأول مشابهة لنهاية الشطر الثاني للاستفادة :موقع الشنكبوتية ==== يتيع التحليل والحمدالله ان شاعرنا ما زال حيا يرزق ، فليخطرنا إن تهنا في تحليل احرفه او ضللنا وابتعدنا ، سأكتفي بالتحليل ولن اضع رأيا ، رأيي لن يقدم أو يؤخر ولكن بالتحليل قد تعم الفائدة ، ولنتعلم دوما ان نستوعب ما نقرأه ، نقف ، نتأمل ، نقلب التراكيب ، وعسى ان اكون وفقت في ذلك . البيت السادس أنام نهاري غير مكترث .. بأذان أو قيام أو أوان لدعاء .. هنا وصلنا إلى السبب الذي حدا الشاعر للكتابه وهو وجود مسلمين بلا اسلام وهو حال تُدمى له القلوب . البيت واضح ،حيث ان الشاعر لم يعد يهتم بتأدية الفروض الدنية وواجباته .(وردت بسياق المتكلم أنا لا اقصد الشاعر (احترازا) ) قيام : مجاز مرسل ذكر الجزء ويريد الكل أي الصلاة بالنسبة لكلمة أوان : حبذا لو استخدمت كلمة "لات " عوضا عنها وهي من الحروف المشبه بليس وتختص بالزمان (بأذان أو قيام أو لات ساعة دعاء) (ما تعرف تكتب شعر وتفلسف ) البيت السابع و أسهر ليلي .. آهٍ على ليلي .. سمر .. و خمر .. و تراتيل غناء !! يصف حالة ضياع وبعد عن الدين من لهو ومجون وانكباب على المنكر ، ولكن هنا الشاعر يظهر ألما على حاله فيرثي ليله بكلمة "آه". هنا توجد لوحة واظن ارتسمت للجميع في أذهانهم ومكونات اللوحة: صوت: تراتيل غناء.(اني اسمعها بوضوح)، الخمر ايضا عن طريق قرع الكؤس لون: ليلي (ظلام الليل الاسود) حركة : السهر والسمر. البيت الثامن: لا ينجلي ليلي و النفس عاشقة .. و الروح قد فسدت مطلبها نساء !! واضح، لا اريد ان اشرحه آيست فيي كل ذي نصيحة .. و قربت من يهوى للخمر احتساء ابتعد عن من يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر اي عن الناصحين الذين ينشدون له الخير ،فلم يعد يستجب للنصيحة والنصائح لم تعد تفلح في تغييره ، في حين انه يتقرب من اصحاب السؤء وشاربي المنكر هنا آيست وقربت : يمكن اعتبارهما طباق ، الجمال : ابراز المعنى وتقويته من خلال التضاد البيت التاسع : أبعد هذا كله آتي لأدعي .. بأني ممن حملوا للآل الولاء ؟؟ بعد هذا المجون وبعد المعاصي يدعي باسلامه وولاه وسيره على خطا اهل البيت هنا جاء الاستفهام انشائي وليس طلبي والغرض منه الاستنكار البيت العاشر هذه حالي فهل لي أمل .. في النجاة و ابصار طريق الاهتداء ؟؟ بعد ان وصف حاله وضياعه يسأل هل يمكن ان ينجو من الغرق في الذنوب ، هل يمكن ان يهتدي ، وتظهر لنا ملامح يأس في الاستفهام (تب إلى الله ان الله تواب رحيم ) البيت الحادي عشر ابليس و الدنيا و نفسي و الهوى .. كيف النجاة و كلهم أعدائي ؟؟ رائع هذا البيت ، هنا حدد سبب الضياع بأربعة ، حيث الاربعة يسعون لإغوائه ومن الجيد ان يصفهم باعدائه فهذا يعني بانه واعٍ يميز بين العدو والخل ، لدرجة انه اعتبر نفسه عدوته ، حيث كما ظهر لنا ان النفس الغالبة عليه هي النفس الامارة بالسوء ولكني ارى ايضا لمسات لوم مما يعني وجود نزاع وصراع بين النفس الامارة والنفس الوامة. اظن انه لا يقصد بالهوى هنا الحب قد يقصد الرغبات ،،الشهوات الماجنة واعتذر على الاطالة والتفلسف وادري مللتكم