التثقيف لا يزال حكراً على المآتم و المناسبات الإسلامية للأسف ..
من الأمور التي يجب إستغلالها هي الرحلات التعليمية و المهرجانات و كل ما يجذب الشباب إليه .
أعتقد بأن توعية المسجد أو المأتم للأسف باتت محدودة بسبب عدم وصولها لكثير من الشباب ، فالكثير منهم لا نراه في المأتم أو المسجد ، لكن يمكننا رؤيته في مناسبات أخرى ..
على المثقفين و العلماء و المفكرين أن ينزلوا إلى الشارع للتأثير على هؤلاء بالموعظة الحسنة و الكلام المباشر من القلب إلى القلب ، بدل الإعتماد على إسلوب التكلم الذي يحتاج مفسراً لتفسيره ..
و على هذا المنوال يجب على الأسرة أن تعطي الفتاة فرصة للبروز و لكن ضمن نطاق محدود مطوّق لا يقصد به سلب الفتاة من كل شيء ، بل المقصود منه الحفاظ عليها ، و يمكن إخراط بعض الفتيات في مشاريع كثيرة متميزة تسلب وقت فراغهن و تساعدهن على الإستفادة من أوقاتهن . الإنترنت بحد ذاته مفيد إذا كان هنالك هدف يمكن تحقيقه عبر الإنترنت . أما الدخول والخروج دون هدف فهي تستدعي زيارة لبعض المواقع و من ثم مكالمة لشخص ما تتبعها تبعات كثيرة ..
أما الفتى ، فعلى الشباب أن يقوموا بتطويق بدائرة من حب الإنتماء للجماعة و حب فعل الخير ولا أقصد بذلك أن "يتطوع" بل أقصد أن يشغل فراغه بعمل جيد يفيد به نفسه و غيره ، الإنتماء لمجموعة تجعل الشاب يخشى أن يفعل ما يخالف توجهاتها الفكرية ، و بذلك يتم التأثير عليه .
أما الشباب من خارج القرية فهذه مشكلة يمكن حلها بحل المشكلتين العلويتين ، فإن تمكنا من منع بناتنا و شبابنا من الإستفادة الخاطئة من وقت الفراغ فسينعكس ذلك على من يقدم طلباً للمتعة الحرام . فهو لن يجد إلا الريش .
نسالكم الدعاء ..