مما يثير انتباه الزائر لهذه البسطة المتواضعة في شكلها البسيطة في منظرها يجد نفسه كأنه أحدهم مما يلاقيه من تواضع مرتاديه و ألفتهم فضلاً على أنهم واسعي الصدر دمثي الأخلاق تجدهم يتقبلون الرأي الآخر و النقد البناء بل تجد الحوارات المختلفة مفتوحة على مصراعيها كأنك في منتدى مفتوح حافل بل الآراء المختلفة و طبعاً لا أقصد أن كل الآراء صحيحة أو سليمة و إنما يسمع إليها و تناقش.
كذلك لا أنسى القائم على الأخضر و هو عميدها و بدونه لا يكون أخضر بل صحراء قاحلة فهو الأب الروحي لهذه البسطة و المعلم الصادق و الموجه الواعي هو الأستاذ خليل الجنبي
