اعتراف عارضة أزياء
( كيلي كرويك ) عارضة أزياء سابقة اشتهرت في عروض الأزياء الراقية تكتب الآن عاموداً ثابتاً في مجلة اجتماعية من بيتها في ( كاليفورنيا ) قائلة أن عمل صناعة الملابس ومجلات الموضة هو وسيلة تجارية تسويقية تسحب أموال الناس من جيوبهم لذا فإن المصممين يقومون بالتصميم وتطوير الملابس بصورة مستمرة لسبب واحد هو استبدال الملابس التي اشتريتها في السنة الماضية بالملابس الجديدة لذا أنصحك أن تتجاهلي الموضة وتكوني أنيقة فقط.
في هذه الجزئية ينبغي أن نفصل بين هدفنا كمستهلكين وهدف المسوق التجاري الذي يروج لنا عبر الإعلانات وعروض الأزياء لاستقطاب جيوب وعقول النساء الشرقيات والخليجيات على وجه الخصوص فليس من الحكمة الانجراف في تيار الموضة على حساب القيمة الشخصية للذات والقدرة الشرائية للأسرة والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع ففي مسألة اللبس لابد أن تعرض المرأة كيف تلبس ؟ ومتى تلبس ؟ وكيف تشتري ثيابها ؟ فالمرأة الرفيعة الذوق والشخصية تضع لها استراتيجية وهدف في قضية شراء الملابس.
ثمة أخطاء ذوقية تقع فيها بعض النساء حينما ترتدي ثياباً مبهرجة بشكل استعراضي وهي في طريقها إلى الوظيفة فالألوان براقة صارخة تدفع الناظر إلى الاستهجان بدلاً من الاستحسان ومتجهة في ارتدائها المجوهرات الثمينة اتجاه جنوني قريب من الإسفاف هذا الأسلوب خاطئ يتعارض مع شخصية المرأة الطموحة فقد أثبتت الدراسات أنه لكي تنجح في عملك وترتقي لابد أن ترتدي بالطريقة التي لا تتعدى على معايير المجتمع الذي حولك هذا لا يعني أنك تأخذين أذواق الناس في الحسبان وإنما القصد منه عدم التميز السافر في اللبس مشيرة عبر أسلوبك هذا أن ثيابي هذه تعني أنني الأفضل والأغنى سعيك إلى هذا التميز بالأسلوب المبالغ فيه يضع حاجزاً بينك وبين الآخرين ضمن الإطار الوظيفي ، لاحظي أن الموظفات في الدول المتقدمة يرتدين زياً موحداً منسقاً وأنيقاً تدفعها الرغبة في العمل والهدف في الإنتاج وليس استعراض ما تملك في خزانة ثيابها.
هناك إسراف كبير وهدر في ميزانية الأسرة بسبب الشراهة في التسوق حتى أصبحت هواية لملء الفراغ أو تنفيس فعلي لحالة الكبت والحرمان التي تعاني منها بعض النساء فهذا الارتباك الواضح في عمليات اللبس والشراء إنما يعبر عن قلق داخلي في المرأة وانعدام حاسة الذوق فيها ، بعض المتخصصين العالميين يضعون خطة تساعد المرأة على تنظيم ميزانيتها الاقتصادية وتنسيقها مع احتياجاتها الشخصية بحيث تستطيع أن تحدد دوافعها الشرائية بصورة منظمة منها :
· الملابس التي تحتاجينها.
· ماذا تملكين بالفعل من ملابس.
· المبلغ الذي تحتاجينه في الإنفاق.
· متى تنفقين هذا المبلغ.
· هذه الخطة يفترض أن تتفق مع المهارات التالية.
· اختيار الثياب المناسبة ( النوع واللون ) في المكان المناسب.
· التنسيق ما بين الثياب الجديدة والقديمة فربما جاكيت قديم وتنورة جديدة تصلح أن تكون زياً جديداً يعبر عن ذوقك وفنك ولمساتك.
· اختيار الثياب التي تناسب المرحلة العمرية للمرأة فلا ينبغي أن ترتدي الأم والفتاة نفس الزي.
· إحذري تقليد أسلوب الأخريات في إرتداء الثياب.
· الاهتمام بجودة ونوعية الثياب أكثر من طبيعة الموديل والألوان.
· تأكد أن مظهرك الخارجي يعبر عن شخصيتك الداخلية.
هنا تبرز شخصيتك القوية الواثقة التي تسلك سلوك ذكي فعال تجعل من مظهرك وثيابك صورة محترمة مؤثرة في الناس واضعة بعين الاعتبار قيم المجتمع وفكرة وأسلوب المعيشة.