أشكرك أخي وننتظر منك بقية الحديث وأنا أقول ليس بعجيب على أجلاف قريش أن يلطموا سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام وكيف لا وهم القائلون لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم أنه ليهجر ولا أستغرب أن يعصروها بين الباب والجدار فلقد خالفوا رسول الله (ص) في تنفيذ جيش أسامة ولا أستغرب أن يسقطوها جنينها ويسودون متنها من الضرب بالسياط فلقد حاولوا قتل رسول الله مراراً واشهرها حادثة ألقاء الصخور عليه هو ومن معه صلوات الله وسلمه عليه وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين