السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو ناصر شكراً للمتبعه وللاضافه نعم كما قلت بلغت جرأتهم الى هذه الدرجه حنان .. شكراً للتعقيب إذاً خلاصه ماسبق بيانه ان الحوادث التاريخيه لا يقال فيها ايعقل او لايعقل المهم اذا ثبت انه حصل فقد حصل فنحن لسنا امام معادله رياضيه او قضيه عقليه حتي تخضع للمعقول او لا تخضع ,, فالسؤال مثلاً هل قتل الحسين (ع) بهذه الصورة او لم يقتل بهذه الصوره امر لايعقل . او يعقل ليس هنا محله :baaa2: بل يجب البحث تاريخياً واثبات ان هذا حصل .. فإذا اثبتنا تاريخاً فقد حصل ولا مجال للتعقل والاستيعاب مجال فيها هذه نقطه النقطه الاخرى التي اريد توضيحها هي هناك فرق بين مايسمى بــ الشجاعه وبين مايسمى :bomb: بـــ التهور .. ما الفرق ؟ uno1: هناك امر يسمى بـــ ( الجبن ) وهناك امر يسمى بـــ ( الشجاعه ) وهناك امر يسمى بـــ ( التهور ) الشجاعه امر يتوسط بين الجن وبين التهور ما يهمنا الان هو الفرق بين الشجاعه وبين التهور ؟ الشجاعه والتهور كلاهما يتحدان في الجرأه على الإقدام لكن الشجاعه هي جرأه على الإقدام في المواقف المناسبه وفي الاوقات المناسبه اما التهور فهو الجرآه على الإقدام في الامر الغير مناسب هذا هو الفارق بين التهور والشجاعه .. ان الامر المناسب هو الذي يحدد لنا إذا كان هذا تهوراً او شجاعه إذا يجب ان نضع في اعتبارنا امرين قبل الحكم في الهجوم على الدار الامر الاول : ان الامور التاريخيه لاتقاس بالتعقل وعدمه بل إذا ثبت وقوعها فلا مجال لهذا الامر الثاني : ان نفرق بين التهور والشجاعه فكلاهما جرآة على الإقدام لكن الفرق هو الوقت المناسب لهذا او ذاك فالشجاعه في الوقت المناسب والامر المناسب والتهور في الوقت والامر الغير مناسب إذا وضعنا في اعتبارنا هذين الامرين .. ندخل الان في تفاصيل حادثة الهجوم على الدار بعيداً عن السرد التاريخي .. ليكون تحليلاً منطقياًفي موقف الإمام (ع) حيال الهجوم ولماذا لم يدفع الهجوم ..