قال معاوية يومآ أيها الناس إن الله حبا قريشآ بثلاث : فقال لنبيه(ص) (( وأنذر عشيرتك الأقربين)) ونحن عشيرته الأقربون, وقال تعالى ((وإنه لذكر لك ولقومك)) ونحن قومه , وقال تعالى (( لإيلف قريش * إلفهم رحلة الشتاء والصيف)) ونح قريش....
فأجابه رجل من الأنصار , فقال على رسلك يامعاوية فإن الله تعالى يقول (( وكذب به قومك وهو الحق )) وأنتم قومه , وقال تعالى ((ولما ضرب ابن مريم مثلآ إذا قومك منه يصدون)) وأنتم قومه وقال تعالى ((وقال الرسول يرب إن قومي اتخذوا هذا القرءان مهجورآ)) ونتم قومه...
ثلاثة بثلاثة ولو زدتنا لزدناك...
مع تحيات (هدهد)