عدد اللاعبين : جماعية .
ـ الأدوات : مجموعة من الحصى .
ـ الجنس : إناث .
ـ طريقة اللعب : ترمي إحدى الفتيات حصاة للأعلى وأثناء ذلك ينبغي على اللاعبات إخراج مجموعة من الحصى خارج الدائرة ثم تعيدها ماعدا حصاة واحدة تحتفظ بها فإذا سقطت الحصاة على الأرض أثناء اللعب ينتقل الدور للاعبة أخرى ومن تجمع منهن حصوات اللقفة تعتبر فائزة .
وهي من اللعبات المسلية والتي تلعبها البنات بشكل خاص ، تعتمد على خفة الحركة وتستخدم فيها خمس حصيات يتم رميها على الأرض وتؤخذ واحدة لترمى بالهواء ويتم جمعها واحدة واحدة .
وفي الدور الثاني اثنتان وفي الدور الثالث ثلاث وفي النهاية يجب على من عليها الدور أن تجمعها مرة واحدة وذلك بفتح اليد اليسرى التي على الأرض التي على الأرض على شكل قوس وإدخالها واحدة بعد الأخرى إلى فتحة اليد ومن ثم رفعها جميعاً في لقفة واحدة .
2ـ المرجحانة :
ـ عدد اللاعبين : ثنائية .
ـ الأدوات : ــ
ـ الجنس : اناث وذكر .
ـ طريقة اللعب : تجلس إحدى البنات على مقعد مصنوع من الجلد أو القماش أو من النخيل ، وهذا المقعد مربوط من الجانبين بحبل متدلٍ من أعلى الشجرة . فتقوم إحدى البنات بأرجحة زميلتها بقوة للخلف وللأمام إلى أن تتركها تلعب لوحدها بالدفع المتواصل ، حتى يحين دور الأخرى . وهذه اللعبة ممتعة وفيها حركة كثيرة ولا يمل الأطفال منها إلى يومنا الحاضر .
4ـ السكونة :
ـ عدد اللاعبين : جماعية .
ـ الأدوات : قطعة من الفخار أو الحجارة.
ـ الجنس : إناث .
ـ طريقة اللعب : ترسم سبع أو ثماني مستطيلات على الأرض وتبدأ إحداهن برمي قطعة الحجر في إحدى المستطيلات ومن ثم تحاول دفعها برجلها وإعادتها عن طريق القفز إلى نقطة البداية واللعبة لها شروطها .
5ـ مسمار الرحى :
عدد اللاعبين : جماعية .
ـ الأدوات : ــ
ـ الجنس : إناث .
ـ طريقة اللعب : تعد من أحسن اللعبات من حيث الحركة . حيث تقوم جماعة من البنات كل واحدة مع الأخرى متماسكات على شكل دائرة ويبدأن باللف والدوران وتشد كل واحدة صاحبتها وهنّ يُغنين بصوت واحد يرددن : سلته بلته حوته ، مسمار الرحى تقلقل .
الله الله على البنوتااات الحلوين...
شكلها كانت ألعاب حلوة وجهالوا زمان يستانسون أبها..
لكن خساارة ما لحقنا عليها...
الحين عصر التكنلوجيا يعني هذي كلها انقرضت..
أعتقد في هذهِ الالعاب تسعد اللاعب وتعطيه المرح..
وأحلاها لعبة السكونة واللقفة.. خذي يمكن لحقنا عليها شوي..
أتذكر أيام صغار كنا نلعبهم..
ولازم يصير بعض الغش فيهم.....
أشكركم أخي الكريم أمير العاشقين على استرعاج الماضي الجميل لهذا النقل المميز..
وبالتوفيق للجميع..
حنانُ، وهذا الاسمُ في الفيهِ يقْطرُ ** وقد زادَ فخرًا - "بالحنانِ" - التفاخرُ
عسى أن تنالي من إلهي مثوبـةً ** وتحضي حنانًا فالرحيمُ لَغافرُ
ويعلو الحنانُ في القيامةِ منزلا ** إلى جنبِ طه في النعيمِ يُسَطَّــرُ