لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
محمد عادل النـــــيزك الادارة المنتخبة .. بعد 6 شهور .. حقائق و ارقام !

العودة   عالي نت > البسطات الإجتماعية > عالم حواء

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-09-2005, 02:01 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)






عبدالله ميرزا غير متواجد حالياً

عبدالله ميرزا is on a distinguished road


افتراضي الثقة بالنفس احد موقومات الشخصية للطالب

الثقة بالنفس أحد مقومات نجاح شخصية الطالب
إعداد: خولة القزويني
المقدمة
كثيراً ما يواجه المعلم تلميذاً قوي العزيمة متمتعاً بقدرة ذاتية عالية يتكلم باطمئنان يستطيع أن يتكيف مع الموقف بكل انبساطية، هذا التلميذ واثقٌ من نفسه فكل علامات الاطمئنان والارتياح والقوة تلوّح في شخصيته، وعلى العكس يواجه المعلم تلميذاً آخر على نقيض الأول ضعيفاً، خائفاً، مهزوزاً مضطرباً، يمكن القول أنه فاقدٌ للثقة بنفسه وبين هذين الصفتين يقع عالم مليء بالتناقضات والأسباب والموروثات التربوية السلبية والإيجابية التي خضعت لدراسات كثيرة في هذا المجال والتي خلصت بنتيجة مفادها أن الثقة بالنفس أساس كل تقدم ورقي، فإن اتصف المجتمع بهذه الخاصية كان الشعب قوياً وعظيماً، وكان سر ارتقاء أفراده وتقدمهم هو القوة النفسية والثقة بالنفس وبالكفاءات والقدرات التي تجعلهم يقفون في مصاف الشعوب القوية ولهذا سعت الدول المتقدمة على تكثيف دراساتها في هذا المجال من أجل تدعيم صفة الثقة بالنفس في نفوس الأطفال منذ نعومة أظفارهم، وتجنيد الطاقات البشرية التي تتمتع بكفاءة عالية من مدرسين وخبراء وعلماء حتى يتم تهذيب وتدريب الأفراد على هذه الفضيلة لاستثمار طاقاتهم النفسية والفكرية والجسمية مستقبلاً لأن عزم المجتمعات من عزم أفرادها، وقد فطن بعض الباحثين العرب إلى هذه الظاهرة ورأوا أنه من الضرورة بمكان تطبيق هذا المنهج على مجتمعاتنا النامية وإثراء المراكز التربوية بالأبحاث النفسية التي تدعم الثقة بالنفس في أولى المراحل التعليمية للطفل كي ينشأ نشأة سليمة، صحية، لتعده مواطناً قوياً واثقاً من نفسه وإعداد مدرس يتمتع بقدرات جيدة تهيئه لكي يقوم بالعملية التربوية على أكمل وجه.
تعريف الثقة بالنفس
عملية توافق وانسجام وتوازن بين ثلاثة أبعاد للشخصية وهي رؤية الشخص لنفسه، ورؤية الآخرين له، وكما هو على حقيقته، فإن رأى الشخص نفسه، أو شعر بذاته أكثر من حقيقته وأكثر مما يراه الناس أصابه الشعور بالعظمة وما يصاحبه من غرور وتعالي. وإن رأى الشخص نفسه وشعر بذاته أقل من حقيقته أصابه الشعور بالنقص والدونية وما يصاحبه من قلق وخجل، فالثقة بالنفس إذن فضيلة تقع وسطاً ما بين طرفين نقيضين من الرذائل. هما الشعور بالعظمة والشعور بالنقص، بين الغروروالضعة)) ( د. الراوي 1987 ص 144).
تأثير الثقة بالنفس على شخصية الطالب
الثقة بالنفس تدعم الشخصية وتعززها ولها مظاهر معينة في النشاط الاجتماعي والانفعالي والسلوكي السويّ والذي يبرز بصورة ملحوظة على النفس ومن خلال العلاقات الاجتماعية المتسمة بالمحبة والتعاون وحب المشاركة مع الآخرين ونلاحظ تأثيرها على الشخصية ممتثلاً بتلك الخصال.
1- الشعور بالكفاية والقدرة على اتخاذ القرار في مواجهة مشاكل الحياة.
2- الشعور بتقبل الفرد لنفسه والآخرين واحترامهم.
3- الشعور بتقبل الغير له والمشاركة نحو الحياة العامة.
4- الشعور بالطمأنينة والاتزان الاجتماعي (الراوي- 1987)
الثقة بالنفس أحد مقومات النجاح
إن تمتع الأفراد بصحة نفسية سليمة يعمل على تكوين المجتمع المتماسك الذي يحب فيه الأفراد بعضهم بعضاً، ويقل فيه انتشار المشاكل وحالات الانتحار، وإدمان الكحول والمخدرات والإجرام، والصحة النفسية، طريقة للحياة يشعر الفرد معها بالسعادة من وجوده ويعيش حياة لا تعترضها الصراعات العنيفة التي تقع على كاهله، ويكون لحياته معنىً، وتعود بالفائدة على مجتمعه وأمته وقوميته وهي تساعد الفرد على تنمية قيم الإخلاص والعدل والتعاون واحترام السلطة دون رهبة وتكوين القدرة على النقد البناء وتساعده على أن يصبح إنساناً في علاقاته مع الآخرين وأن يبني تعاونه معهم على أساس الود والحب والاحترام. (عيد- 1974)
والثقة بالنفس أحد عوامل أو مظاهر الصحة النفسية للفرد فتربية الطفل منذ الصغر وغرس ثقته بنفسه عبر تفاعل شيئين أساسيين هما العوامل الوراثية والعوامل البيئية، تجعل منه شخصية قوية الإرادة، مستقلة التفكير، حرة الاختيار، تجعل من الشخص مستقبلاً وعبر مراحل النمو إنساناً سوياً يرفض التبعية والاتكالية والاعتماد على الآخرين في اتخاذ القرار، ولعلّ المجتمعات العربية اعتبرت من صنف التبعية الفكريّة للقوى الكبرى، نظراً لاعتماد أفرادها على الآخرين، والفشل في الاستقلال الفكري الذي يجعلها في مصاف الدول المتقدمة.
الثقة بالنفس لبناء شخصية الطالب
الثقة بالنفس ضرورة من ضرورات بناء شخصية الطالب في مرحلة الطفولة فهي تظهر الفروق الفردية بين الأطفال في مدى ثقتهم بأنفسهم عند التعامل مع زملائهم وأقرانهم وتظهر أيضاً في أسلوب التعامل الذي يحقق لهم مكانة بين إخوانهم كما تتضح في مدى تقبل الآخرين لهم.
ويتضح مدى ثقة الطفل بنفسه في المدرسة عند قيامه بأي نشاط والإقبال عليه وممارسته في سهولة ويسر وفي مدى مرونته، وسهولة تكيفه لأي تعديل يقتضيه الموقف، ولا يعني هذا في الواقع أن كل الأطفال المنغمسين في نشاط هم وحدهم الذين يتمتعون بدرجة عالية من الثقة بالنفس، إن النشاط المفرط كثيراً ما يدل على محاولة الفرد تغطية إحساسه بالضيق، وعدم الثقة وذلك عن طريق الزهو والتفاخر، إن مثل هؤلاء الأطفال يندفعون في مقدمة زملائهم عند القيام بنشاط ما اندفاعاً طائشاً، كما يحيطون أنفسهم بجو من الضجيج والعمل الدؤوب.
والطالب الواثق من نفسه يرى نفسه مسؤولاً عن أعماله فيقوم بواجباته خير قيام ويعلم أن مثابرته وجهده واستمراره ناتجاً عن إيمانه العميق بقدراته.
ونلاحظ أن مظاهر إحساس التلميذ الصغير الثقة بنفسه هي:
1- الأطفال الذين يستمرون في دورهم القيادي بين ابتداء نشاط ما بخمس أو عشر دقائق.
2- الأطفال الذين يلمون بالمهارات الخاصة بنشاط ما دون صعوبة واضحة.
3- الأطفال الذين يبدوا عليهم الاطمئنان والراحة بعد الانتهاء من نشاط ما.
وجدير بالإشارة هنا- أن استقلال التلميذ بشخصيته وانبساطيته الطبيعية تعج من أهم الملامح الأكيدة على الثقة بالنفس، إضافة إلى استقرار انفعالاته وانتظام تصرفاته وتكيفه مع الموقف والأشخاص كلها دلالات واضحة لهذه الصفة. ( الغريب/1965)
السلبيات المترتبة على انعدام الثقة بالنفس
الفرد الذي فقد ثقته بنفسه يشعر دوماً بالنقص وعدم الكفاية فعندما يعجز عن حل مشكلة بطريقة ترضيه، وتقبل في المجتمع سيظل في حالة قلق واضطراب دائمين، وإذا لازم الفرد لدرجة عرقلت تكيفه وأثرت في تحصيله العلمي فإنه سيصبح سلوكاً مرضياً، فيشعر بالنقص والعزلة عن المجتمع، والخوف والتردد وعدم القدرة على اتخاذ أحكام والتصرف في المواقف لأن هذا الشعور يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعدم الكفاية وضعف الثقة بالنفس (السيد روحه /1966) ويمكن أن نحدد أهم
السلبيات المترتبة على انعدام الثقة بالنفس عند الطالب هي:
1- الأرق: يشعر الطفل بالقلق وعدم القدرة على النوم الهاديء لأنه يهاب الاجتماع بالناس وفي نفس الوقت يخشى الوحدة، فالطفل الذي يحس بالنقص حينما يتذكر موعده الصباحي للذهاب إلى المدرسة والاجتماع بالناس يزداد توتره وإحساسه بالخوف فيضطرب أكثر ولهذا تراه رغماً عنه يقاوم الشعور بالنوم لأنه فريسة للوساوس والمخاوف.
2- الأنانية: تعتبر الأنانية من الأعراض العامة للشعور بالنقص، فالشخص الذي يشعر بالنقص ((له منطق خاص به)) فيسعى على فرضه على من يعيش حوله ويشعر بالمرارة والتعاسة لما يعانيه من نقص ولذلك يضفي هذه المرارة على معاملته لغيره ويرثي لنفسه ويجعل جلّ تفكيره حولها بفضل مصلحته حتى إذا ما تعارضت مع مصالح الجماعة ويحارب من حوله بطريقة شعورية أو لا شعورية ظناً منه أنهم يهددون مركزاً يعرض عليه رغم اقتناعه بأنه ليس أفضل من يصلح له، أو أنهم يحاولون حرمانه من متعة أو مغنم من مغانم الدنيا. (د.الغريب/1965).
3- الاكتئاب: هو أحد مظاهر الشعور بالنقص عند الطفل لأنه في هذه الحالة يجد نفسه محاطاً بعالم خاص به ووحدة وانطواء، وعدم قدرة على التكيف مع الآخرين ناهيك عن إحساسه بأن الآخرين يشكلون خطراً عليه لأنهم سيلاحظون هذا العيب أو النقص الذي يشعر به كما يصوره له خياله الواهم.
4- الطفل الذي يشعر بالنقص غالباً ما يكون عصبياً، انفعالياً غير مستقر، متشنجاً في المواقف، يتوقع دائماً خطراً وهمياً، حاد الطبع، متقلب المزاج، سوداوي النظرة.
5- بعض الأطفال ممن يعانون هذه العقدة يتظاهر أحدهم بالتعالي والتكبر والغطرسة ويسرد قصصاً وهمية لأعمال وبطولات ينسبها لنفسه للفت الأنظار إليه، بل ينسب إلى نفسه أشياء قد تكون خاصة بغيره.
6- والطفل الذي يعاني من هذه العقدة إنسان حقود، عدواني، يزعج الآخرين ويوقع الناس في فتن وأقاويل يثيرها ويبتكرها، ويقلل غالباً من نجاح الأطفال المميزين ويثير عليهم الإشاعات والأفعال السيئة لتشويهم صورهم أو التندر عليهم وإثارة ضحك الناس عليهم.
7- أحلام اليقظة: هي المتنفس للطفل الذي يعاني من هذا الشعور المرير إذ تراه يحقق في خياله وأوهامه آمالاً وأحلاماً عجز عن تحقيقها في أرض الواقع، والخيال هو الطريقة السليمة والممكنة بالنسبة له لإشباع النقص الذي يشعر به.
أسباب الشعور بالنقص
يرى أغلب علماء النفس والمربين المختصين في مجال التربية أن شعور الطفل بالنقص نابع من أسباب مرضية أو عاهات جسدية فيه مما يخلق عنجه إحساساً بالدونية عن زملائه، فيخيل له دوماً أن الناس لا ترى فيه إلا هذا العيب الجسماني، كأن يكون الطفل قبيحاً جداً في أسرة تتمتع بالجمال، أو قصيراً جداً مما يلفت الأنظار إليه، أو عاهة في ساقه أو يده أو اللعثمة في الكلام، سيبقى هذا الطفل فريسة لهذا الشعور ما لم تعمل الأسرة أو المدرسة على خلق صورة تجعله يتوافق نفسياً مع عيبه الجسماني أو المحاولة على تغيير المفاهيم والأوهام في رأسه ليتقبل عيبه أو شكله كما هو. (السيد روحه-1966).
التربية الخاطئة في المنزل: وهي السبب الرئيسي والفعّال في تنشئة الطفل تنشئة خاطئة، فالكبت المستمر من قبل الوالدين خصوصاً حينما يحاول الطفل إثبات وجوده يرغمه الوالدان على السكوت والصمت وكبت الفعل سيولد عند الطفل حالة نفسية مضطربة وشعور بالخطأ والتردد والدونية، إضافة إلى الأطفال الملهمون في الأسرة سيكبر هؤلاء ويشعرون أنهم تافهون لا قيمة لهم ولا نفع.
والتفريق في المعاملة بين الأبناء خصوصاً حينما يميز الأبوان الولد أو الطفل المتفوق أو الجميل أو صاحب المواهب أو القدرات المميزة يحتقرون عبر النظرة أو الكلام أو المقارنة الفعلية بالطفل الذي ليس له صفة تميزه، هذا الطفل سيشعر وسيتحدث إلى روحه انهزامية، مسلوبة، ضعيفة، خائرة، تتضخم عنده يوماً بعد يوم.
وهناك نقطة أحب أن أنوه لها هنا وقضية اختيار الاسم المناسب للطفل، فقد يظلم بعض الآباء أبنائهم حينما يختارون لهم أسماء قبيحة أو مستهجنة يسخر منها المجتمع، فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال (( من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه)) _ مستدرك الوسائل للمحدث النوري ج2 / 618. (تقي فلسفي/381هـ) _ لأن الاسم القبيح مستهجن بين الناس يُشعر الطفل بالخجل والشعور بالنقص وهذه نقطة يجب أن يلتفت إليها الآباء.
(أ)- نماذج من الأطفال الواثقين من أنفسهم:
هناك صور أو مشاهد معينة يستطيع المدرس من خلالها الاعتماد عليها في تقييم الطالب الواثق من نفسه من الطالب المهزوز الثقة. فالأنشطة المدرسية تتيح الفرصة للأطفال لإظهار خبرات وأنماط سلوكهم الاجتماعي ومدى تكيفهم خلال النشاط الرياضي أو الاجتماعي أو الفني تبين الأطفال كل حسب شخصيته في مدى استجابتهم لهذه الأنشطة، فمنهم من يتكيف بصورة طبيعية ويظهر عليه الهدوء والاطمئنان ومنهم من يتخذ الأمر بصورة رتيبة ومنهم من يحاول إبراز شخصيته بصفة دائمة وبشكل يدل على الأهمية والعظمة وافتعال المواقف للفت الأنظار إليه ومنهم من يستجيب بالهدوء والسلبية وعدم المبالاة ويكمن للمدرس هنا ملاحظته لسلوك تلميذه في المواقف المختلفة أن يحدد نوع الخدمات والمساعدات التعليمية ونوع التعليم الاجتماعي الذي يحتاجه كل منهم في بناء شخصيته ولتعزيز الثقة بنفسه.
الأطفال الواثقون من أنفسهم يتقبلون النمط السائد في البيئة تقبلاً كاملاً ويتكيفون في الأنشطة المدرسية بصورة طبيعية ويتفاعلون مع الطلبة والمجتمع المدرسي بتفاؤل وهؤلاء الأطفال واقعيون في نظرتهم ولا يتأثرون بأي اختلاف في المعايير السائدة في البيئة وبين معايير المدرسة.
(ب) نماذج من الأطفال ممن يعانون من عدم الثقة بالنفس
هناك الأطفال المنطوون على أنفسهم يعانون من صعوبة التكيف داخل المدرسة خصوصاً عندما تكون المعايير المدرسية مختلفة عن معايير البيت والبيئة والتي تربوا عليها ولهذا يجدون صعوبة في الالتحام مع جماعات المدرسة وتكون استجابتهم سلبية ضمن الأنشطة التي ينخرطون فيها داخل المدرسة هؤلاء الأطفال غير واثقين من أنفسهم.
(ج‌) نماذج أخرى من الأطفال ممن يقعون وسطاً بين هذين الصنفين من الأطفال صنف (أ) وصنف(ب) السابق ذكرهما. (السيد روحه-1966).
1- هناك نمط ثالث متردد، إذ أن بعض الأطفال يتردد في تقبل معايير السلوك السائدة في المدرسة ولكنهم في نفس الوقت يرغبون في مشاركة الجماعة نشاطاتهم هؤلاء يندفعون إلى الجماعة بشكل عشوائي آخذين أي نمط من أنماط السلوك التي تحقق تقبل الجماعة لهم ((هؤلاء يمكن تصنيفهم إلى الأطفال الأقرب إلى الثقة بالنفس مع الحاجة إلى غرسها وتدعيمها وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتطوير هذا الجانب الإيجابي فيهم.
2- الصنف الرابع من الأطفال وهؤلاء من ينبذ الاشتراك في النشاط مع أطفال المدرسة وهذا يحدث في الأطفال الذين يحرص أولياء أمورهم على تخويفهم بالاختلاط بالآخرين أي البيئات (خارج البيت) غالباً ما تتميز بالقلق وعدم الاستقرار ويمكن تصنيفهم ضمن الأطفال الغير واثقين من أنفسهم إذ يمكن أن ينمو عندهم الجانب السلبي إذا تجاهل الأب أو المربي هذا الأمر.
ما هي السياسات التعليمية لتطوير ((ثقة الطالب بنفسه؟))
وعلى ضوء ذلك يحاول المعلم أن يتعرف على اتجاهات واهتمامات وميول التلاميذ نحو فصله من خلال تفاعلهم داخل الجماعة في المدرسة ومن خلال ردود أفعالهم وتستطيع المدرسة أن تحرز النجاح في سياساتها التعليمية وبرامجها بما ينمي شخصية الطفل وذلك من خلال دراسة شخصيته عبر تلك الأساليب التربوية التي يقوم بها المعلم وإيمانه الشمل بمحيط الطفل الأسري والبيئي ليستطيع من خلال سلوكه معرفة ذاته بنفسه وقدرته على التكيف مع الآخرين، ومكامن الضعف في أعماق نفسه والتي تكون لهذه الأسباب دوافع بيئية وأسرية تحجم عن تفاعله داخل المدرسة وصعوبة التكيّف مع أقرانه ومن خلال هذه المسببات يمكن للمدرسة أن تعمل من خلال سياساتها وأنشطتها من تعديل شخصية الطفل وتهذيب انفعالاته وبنائه بناءاً سليماً، وذلك من خلال دفع الطفل دوماً إلى المشاركة في الجمعيات والنوادي والحفلات المدرسية، والأنشطة الأخرى حتى يتسنى للطفل القدرة على التكيف انفعالياً ونفسياً ولتفجير طاقاته المخبوءة وتعزيز الثقة بنفسه والتخلص من حالة الخوف والقلق والخجل.
دور الأسرة في تعزيز ثقة الطالب بنفسه
الثقة بالنفس فضيلة تربوية محمودة واتجاه نفسي سوي ينبغي على الأسرة أن تبذل جهدها لخلق أرضية خصبة لبناء عناصر بنّاء في المجتمع. وصنع الجو التربوي الصحي الذي يساعد في تنشئة الأبناء على اتخاذ القرار كعامل أساسي، ومؤشر هام لتعزيز الثقة بالنفس، مما يؤدي إلى تقوية روح المبادرة والاستقلال والتلقائية والإنتاجية.
وأهم هذه السمات كما يرى (الدكتور الراوي/ 1978) .
أ- الجو الديمقراطي
على الأسرة أن تربي أبناءها على اتخاذ القرار والتعبير عن آرائهم وأفكارهم دون خوفٍ أو قلق، وعلى الأبوين تشجيع الطفل ليتحدث بحرية ويبدي مشاعره مخاوفه وانتقاداته دون إحساس بالرقابة التعسفية فالجو الديمقراطي يعني أجواء هادئة مريحة دافئة وسطية ما بين التسيب والكبت وعلى ضوء هذه الحرية يمكن تقاسم الأدوار في الأسرة والمناقشة والحرية في اتخاذ أي قرار
ب- جو المساواة بين الأطفال
لابد من معاملة الأطفال معاملة واحدة دون التفريق بينهم مهما كانت للبعض امتيازات قد تفوق غيرهم، والمقارنات التي تجعل البعض يشعر بالدونية خصوصاً إذا كان هذا الطفل ممن يعانون من فشل في الدراسة أو ممن يعانون من نقص في حياتهم، فالتباين والاختلاف في أساليب التعامل في الثواب والعقاب والدلال والإهمال والتهديد والنقد والنبذ والقسوة والتقلب والتلهف مع الأطفال من حيث الأعمار أو من حيث الجنس يخلق تفاوتاً في الشخصيات وإحساساً حزيناً ومؤثراً في الطفل المغبون، بينما العدالة تساعد على تنشئة الأبناء على اتخاذ القرار لتعزيز الثقة بالنفس.
ج- العلاقة الجيدة والانسجام بين الزوجين
كلما كانت الرابطة بين الزوجين طيبة مبنية على الحب والتفاهم والانسجام والوئام الروحي، والعلاقة بينهما كانت قائمة على التسامح والتضحية تنعّم الطفل بالطمأنينة والاستقرار والاتزان العاطفي الإشباع النفسي والهدوء الاجتماعي وهذا بالتالي يساعده على اتخاذ القرارات الحياتية المختلفة لتعزيز الثقة بالنفس ويحدث العكس في حالة الجو الأسري المشحون المليء بالنزاع والشجار والنفور الدائم بين الوالدين فينشأ الطفل عدوانياً قلقاً، مضطرباً.
د- جو القبول بالأمر الواقع وتفهمه:
سنة الحياة هي التباين والاختلاف في طبيعة الأشياء، والفروق الفردية قائمة بين الناس بسبب الاختلافات في طبيعة الوراثة ونوعية البيئة الطبيعية والاجتماعية والأطفال في الأسرة الواحدة مختلفون من حيث القدرات العقلية والجسمية، وعليه مراعاة هذه الفروق العقلية والجسمية حيث أصبح أساس كل تربية سليمة وتنشئة اجتماعية متزنة وهذا يستدعي قبول الأطفال على طبيعتهم والتعرف على طبيعة قدراتهم وتجنب مطالبتهم بالكمال فيكلفونهم بأعمال تفوق قدراتهم ويتوقعون منهم النجاح المستمر ويتطلعون إلى أن يكونوا دائماً نحو القمة والذروة بالنسبة لأقرانهم وأقربائهم ففيه خطر كبير وعواقب وخيمة لأنه يؤدي بالطفل إلى حالة من القلق والتهيج السريع والاضطراب العصبي مما يؤثر على نموه العقلي والعاطفي وبالتالي يفقده الثقة بنفسه وبالآخرين ويصبح عاجزاً عن اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف الحياتية المختلفة (د. الراوي /1978)
الصحة النفسية للمدرس وتأثيرها على الصحة النفسية للطالب
دلت الدراسات النفسية المختلفة أن المدرس وظروفه النفسية لها تأثير كبري على شخصية الطالب ومدى ثقته بنفسه، فقد وجدت هذه الدراسات (أن التلاميذ الذين يتمتعون بالثقة والتفاؤل والاطمئنان أكثر نجاحاً وثباتاً وقدرة على اتخاذ القرار من تلاميذ تعلموا على يد المدرسين المنحرفين نفسياً، والتلاميذ الذين علّمهم مدرس سيء التكيف تغيروا للأسوأ في حين أن هناك علّمهم مدرس سهل التكيف، لم يعانوا مثل هذا التغيير) (د.عيد-1974) ولهذا وجد من الضرورة بمكان ملاحظة شخصية المدرس وظروفه النفسية والصحية إضافة إلى ظروفه الاجتماعية التي تخلق منه شخصية هادئة بعيدة عن القلق الاضطراب والأزمات حتى يتسنى له نقل المنهج لدى الطالب بطريقة سليمة أضف إلى ذلك أسلوب المعاملة الطيب بما يحبب الطالب بالمدرس وبالتالي إلى نفسه فيعيش الطالب جواً هادئاً صحياًّ ومريحاً يدفعه إلى التجاوب بكل ثقة واطمئنان بعيداً عن الخوف والتشنج، في حين أن المدرس العصبي، السريع الهيجان، والمكتئب والعدواني والعصبي يخلق توترات معوقة للتلاميذ مما يؤدي إلى التوتر السلبي في نظرتهم إلى الحياة والخوف والخجل والاضطراب وانعقاد اللسان والتزعزع في ذاتهم.
التعاون بين البيت والمدرسة في تعزيز ثقة الطالب بنفسه
لابد من التعاون الوثيق بين المدرس وولي الأمر من أجل تطوير شخصية الطالب ودفعه إلى الأمام- قد يكون الطالب يعيش في أسرة متعاونة متفاهمة أنشأته نشأة صحيحة لكنه يفشل في تحصيله العلمي وذلك أن المنهج قد يكون صعباً أو لم يُراعَ فيه ميوله أو طبيعته، هنا سيجد الطالب نفسه يشعر بمرارة الفشل خصوصاً عندما يقارنه المدرس مع الطلبة المجتهدين وسيصنف ضمن الفئة المتأخرة، سيتولد عندها هذا الطالب إحساساً بالنقص والألم وتزعزع الثقة، أو قد يكون الطالب ذكياً لماحاً يستوعب دروسه لكن ثمة مشاكل أسرية تضعف من كيانه وتقلق تفكيره وتحسسه بالاضطراب الذي يعيقه عن تحصيله العلمي. فهنا كان من الضرورة فتح قناة اتصال ما بين البيت والمدرسة حيث تقوم إدارة المدرسة عن طريق الأخصائي بتنسيق مجالس خاصة ولقاءات بين أولياء الأمور والمدرسين. لمناقشة المشاكل النفسية والاجتماعية والتحصيلية للطلبة، (ففي هذه الاجتماعات يجتمع كل من ولي الأمر والمدرس معاً، ومن المفروض أن كليهما مهتم بحالة التلميذ، موضع الدراسة فلدى الأب صورة متكاملة عن الابن تجمعت من خلال ملاحظته له عدة سنوات ولدى المعلم صورة كذلك عن الطالب تجمعت من ملاحظته له أيضاً خلال أسابيع أو أشهر أو سنين، ونتيجة لطول مدة ملاحظة الأب لابنه فإن هذه الملاحظة تكون لها أهمية كبيرة حيث يمكن تشخيص نفسية الطالب ومعرفة مواطن الضعف فيه لاتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة بالتعاون مع الآباء في هذا المجال عن طريق الوسائل التالية:
1- تخصيص أوقات معينة خلال السنة الدراسية لاستقبال أولياء الأمور وزيارة الصفوف.
2- تزويد البيت بالتقارير الشهرية والسنوية المنظمة عن سلوك الطفل ومشكلاته اليومية.
3- مطالبة أولياء أمور التلاميذ كتابة التقارير الشهرية عن سلوك التلميذ ومشكلاته اليومية في البيت أو خارجه (الدكتور الراوي/ 1987)
إجراءات علاجية لتعزيز الثقة بالنفس لدى الطالب
هناك أساليب علاجية تعمد عليها وزارة التربية من خلال خبير نفسي يقوم بعمل جلسات علاجية لأطفال المدارس المعدومي الثقة بالنفس وتعليمهم وتدريبهم نفسياً وسلوكياً، حتى يتسنى لهم الاعتماد على أنفسهم وتنمية قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومن ضمن هذه الوسائل العملية هي جلسة الهدف منها مراجعة النماذج السلوكية للأطفال وتعلم الطرق التي تبرز الثقة بالنفس بصورة شفوية أو عملية ومن خلالها يتم اكتساب السلوك التوكيدي لهذه الصفة.
ويرى الدكتور (الطاهر)[1] أن أهم الوسائل لمعالجة الأطفال الفاقدي الثقة بالنفس هي ما يلي:
أولاً:
* تحديد المكان بحيث يكون مخصوصاً لإجراء مقابلات فردية إرشادية.
* تعريف المعالج نفسه لكي يكسب ثقته واحترامه وتقديره.
* توضيح الهدف الرئيسي من المقابلة مما يساعده على التحدث مع المعالج بكل صراحة تامة بعيداً عن كل الأساليب غير التوافقية في السلوك.
* ملاحظة تعابير الفرد وما يصدر عنه من حركات وإيماءات تساعد المعالج على معرفة جوانب النقص عند الفرد والتي يمكن معالجتها أو معرفتها في المرحلة الأولى من عملية العلاج أو الإرشاد.
* جمع المعلومات الكافية عن الوضع الاجتماعي والنفسي والصحي للحالة.
* تطبيق مقاييس التفسير السلوكي لمقياس الثقة بالنفس.
ثانيا: خطوات العلاج:
المرحلة الأولى:
البدء في الإفصاح عن المشكلة واتباع الأسس التالية:
1- إتباع مبدأ السرية الذي يحقق الشعور بالثقة والتفاهم والانسجام والاحترام بين الطرفين.
2- مساعدة الفرد لكي يعبر عمّا يشعر به من مخاوف وآمال وتوقعات وقيام المعالج بتفسير مقياس الثقة بالنفس.
3- الإنصات الجيد للفرد دون إصدار أحكام سريعة وتقدير واحترام اتجاهاته وتقبلها مما يزيد من ثقة الفرد بنفسه ويشعره بقيمته وكرامته.
4- تفاعل وتواصل المعالج مع الفرد عن طريق تعبيرات الوجه ولغة العيون يساعد الفرد على انعكاس مشاعره ويعطيه الفرصة للتأمل بما يعانيه من مشاكل كما لو كانت جزءاً من شخصيته.
المرحلة الثانية:
1- استخدام التعزيز والرقة واللطف يساعد على تخفيف حدة انفعالاته ويكسبه مقدرة أكثر على مواجهة المواقف المحيطة به.
2- المواجهة: يواجه المعالج الفرد لإعطائه وجهة نظر مختلفة عمّا إذا كان سلوكه ووضع شخصيته لا ينطبق مع الواقع الاجتماعي الذي يحيا فيه من خلال ما تصرّف عليه من تصرفاته أو أفعاله وتفاعله مع الغير ومع نفسه.
المرحلة الثالثة:
تحديد البرنامج المتبع:
1- التدريب (التوكيدي)[2] وهو برنامج يهدف إلى إكساب الفرد التصرف السليم اتجاه المواقف الاجتماعية والمهارات اللازمة في مواجهة مختلف القضايا الاجتماعية والنفسية.
2- العلاج الجماعي واستخدام (السيكودراما)[3] في تعديل السلوك غير المقبول في الشخصية والاتجاهات الفكرية الخاطئة والقدرة على حل المشكلات ومواجهة القضايا الاجتماعية المختلفة أو برنامج روح التعاون والجماعة من خلال العمل واللعب والتغذية الحيوية الراجعة.
3- علاج معرفي –سلوكي- وهو علاج يتبع المعارف الإيجابية المختلفة التي يكتسبها الفرد من محيطه الذي يحيا فيه وهي التي تبني ثقته بنفسه وتشعره بقيمته الذاتية وشخصيته الفعّالة من خلال السلوك الإيجابي الفعّال للمواقف الاجتماعية المختلفة.
مع العلم أن المعالج يتّبع البرنامج وفق العمر الزمني والعقلي للحالة وما توصل إليه من نتائج واضحة عن شخصيته من خلال جمع المعلومات والمقابلات المبدئية.
المرحلة الرابعة:
وهي تثبيت السلوك الإيجابي في الشخصية.
وفي هذه المرحلة يمكن للفرد من تحديد أهدافه واتخاذ قراراته سواء كانت إيجابية أم سلبية اتجاه أي مشكلة يواجهها وعندئذٍ يجد نفسه موفقاً في تصرفاته وسلوكياته، يشعر بالثقة والنماء ويقول آرائه بثبات واقتدار ويحافظ على القيم الأخلاقية والاتجاهات السائدة في المجتمع الذي يحيا فيه. (د. زيدان/1986)
الخلاصة:
نستطيع القول في آخر المطاف أن الثقة بالنفس تدعم الكيان الاستقلالي للشخصية وتزرع روح الطمأنينة في نفس التلميذ مما يدفعه دوماً إلى تحقيق ذاته والتغلب على العقبات التي تعيق نجاحه في حين أن التخلص من أسباب الضعف والخوف الناتجة من الجو المضطرب داخل الأسرة والتربية الصارمة القائمة على القمع والكبت أضف إلى هذا تعرض الطفل إلى النقد والسخرية باستمرار والفشل المتكرر في أغلب المواقف مع تراكم المشاكل الاجتماعية والنفسية كلها تجتمع في خلخلة وزعزعة الثقة بالنفس.
(( ومن هنا يجب إتباع النصائح التالية للتخلص من هذا الضعف ولتدعيم الثقة بالنفس لدي الطالب:
1- العمل على تخفيف الشعور بالحساسية الزائدة، وذلك الذي يجعل الفرد يبالغ في الخوف من تقدير الناس مما يجعله يفكر في كل كلمة يتفوه بها، وأن يذكر دائماً أن الناس جميعاً يصيبون ويخطئون، وإن الخطأ الذي يستفيد منه الإنسان أجدى عليه من الصواب الذي لا ينفعه.
2- تعوّد التلميذ على التحدث في مجتمعات الزملاء الذين يشعر بالاطمئنان عندما يجلس معهم ثم يتطرق التلميذ إلى موضوعات كثيرة يجيدها.
3- اندماج التلميذ في التجمعات والاجتماعات التي تكثر فيها المناقشة والمناظرة ولا يتهيب الكلام في هذه الجمعيات.
4- يجب على الطالب أن يبني فكرة الشعور بالنجاح ولا يترك فكرة لشعور بالفشل سبيلاً إليها، فإن للإيحاء الذاتي تأثيراً على العزيمة والتصميم وبالتالي له أثر على الانتصار والنجاح.
5- يجب أن يحاول كل طالب بالكيفية السابقة أن يقضي على الرواسب القديمة التي تسبب له الخوف ممن حوله وذلك بالتذكر بأنه أصبح الآن في مركز الرجولة والنضج يسمح له أن يعتمد على نفسه اعتماداً تاماً وأن يرسم طريقه ويشق هذا الطريق في سهولة ويسر.









التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبن الابرار الاخيار .اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الإيمانِ؛ وَاجْعَلْ يَقيني أفْضَلَ اليَقينِ؛ وَانْتَهِ بِنِيَّتي إلى أحْسَنِ النِيّاتِ؛ وَبِعَمَلي إلى أحْسَنِ الأعْمالِ؛ اللّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي؛ وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقينِي؛
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-09-2005, 08:19 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية مهمـ((زمانها))ـومه






مهمـ((زمانها))ـومه غير متواجد حالياً

مهمـ((زمانها))ـومه is on a distinguished road


Post السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،

بوووركت وبروورك قلمكـ الفذ ،،،

عساك عالقوة ويعطيك العافيه وتمتعنا بمواضيعك الجميله
تحياتي









التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-09-2005, 10:27 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
ضوء القمر
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية ضوء القمر







ضوء القمر غير متواجد حالياً

ضوء القمر is on a distinguished road


افتراضي

شكرا اخوي على الموضوع الرائع ويعطيك العافية









التوقيع :

علــموه إني أحــبه وقولوا لــه ليــه الهــجر ؟؟ ... قولــوا له إني لحبــه منتــظر طــول العمــر
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
** (( مهم جداً جداً مفهوم الثقة بالنفس )) ** متشحط بسطة المنقولات 3 15-01-2006 09:48 PM
هل ابنك واثق من نفسه؟ الجاسم عالم حواء 3 27-09-2004 08:50 PM


الساعة الآن 10:28 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.6.9, Copyright ©2000 - 2008
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008