الموضوع: خدعوك فقالوا
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2005, 05:24 PM   #6 (permalink)
حسين آل عصفور
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 1,005
حسين آل عصفور is on a distinguished road
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادم الحسين اما بالنسبه لاعمال الذين لا يعتقدون بالولايه هذا الموضوع سيطرح في المحاضره الثانيه ( اهمية الولايه )
السلم شكراً للمتابعه

mirzaalaali كلامك صحيح ونحن جميعاً نعتنق به ولكن المسأله انك الان امام الطرف الاخر كيف تقنعه بهذا بأدله دامغه لايمكنه التملص منها ..

حنان شكراً للمتابعه



تقدم في ان العمل الصالح له ركنان اساسيان فلكي يسمى العمل انه صالح لابد من توفر الرضى من الله عز وجل بعد كونه صالح للمجتمع او لنفس الفاعل وإلا في المنظار القرأني لا يكون صالحا ً على تمامه

نأتي الى السؤال وإشكال الفتوحات الاسلاميه والإنجازات الذي تقدم بيانه

فأقول قبل البدأ في مناقشة الإشكال في الصميم هناك مثال اود طرحه وهو
لو فرضنا ان احد المكتشفين الغربيين إكتشف ضاهره كونيه او اي إكتشاف علمي
.. ونتيجه إلى إكتشافه دخل ملايين البشر إلى الاسلام ,, كما يحدث في الإكتشافات التي يقرها القرءان الكريم

فيكون إكتشافه هذا سبب في هدايه ملايين البشر .. طيب هل نستطيع القول ان هذا العالم الذي تسبب في إكتشاف هذا الامر .. في يوم القيامه سيدخله الله الجنه بسبب انه تسبب في هداية غيره ؟؟

الجواب ... قطعا ً ... لا .. لماذا لانه كافر حتى وان كان سبب هداية غيره .. وهذا امر بديهي ..

نأتي إلى صلب الموضوع ... قضية ان الفتوحات الاسلاميه ودخول افراد كثيره بفعل فلان ... وفلان هل هو مبرر كاف ٍ لان يقبل منهم ما سوى ذلك ... مسألة تحتاج إلى تأمل .. انظر معي إلى التعابير في الايات


بسم الله الرحمن الرحيم ( الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) فلاحظ التعبير ( لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ )

اي ان قضية الهدايه لا بد ان تتم بإذن الله.. فلا يمكن قبول عمل بغير إذن الله فيه وهذا هو نقطة الخلاف بين الشيعة وبين غيرهم وهناك ايات يمكننا ان نجيب على بعض الاشكالات بالتأمل إلى حرف واحد منها
حرف واحد لا اكثر انظر جيدا ً ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ )

وفي ايه اخرى يقول ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ )
انظر جيدا ً قالت الايه بأمرنا ... بأمرنا .. ولم تقل يدعون لأمرنا ...وهناك فرق ... فليس كل من دعى إلى الله يقبل عمله .. بل لابد من ان تكون دعوته لعبادة الله هي من امر الله وبإذنه ... وإلا لقالت الايه لامرنا .. بدل قولها ( بأمرنا ) ...

ارجوا ان يكون الكلام واضح ..

الان نأتي الى قضية ادق قليلاً ( هناك فرق بين الصحه وبين القبول .. )

سيأتي عليه الكلام ..










حسين آل عصفور غير متصل   رد مع اقتباس