القانـون الأعضـاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


قديم 01-10-2005, 08:03 AM   #1 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 387
abuali is on a distinguished road
افتراضي دور العقل والعاطفة

السلام عليكم

دور العقل والعاطفة :
يلعب العقل دور الدليل المرشد في ضمان سعادة الانسان ، ولكن الطاقة المحركة له هي العواطف والمشاعر . العقل في الحياة يشبه العدل في كونه ضرورياً للمجتمع . ولكن العقل والعدل كليهما أمران صارمان لا يملكان مرونة وحناناً . أما اللحام الذي يربط بين أجزاء المجتمع ويوجد الأخاء والحب بينها فهو العاطفة . لقد ورد ذكر العدل والاحسان معاً في القرآن الكريم ، فهو يأمر بهما معاً : « إن الله يأمر بالعدل والاحسان » (1).
والمجتمع يحتاج في تحديد حقوق الأفراد ، وتعيينها إلى العدل ، ولكن بالعاطفة والاحسان يروي ظمأ المجتمع من الحب والحنان . إن غذاء العقل هو العلم ، وغذاء العواطف هو الأخلاق والفضيلة ، ومما لاشك فيه أن العقل هو أساس السعادة الانسانية ، ولكن الانسان يبحث عن محبوب آخر يمنحه الطاقة الحرارية ويسبب له الحيوية والنشاط والرفاه ، ذلك هو العاطفة . إن جميع
____________
(1) سورة النحل |90.
________________________________________
( 192 )

التضحيات ، ومظاهر الايثار ، الحب والحنان ، الشفقة والمساعدة ، الحب والوفاء ... كل ذلك ينبع من المشاعر العاطفية.
لايوجد أحد يضحي بنفسه في سبيل الحقيقة العليمة تماماً . إن الجدران المرتفعة على أساس الجهل والتماهل والكسل لا تتحطم بالمنطق أبداً . إن ما يدفع الانسان إلى العمل هو العقيدة لا المنطق . إن العقل لايستطيع أن يمنحنا قوة الحياة طبقاً لطبيعة الأشياء ، إنه يرشدنا إلى الطريق فقط ولا يدفعنا إلى الأمام أبداً . نحن لا نقدر على التغلب على العوائق التي في طريقنا ما لم تنبعث من أعماقنا موجة من العواطف ، و؟ فقط هو الذي يستطيع تهديم الحواجز العالية الضخمة التي تخفي خلفها إثرتنا وأنانيتنا ، ويشعل فينا لهيب الشوق والعشق ويجرنا بأسارير مفتحة إلى طريق التضحية المؤلم . إن مطالعة كتاب في الحقوق لايبعث فينا الشوق والرغبة » (1).

منقول
-----------------------------------------------------------------------
ومن هنا نراء و يتضح الأمر .... في ( ألكثير من الحالات) التي يوجد فيها الاختلاف والفرق بين الزوج وزوجته أو بين الأصدقاء أو بين العامل والمسئول ..... الخ ... في الاصرار والتزام كل واحدا منهم برايه في بعض المواقف التي يكون غالبا رأي الاثنين منهما صحيحا وصائب . ( منهم من ينظر الى المشكله بنظره عقلانيه ومنهم من ينظر الى القضية او المشكله بنظره عاطفيه ) .
وشكرا لكم










abuali غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2005, 11:22 AM   #2 (permalink)
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية حنان
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,094
حنان is on a distinguished road
افتراضي

لك الشكر اخي ونتمى ان نرى مواضيعكم

لهذا نحن نقول على العاطفه ان لا تغلب العقل

عند حوث مشكله او غيرها او عند اتخاذ قرار معين

حنان










__________________



حنانُ، وهذا الاسمُ في الفيهِ يقْطرُ ** وقد زادَ فخرًا - "بالحنانِ" - التفاخرُ
عسى أن تنالي من إلهي مثوبـةً ** وتحضي حنانًا فالرحيمُ لَغافرُ
ويعلو الحنانُ في القيامةِ منزلا ** إلى جنبِ طه في النعيمِ يُسَطَّــرُ
حنان غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-10-2005, 11:38 PM   #3 (permalink)
المراقبين
 
الصورة الرمزية ربيع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 824
ربيع is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
شكرا على الموضوع الجميل وأظن ان الاتي على صلة بالأمر



بين العقل والوجدان
الدين ـ من حيث هو ـ انقياد والتزام باشياء مفروضة من سلطة عليا، والعقل النظري انتقالٌ من معلوم إلى مجهول، ومن شاهد إلى غائب، أما الضمير الحيّ فهو أن تحب الخير والفضيلة من حيث هما أي حتى من عدوك، وأن تكره الشر والرذيلة حتى من نفسك، وأن تشارك الناس في مشاعرهم وآلامهم، فيخفق قلبك لكل مظلوم وبائس في شرق الأرض وغربها على أن ينبغ هذا الشعور من اعماقك لا من خطبة حماسية أو في غمرة جماهيرية. وبكلمة أن الضمير الخالص
نور فطري يريك الحقيقة مباشرة بلا أقيسة ومقدمات. وكثيراً ما تطلق على الضمير والوجدان كلمة الذات الخلقية والأخلاق الإنسانية أو الأدبية، وقانون القلب وما أشبه.
ولا يعيش الضمير في عزلة عن العقل، بل هناك تشابك عضوي بينهما ولونٌ من الوحدة والاتساق، وبهما معاً تكمل وتتم شخصية الإنسان ويمتاز عن الحيوان وسائر المخلوقات. أجل قد يخفق قلب الحيوان بالعاطفة كالأنثى تحافظ على وليدها، ولكن الحيوان يقف عند هذا الحد، ولا يتجاوزه إلى التراحم والتعاون والمحبة والتسامح، وما إلى ذلك من المثالية والمشاركة الوجدانية.. وإذا كان الإنسان اجتماعياً بالطبع فهو مضطر لأن يكون غيرياً بالطبع لأن المفهوم الاجتماعي لا ينفصل عن الغيرية بحال.
ومما لا شك فيه أن الناس على مستويات مختلفة في العقل ودرجات متفاوتة، ومثله تماماً الوجدان، ويتفاوت بين إنسان وإنسان: هذا يرى الحب والأخوة والعدل والمساواة خيراً وأفضل ما في الوجود، وذاك لا يعرف من الحب والعدل إلا بمقدار ما يتصل بنفسه وذويه، وثالث يحقد على الإنسانية جمعاء، وينبح على كل فاضل وكامل!. وينشأ هذا الحقد والعواء ـ في الغالب ـ عند العاجز عن مواجهة الحياة. وإلى هذه الحقيقة أومأ الإمام أمير المؤمنين(ع) بقوله: ((العجز آفة.. الغيبة جهد العاجز)).


-------------------------------------------------
من كتاب (فلسفة الأخلاق) – الشيخ محمد جواد مغنية










__________________
ربيع غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تقنعهم بولاية علي بن أبي طالب الناصر البسطةالإسلامية 16 27-10-2005 04:45 PM
الأستشراق والمستشرقين الناقد بسطة الحوار وقضايا المجتمع 19 03-03-2005 06:37 PM


الساعة الآن 08:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008 Forum skin by vb-style.com