في* مكة والمدينة وخاصة في* المسجد الحرام والمسجد النبوي* يكون الفطور على رطب أو تمر مع ماء شأن الكثير من المسلمين،* واتباعاً* لهدي* سيد المرسلين*.
وفي* بلاد الخليج العربي* يكون الفطور إلى جانب التمر والماء على أكلات شعبية مثل الشربة والهريس والثريد وغيرها*.
وفي* تركيا* يفطرون على الزيتون والجبن والبسطرمة والتمر،* بينما نجد في* لبنان* يبدؤون الطعام بعد التمر بالفتوش وهي* سلطة لبنانية رمضانية تتكون من الخضار مثل الخيار والبندورة* (طماطم*) وغيرها،* إضافة إلى صحن الحساء اليومي* واسمه في* لبنان* (شوربة*)،* ويختتم الإفطار بالحلويات الخاصة برمضان،* وأهمها* »كلاج*« رمضان الذي* يتكون من العجين والقشدة*.
وفي* السودان* يفطرون على مشروب الحلو المر المصنوع من الذرة،* والبليلة وهي* عبارة عن الحِمّص وأنواع من البقوليات المسلوقة أو القمح المسلوق والويكا* (البامية*).
وفي* نيجيريا من الأكلات المفضلة عندهم في* الإفطار هي* »إيكومومو*« وهى أكلة مصنوعة من الذرة المطحونة،* ومعها زأولي* ليس وهي* مصنوعة من نبات البلوبيا أو* »أكارا*« وبجانب ذلك توجد الفواكه مثل الموز والبرتقال،* ومن عاداتهم أن* يأكل كل فرد من الأسرة بصحن مستقل ولو كان صغيراً*.
ومن العادات المرتبطة برمضان في* اليونان استعداد المسلمين ذوي* الأصول العربية لاستقبال شهر رمضان بإقامة* »المصليات*« التي* تستخدم في* الإفطار الجماعي،* وصلاة التراويح،* وكذلك إقامة المسابقات والأنشطة الرمضانية،* كما* يتميز هذا الشهر بانتعاش حركة التجارة؛ فيقبل المسلمون على شراء المستلزمات والحلويات الرمضانية*.
وفي* الإمارات تعد الخيام المقامة أمام بيوت الإماراتيين* - من ميسوري* الحال* - مظهراً* من المظاهر الرئيسية لاستقبال الشهر الكريم،* ويعتبرها الجميع تراثاً* للأجداد* يستعيده الأبناء متخلين عن حياة المدنية بتعقيداتها،* حيث* يتم استقبال الأقارب والأصدقاء،* كما أنه* يتم فيها إعداد إفطار للفقراء والمحتاجين*.
وفي* فلسطين* يكون الإقبال الشديد على بعض المأكولات والمشروبات الشعبية المشهورة حتى أصبحت جزءا من التراث الرمضاني* هناك*.. وتحتل القطايف والتمرهندي* والعوامة والمخللات بأنواعها المقام الأول*.
وفي* الكاميرون عادة جميلة* يحرص عليها المسلمون هناك؛ وهي* عدم* غلق أبواب البيوت والشقق طوال شهر رمضان المبارك*.. استعدادًا لاستقبال أي* صائم أدركه الأذان قبل الوصول إلى بيته؛ فيدخل للإفطار والتعارف مع إخوانه من المسلمين الذين* يمثلون نصف المجتمع على الأقل،* ويزداد عدد المقبلين على الإسلام والدخول فيه تأثراً* بسلوكيات المسلمين*.
وفي* السودان* يتم تجديد كل أواني* المطبخ احتفالا بشهر رمضان،* وتدريب النساء في* الصباح على تعلم تجويد القرآن الكريم،* وأكثر ما* يميز السودانيين،* الإفطار الجماعي،* وهو من عادات السودانيين الأصيلة؛ حيث تقوم كل أسرة مع من بجوارها بالتجمع في* إفطار جماعي* في* الشارع،* ويقطعون الطريق على المارة بالإصرار على مشاركتهم في* هذا الإفطار*.
تلك هي* بعض عادات الناس في* هذا الشهر الكريم،* وعموماً* ما حظي* رمضان بهذا الاهتمام لدى الكثيرين إلا لمكانته في* النفوس،* وعظيم قدره لديهم،* سائلين الله التوفيق والسعادة في* الدنيا ويوم المعاد،* والحمد لله رب العالمين*.