السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تداول الالفاظ الاعجميه وادخالها في لغتنا هل هو سبب كافٍ لرفض هذه الظاهره ؟ امر يحتاج الى مزيد من
التأمل والتريث
يقول تعالى عن كتابه انه ( لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ ) وفي هذا تصريح منه تعالى على ان القرآن عربي وليس اعجمي _ وكل غير عربي يسمى اعجمي _ ,, وهذا القرآن انما هو عربي ( بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ) وليس اعجمي ,, هذا من جهة
ومن جهة اخرى هناك من العلماء من يذهب الى هناك بعض الكلمات التي جاءت في القرآن ليست بالعربيه اصلاً وانما كانت دخيله ولكن العرب تداولوها فجاء بها القرآن على لسان حالهم مثل
( استبرق , ,, ) ,الخ
الان نحن امام امرين
اما ان نقول تدول المصطلحات والكلمات الغير عربيه يؤثر ويخرج لساننا من عربيته
واما ان نقول ان تداول تلك الكلمات لا يؤثرفي عربيتنا فتدول الكلمات الاجنبيه بنسبه بسيطه لا ينافي الكلام العربي المبين كما هو الحال في القرآن فهو من جهة يوصف بأنه عربي مبين ومن جهة يستخدم كلمات غير عربيه
الان ماهو المدار في لغتنا كونها عربيه او غير عربيه ؟؟ فكيف نحكم على لهجتنا عربيه او غير عربيه ؟
هل مدار هذا هو الاستخدام ؟؟
ام المدار هو النسبه في استخدامها ؟؟
اذا قلنا ان المدار في النسبه فالكلمات الاجنبيه لا تبلغ 10 بالمئه من لغتنا .. إذاً اين المشكله .؟ لا توجد مشكله ..
واذا قلنا ان المدار هو الاستخدام كما هو الحال في القرآن حيث انه اتى بكلمات اجنبيه عن اللغة العربيه بسبب تداولها بين العرب انذاك ,, فأين المشكله .. ايضاً لا توجد مشكله
ثم هناك امر مهم ,, الان لهجتنا العاميه كم هي نسبة انطباقها على اللغة العربيه ..
هل تبلغ 5 بالمئه ؟؟؟ .. لا اعتقد ذلك اذا لم تكن عربيه ولم نجد لها تفسيرات في كتب اللغه فعلينا هجرانها وهي تشكل خطر على لغتنا العربيه ,,
فالذي يرد هناك يرد هنا ايضا ً ,,
ولنا عوده انشاء الله تعالى ,,