السلام عليكم ورحمة الله ويركاته,,,
شحوالكم,,,
هذا ما كتبه الكاتب : عبد الله الملا :
وقف الناس مذهولين وعيونهم تكاد تخرج من رؤسهم عندما شاهدوا «العافور» يجول ويحوم في البرية بالقرب من قرية عالي ومدينة زايد. .. منظر غريب فعلاً لم يتعود أهالي البحرين على مشاهدته إلا في شاشات التلفزيون.
مر العافور وتوارى في البرية، ولكن آثاره حملها الأهالي معهم إلى بيوتهم وأصبح حديث الساحة في المناطق الذي اجتاحها... الغريب أن الأخبار التي وصلت إلى القرى تباعا كانت مثيرة للاستغراب ، إذ تروي إحدى النساء لصديقاتها في المآتم أن العافور شفط سيارة صغيرة وقلبها في الشارع وهو ما لم نسمع عنه في الصحافة ولم يؤكده أحد... وظهرت إشاعة أخرى مفادها أن العافور سحب بقرة الجيران في عالي ورماها في آخر القرية وعادت مرة أخرى إلى مقرها.
العافور المسكين، تحول إلى الديك الذي أشيع بأنه باض بيضة واحدة، ولم تمض سوى أيام قليلة ليصل عدد البيض إلى 100 بيضة،
ولعل أكثر القصص طرافة هي ما رواها أحد أبناء القرى التي جال فيها العافور، إذ قال: «كنت أسير في السيارة عندما هب العافور، وفجأة سمعت صوت قط في الزوبعة ، تبعت الصوت وإذا بالعافور يرمي مجموعة من القطط التي سحبها من عالي في مدينة زايد ».
الروايات تعددت، ويبدو أن بعض الأهالي مصمم على تصديق ما سمعته أذناه على رغم قوة «شلخ » بعض الروايات... حتى أن إحدى النساء حذرت ابنها من عدم الاستهزاء بما حدث وعدم التهاون بما يسمع لكي لا تحل عليه اللعنة