وهذا رده في الموضوع السابق رداً على بعض الاستفسارات
بسمه تعالى
السادة الكرام إداريي وأعضاء منتدى عالي الثقافي الموقرين وجموع الشباب الرياضي والثقافي العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
قبل البدء في برنامجي الإنتخابي والتحدث حوله أردت أن أشكر القائمين على هذا المنتدى الراقي والذي بالرغم من قلة محتواه إلا أنه راقي في طرحه وهادف في مضمونه.
وللعلم بأنني قد سجلت للتو في المنتدى حتى أستطيع المشاركة مع أخواني ولكني سابقا كنت في موقع المتفرج ، حيث كنت غالبا ما أدخل المنتدى كضيف متطفل يقرأ المواضيع دون المشاركة فيها.
وها أنذا عندما أردت المشاركة وجدت سؤال موجه لي من الأخ خنبول حول المصادر التي سأعتمد عليها في إنشاء هذه اللوائح ؟ ، وجوابي سوف يكون وافيا حول ذلك إنشاء الله أدناه.
أما بخصوص السؤال الموجه إلى الأخ إبراهيم حسن يعقوب ( أبو فراس ) عن موضوع الزيارات الميدانية للمساجد للنساء فقط ، وكلنا يعرف انه لا يوجد اي نشاط نسائي في النادي - فما هي وجهة نظرك ؟، فإني أستميح الأخ أبو فراس للمشاركة بالرد على هذا التساؤل.
الرد:
يهدف البرنامج المختصر الماثل بين أيديكم أخواني الكرام والذي يشمل الفترة الممتدة من 2006 ولغاية موفى 2008م، والذي يتوسل التحليل دون توسع ، ويرنو إلى التمحيص دون إيغال ، ويترجا البيان دون إستفاضة ، إلى إستعراض ملامح ما تم إنجازه خلال السنوات المنصرمة إستكمالا لمقومات المرحلة المديدة من عمر نادي عالي الثقافي والرياضي.
ولقد كانت طاقات الجميع متوجهة أثناء الفترة السابقة، إلى العمل على توفير الأساس المتين الذي سوف ننطلق عليه نحن إذا وفقنا الله في ذلك ، معززا بذلك رفعة مستوى أداء النادي إلى آفاق أرحب من النجاح والتوفيق، حتى يظل مركزا قادرا على القيام بالمهام التي تناط به.
وإن للجهد المتضافر لجميع مسؤولي النادي من رئاسة وأمانة عامة وجمعية عمومية وأعضاء أفاضل ومنتسبين أكفاء مقتدرين ، ولولا الدعم الكبير الذي دأبت المؤسسة العامة للشباب والرياضة أن تحيط به الأندية البحرينية جمعاء ، لما كان لنادي عالي الثقافي والرياضي أسبابا للتوفيق والنجاح.
وفي هذا المسعى ، ولئن كان القصور قرينا محتوماً لكل جهد مبذول وكل مسعى موصول، فإن الرضى عن النفس يظل من المثالب التي يتنزّه عنها كل ذي رأي حصيف، حيث يظل الإحساس بالنجاح مفتقرا إلى ما يظاهره فعليا.
وحيث كان ذلك ، فإن المتمعن في ما تحقق للنادي من منجزات وما تهيأ له خلال المراحل السابقة من نجاحات وإخفاقات ، لن يجانب الصواب إذا رأي في حصيلة هذا الجهد الجماعي المشترك مبعث إرتياح، وحافزا على مزيد البذل والعطاء، وأن ظل اليقين راسخا لدينا بأن الكمال غاية لا تدرك وأن الإتقان جهد متواصل وسعي متواتر دؤوب.
وتأسيسا على ذلك وإعتبارا للمقتضيات المنهجية فإن ردي سوف يكون حول النقطتين المذكورتين أعلاه،
س1: ما هي المصادر التي سأعتمد عليها في إنشاء هذه اللوائح ؟
الأخ الفاضل خنبول – قبل الإجابة أردت أن أوضح بأن معنى لائحة داخليه هو قانون داخلي للنادي ، واللائحة تأخذ قوتها من قوة القانون أو القرار الصادر عن الجهة ذات الإختصاص بالتشريع ، وكوني أعمل في المحكمة الدستورية وبحكم قربي من مجموعة من المستشارين والمثقفين فإنني يمكنني الإلتجاء إليهم لمساعدتي في صياغة اللائحة الداخلية للنادي وتنويري إلى الطريق السديد، وذلك طبقا لقوانين مملكة البحرين.
كما تستطيع أن تطلع على موقع دائرة الشؤون القانونية لمملكة البحرين في الصفحة الحكومية على شبكة الأنتريت ، حيث تستطيع من خلالها البحث عن كل ما يتعلق بالقوانين والقرارات واللوائح الاعلانات الخاصة بالشأن الرياضي والثقافي. www.bahrain.gov.bh .
س2: الزيارات الميدانية للمساجد للنساء فقط ، وكلنا يعرف انه لا يوجد اي نشاط نسائي في النادي - فما هي وجهة نظرك ؟
أنا ومن خلال برنامجي للترشح لمنصب أمين السر العام للنادي فاتني أن أذكر من ضمن البرنامح نقطة مهمة وهي دراسة إمكانية تخصيص يومين في الأسبوع للنساء لإستخدام مرافق النادي من صالات مختلفة وذلك بعد مناقشة الموضوع مناقشة مستفيضة مع كل المعنيين بهذا الشأن وذلك تفعيلا للدور النسوي في النادي وإفساح المجال إلى مدى إمكانية مشاركة عنصر المرأة فيه، وحيث نلاحظ إمكانية إعطاء نساء عالي في حال توفير صالة رياضية كبير وأجهزة الجيم بأن ينسق إداريي النادي مع مدربة رياضية لتدريب النساء ولمساعدة بنات القرية في التقليل من المبالغ التي يسددونها في مراكز الرياضة الخاصة ، خصوصا وإن النادي مؤسسة ذات نفع عام . ولا أعتقد بأن الشباب سيمانع لو خصص عصر يومي الأحد والثلاثاء من كل اسبوع للنساء فقط.
لذا أشارك الرأي أبو فراس في فسح المجال للنساء وزيارات المساجد يمكن أن تكون للرجال أيضا بالرغم من أن قوانين الأندية لا تسمح بالمشاركة السياسية ولا الدينية.
تمنياتي للكل بالتوفيق والسداد وأنا صدري رحب لتقبل أي إنتقاد حتى ولو كان لاذعا وتفضلوا بقبول فائق التحية والتقدير
أحمد حبيب العالي