بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين
سيدنا محمد وعلى أله الطيبين الطاهرين وعلى
أصحابهم الغر الميامين .
في هذا الايام الحزينة والكريمة نحب أن نزف أسمى آيات الحـــــــــــــزن
والمواسات إلى مقام الرسول الأعظم ( ص ) وإلى مقام الأئمة الأطهــار
الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
…. كما نزف أسمى آيات التعازية المشجية إلى مقام صاحب العصـــر والزمان ( عج ) بهذه المناسبة العطرة وأيضاً نزف أعظم التهاني بالحزن
الى المسلمين في جميع أقطار الدول الإسلامية .
ها نحن اليوم هنا لنحتفل معكم بهذه المناسبة المئلمة على قلــوبنا و
هيا وفات حفيد الرسول ( ص ) وثم الامام علي ( ع ) محمد الباقــــــر
( ع ) في مناسبة تاريخية تنبثق لها رياحين الأرض شجاً وتذوب لهـــــا
القطرات الندى حزناً.
أين تكمن قوة الامام علي ( ع )
نحن نتكلم عن بطل من ابطال مدرسة الرسول الاعظم ( ص ) مهمـــا
كتبنا أو تكلمنا في شخصيته العظيمة فأننا لا نستطيع أن نضع أذهاننـا
وأفكارنا على عمق هذه الشخصية الفذة والتي قال عنها معلمهـــــــا
الرسول الأعظم ( ص ) يا على لا يعرفك إلى الله وأنا ولا يعرف الله وانا
الا انت .
وأن كنا نفصل القول أو نجمله فأننا ما نزال نستلهم خطاة الحياة فيــه
لشتى الميادين والاتجاهات التي ما تزال على الأمة إلا في انصيــــاع
فيها والإقلاع عنها إلا بسياسة الإمام على ( ع ) ولعلنا في العجالــــة
نستلهم بعض النقاط المهمة في حياة الإمام على ( ع ) هيا كــالأتي .
• أن الإمام على ( ع ) وهو في التأريخ الذي عرفة عنــــه
حنكته السياسية ووعيه الاجتماعي وبقوته الجبارة بما يدور لأمة ومـا
يحوطها من مشاكلها الكبيرة فأنه أقوة من ذالك ولكن حين يجن عليه
الليل هنا تتغير روحة القديسة يصف قدميه ويدعو ربه متضرعاً إلهـــهُ
باكياً ويتلذذ بمناجاة حبيبه رب العالمين .
• أن للإمام على ( ع ) مواقف وضحت تأريخه بقيمة الوعي
وقيمة الإنسانية فستلهمنها نحن منة ألان وتخذنا منه موقف الســلاح
وهوا لمصافحة والاعتراف ونتعلم أن لكل زمان متغيرات ومميزات تتطلب
حلاً مغايرا لا يخلو من الثوابت والقيم .
• إننا في حبنا للإمام على ( ع ) والفترة الظاهرة الــــــتي
انبثقت من معلم هذه الأمة الإسلامية وأبوها ومفهومها الرسولــــــــــ
الأعظم ( ص ) فلا بد من أن يكون حبنا للإمام على ( ع ) حب يخــرج
من دائرة العرف والتقاليد إلى واقع التطبيق لشخصيته العقلانية فالإمام
( ع ) كان منارة للهدى للمسلمين وغير المسلمين فهو دستور جسد
يتحرك له روح وإحساس فهل وجد يوماً ما يفرط في عفة قانون المرأة
وحجابها وهل ؟ وجدتم يوماً قد أفرط في ما أوجبه الله سبحانه وتعالى
فيتجاهل حقوق الناس ؟؟؟
• إن الإمام على ( ع ) في حياته الاجتماعية لم تقتصر على
التصحيح في الدين والشريعة بل قام في تعديل التعامل مع الناس من
أخلاق التعامل في المجتمع.
وقد تخرج الامام من بيت النبوة والعلم بنبوة الرسول محمد ( ص )
مدينة علـم وعلياً ( ع ) بابها ولقد وصلنا من الإمام على ( ع ) علما
من الرســــول ( ص ) لن ينقطع مهما طال الزمان فزماننا ومكاننا هم أهل بيت
النبوة وهـــــم مسيرة علم يتعلم بها الكبير والصغير في الحــــــــــاضر
والمستقبل وهنا تظهرشخصية الإمام علي ( ع ) في نفوس المؤمنين و
المتقين الذين يطبقون أسلوب معاملته الإسلامية والاجتماعية ونــحن
والى هذا الوقت نتعلــــم من مفاهيمهم ( ع ) وأخلاقهم القرآنية التي
دلت على الحكمة فـــــي التعامل المثمر لدينا . ووو مأجورين
من أخيكم أبو منتظر
حقوق الطبع محفوظة خخخ