أخي خادم الحسين شلخة موضوعي أتشلخ، خوك جان طرحته في موضوع جديد لأني بصراحه أبي أركز على بعض الأشكاليات فقط بالاتفاق مع بعض الأخوة لنمهد لمناقشة الموكب في القرية
في محرم وفي كل مصاب لآل البيت الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين
عندما نلطم صدورنا في هذه المواكب الشريفة، اتسآئل هل يجوز شرعاً أن نلطم صدورنا والرادود الحسيني لم يذكر حتى اسم الإمام عوضاً عن الخوض في المصيبة صار طرحه سياسياً أو اجتماعياً بحت، وماذا لو وازا بين الطرحين الطرح الحسيني والطرح الاجتماعي او السياسي فهل يجوز أم ان اللطم لا يجوز الا على المصاب الحسيني فإن كان كذلك فلننظر لحالنا ونتساأل على ماذا ياترى نلطم صدورنا ؟؟؟؟
حبيت ابدي رايي
بصراحه الحين مو قاعد يحيون ذكرى الامام الحسين ويعزون عليه ويلطمون الصدر ولاصاير العزاء مثل الاول الحين اي مشكله سياسيه يبونها من الله تصير وفاى علشان يطلعون لي في قلبهم من مشااكل نادرا مانلاقي على الحسين على طول على الحكومه والشعب ( فلسطين وغيرها من بلدان ) كان العام والسنوات لي راحت على فلسطين والعراق والسنه حجته على البطاله والاشغال الحين احنا لنا الحريه علشان نحي ذكرى الامام نصيح ونلطم في بلدان بل خش علشان محد يشوفهم يخافون
اتنمى اني مازعجت ولاخصصت اي احد
وشكرا
نعم وهنا مازال السؤال يطرح نفسه هل يجوز شرعاً أن نلطم صدورنا والرادود الحسيني لم يذكر حتى اسم الإمام عوضاً عن الخوض في المصيبة صار طرحه سياسياً أو اجتماعياً بحت، وماذا لو وازا بين الطرحين الطرح الحسيني والطرح الاجتماعي او السياسي فهل يجوز أم ان اللطم لا يجوز الا على المصاب الحسيني فإن كان كذلك فلننظر لحالنا ونتساأل على ماذا ياترى نلطم صدورنا ؟؟؟؟
بالنسبه إليي انا اقول ان اللطم على غير مصائب اهل البيت حرام
( مثلاً إذا احد توفى من الأقارب لا سمح الله لا يجوز لنا اللطم على فقدانه بل نذكر مصائب اهل البيت ونلطم على مصائبهم فكيف في السيايه يجوز لنا ان نلطم على الصدور )؟؟؟؟
للاجابة على سؤالك اخي الكريم
هل يجوز اللطم ؟
متروك لمن اهل لذلك ,مع الكيفية
والجزء الثاني (على ماذا ياترى نلطم صدورنا)
لطم الصدور في الحقيقة إظهار وإبراز للحزن الشديد على مظلومية أهل البيت عليهم السلام ، فهو من مظاهر اقامة العزاء والمأتم على ما أصابهم من أعداء الله والرسول في هذه الاُمة ، وبذلك يكون المؤمنون معلنين عن ولائهم لأهل البيت وتبرئهم من أعدائهم ، وهل الدين إلا الحب لأولياء الله والبغض لأعداء الله ؟ !
لا بد لنا من فصل الطرح السياسي أو مهما كان الطرح عن مصيبة الإمام الحسين، إذا ماذا نقول لمن يقول أن مانقوله من طرح سياسي وإجتماعي هو من صميم أهدف ثورة عاشوراء والإمام الحسين عليه السلام ؟؟؟
السلام عليكم جميعا وموضوع بو ناصر جدا جدا مهم وهنا تختلف الاراء والافكار والاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضيه وانا في اعتقادي السياسه مرتبطه بالدين ومصيبة امامنا الحسين كانت دينيه وسياسيه وهو حراب الفاسق يزيد ابن معاويه حتى يستقيم دين محمد (ص) ويحارب الاستبداد الاموي وفي نظري اخواني السياسة مرتبطه مع السياسه ولكن في حدود ان نشكي حال الامه وتقاعسها عن مقدساتنا .
واتمنى راأي لايغضب احد وشكرا لكم
مثلث برمودة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمدٍ وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
برأيي لا بأس من ذكر مسائل اجتماعية أو سياسية مع ذكر مصاب الامام الحسين عليه السلام اذا حتم الامر ذلك ، ولكن برأيي لاهدف من اللطم على مسائل اقتصادية او سياسية بدون ذكر مصاب ابي عبدالله الحسين عليه السلام ، وانما اللطم الهدف منه هو ذكر مصائب اهل البيت عليهم السلام والبكاء عليهم وابداء الحزن
وتقبلوا تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اعتقد ليس هناك مانع ان نطرح مآسي الشعب خلال طرحنا لقضيه الامام الحسين فنحن لانشكل امام مصيبته سلا م الله عليه الا قطره في بحر وهذا في رأيي يعطي للمضلومين في هذا الوطن نوع من الصبر على ما يلاقون، ولكن لا يجب ان يكون كل الطرح سياسي بل يجب ان نبدأ بمصيبه الامام اولا و أخيراً وتكون مواضيعنا جزء بسيط من الطرح وشكرا...............
صــــــــــــــــدى الذكـــــــــــــــــــــرى
يعني هنا من كل الردود نعرف أن الجميع يرفض أن يكون الطرح السياسي أو الاجتماعي على حساب الطرح الحسيني بل أنه يجب أن يكون الطرح الحسيني هو الغالب، هذا جميل ومع أنه غير معمول به في مواكبنا الحسينيه ولكن هل هذا جائز شرعاً نعم هذا هو السؤال هل هو جائز شرعاً
سؤال : لماذا يُقيم الشيعة الشعائر الدينية على الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) كل سنة في محرم ، و ما هو حكم اللطم و ضرب الصدور ؟
جواب : السبب في إحياء لذكرى إستشهاد الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) يعود لأمور كثيرة نُشير إلى أهمها بإختصار كالتالي :
· إن الحسين ( عليه السَّلام ) ليس كغيره من الشهداء ، حيث أن منزلته أرفع بكثير عن منزلة سائر الشهداء ، فهو خامس أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً .
· إن الهدف الذي استشهد الحسين ( عليه السَّلام ) من أجله هو نفس الهدف الذي سعى لتحقيقه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و ضحَّى في سبيله ، فالنبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي غرس شجرة الإسلام و الحسين هو الذي سقى هذه الشجرة بدمه و دماء أنصاره ، فالإسلام محمدي الوجود و حسيني البقاء ـ كما قيل ـ و لولا تضحية الحسين ( عليه السَّلام ) لما بقي من الإسلام شيء ، و لعل قول الرسول ( صلى الله عليه و