أول موقف مخيف مضحك : إگول ليكم كان رفيگي جالس في بيتهم ويه أمه في الصالة في وقت الليل فگالت ليه أمه گوم ياولدي وجيب لينه ماي من المطبخ فگال ليها أماه أنا أخاف أروح ابروحي فگالت ليه گوم ياولدي ولااتخاف وخل إيمانك باالله گوي وأني هذاني وياك وگريبة منك ، فگام رفيگي وشجع روحه وراح المطبخ ( أوهذا رفيگي خوّيف واجد بس من كثر احترامه لأمه وطاعته إليها گام وماگدر يعصي ليها كلام ) ، فوصل المطبخ أو بالتحديد وصّل عند ترمس الماي فأخد رفيگي جيگ الماي وگعد إصب فيه ماي فأثناء ماانتهى من صب الماي في الجيگ أوتوّه بيلتفت للخلف إلّه عمّه متلگنّه وراه أو يزهگه ( عن حسب گاعد يمزح وياه ) وهذا رفيگي بعد مااتحمل هول الصدمة لأنّه انزهگ صدگ وكله من الخوف انچان يفلت من إيده الجيگ فوگ وجي ابه على الگاع ويروح ركيض لأمّه ومن كثر خوفه ماشاف إن هذا عمّه فگال لمّه أماه طلعت ليي جنيه فراحت المسكينة وياه المطبخ إلّه عمّه اشيل في الجيگ وماانكسر طبعاً ( لأنه ماكان زجاج ) وتالي هو ابنفسه صب في الجيگ ماي مرة ثانية ...
ثاني موقف مخيف : هذا الله ايسلمكم كان رفيگي الثاني گاعد في بيتهم وكان صغير وكان جالس ابروحه ومااياه أحد في البيت فالتفت على الدرج رفيگنا وإلا هو اشوف رجايل ثنتين تتحرك فخاف خوف شديد لدرجة وانتون ابكرامة ( بال على اثيابه وهو محلّه مو راضي يتحرك ) ، وفي هذي الحزّة اشلون رفيگنا بعد هالخوف الكبير اتشجع مرة وحدة وگال في نفسه ليش أنا ماأروح أتأكد وأشوف هذا ويش اللّي گاعد يتحرك فراح إلى درج الصالة وألقى نظرة يبي يشوف ويش ده المسكين وإلّه بالصدمة الكبيرة ( كل هالمدة وهو في خوف وارتباك ومو عارف ويش اسوي ابروحه طلع الله ايسلمها أمّه أثناء مااتنشر لثياب نست بانطلون ماشالته من على الدرج فظل على الدرج متدلدل طول الليل ويتحرك من الهوا ورفيگنا على باله جني طول الوكت اوهو عايش في رعب ...
ثالث موقف مخيف : كانوا رفگاني في ديك الليلة جالسين إطالعون في نصف الليل فيلم رعب أو لمّه خلّص الفيلم گاموا علشان يخلدون إلى النوم فكل واحد منهم راح على سريره ، فواحد منهم يبي يعدّل للحاف ماله ( البرنص يعني ) فأخذه وفتحه بالكامل فزاوية للحاف صادت رفيگنا الثاني اللي داك من زمان اتغطى أو هو كان امغاور أو مايدري فصادته زاوية للحاف على خفيف إنچان يطفر من على السرير إنچان رفيگنا الأولي اللّي گاعد ايعدل للحاف إليه يطفر ويّاه أو يتراضون اثنينهم أو هو مافي شي ولا شي بس من الخوف ( كلّه من الفيلم ماسوّه سوايه فيهم ديك الليلة ) ...
رابع موقف كوميدي : مرة من المرّات رحنه مطعم نتعشه فجه لينه الهندي اللّي في المطعم ودار علينه كلنه علشان بشوف كل واحد أو طلبه فوصّل لواحد وگال ليه رفيگ ويش تبي انته ؟ فگال ليه الرفيگ سو ليّي 2 طعمية خالي ها؟!
فرد عليه الهندي وگال ليه تبي طعمية خالي لو عمي أو سوانه الهندي اصماطات من الضحك وماگدرنا نتحمّل ذاك الموقف أومن ذاك الموقف للين مااتعشينه أو طلعنه واحنه ميتين ضحك عليه أو مو گادرين نسكت .. صاروا حتى الهنود
إعلقون ...
خامس موقف مخيف على كوميدي : هذا ياشباب في يوم من ايام الأزمة في البحرين وكان في الليل كنت أبي أدخل الحمّام لأنّي كنت امفول من الأكل أو كلش مانه گادر أصبر ( وطبعاً كانت انفجارات السلندرات كلها صوبنه ) ، فتوي ياجماعة الخير بضرب حبّة ليت الحمّام وأثناء ماخلّيت ايدي عليها بالضبط أو شغلتها وإلّه ابصوت سلندر منفجر صوبنه أنا ومن الخوف ماعرفت ويش أسوي ولا عبالي أنا اللّي فجرت السلندر لأن كان انفجاره ويه ضربتي لحبة ليت الحمّام بالضبط واتصدگون كنت حصران عدل وبطني ايعورني وكنت بأمس الحاجة للحمّام والله وكيلكم من الخوف والرعب اللّي صادني راح كلشي عنّي ولا دخلت الحمّام ولا شي ولا شفت الحمّام في ذيك الليلة ( الله ايغربل ابليس اللّي فجّره ماخلاّني أتهنى ابدشة الحمّام ) ...