السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله اجوركم جميعا يا شيعة امير المؤمين بستشهاد الامام الحسين اروحنا لهُ الفداء
قد دنا الميعادُ هيا زفوا قوماً ... أكتفي التاريخُ بالـقــول ِ سطورا
كلما قد مـّر عـــامٌ في رجـــوع ٍ ... يقفُ التاريــخُ كـي يُبدي شعورا
وقـف الــتـاريخُ إجلال ٍ لشخص ٍ ... إنّ حكـــاهُ يُـقــذفُ فيهِ كـــفـورا
سائم التاريخُ من تاريخ ِ عِــرب ٍ ... جعلوا التاريخ في كأس ِ الخمورا
يُــثني بالقولِ لقد مات شهيـدٌ ... يــومـــهُ قــد جـعــل الـيــوم دهورا
بـِحسين ٍ عزكم كيف مُسجـى ... ويـــزيــدٌ ســــاكـِـــنٌ وسط قـُصورا
قبح اللهُ ســـواد الليــل ِ فيهم ... عـُصبة ٌ خافـــت مــن الكفر ِ غـُرورا
عجباً بالقرد ِ فوق الليث ِ جاثم ... يـتــبـــاهـا إذ رقــى صــدراً طهورا
قــمـرٌ قـد جـعـلـوهُ نـور درب ٍ ... وتـــنـــاســوا شمسـنا أصــلاً لنوره
أصـبـحـت طعـماً إلى الديـدان ِ حتـى تـُـركـت بـيـن ثـُرى الارض ِ قبورا
وحُسين ٌ قبلة ُ الزوار ِ ينجــي ... وغـــيــاثُ الــطـالـبـيـنّ والــــنـُــدورا
كيف يُحتزُ من الجيد ِ إبنُ فاطم ... وهو ذو الــنـــفــس ِ الزكيه والطهورا
وغدى القاسمُ عريسـاً صريعاً ... فـــهـــو بالــتـرب ِ إذا شـائت تـــزورا
أُكتب ِ يا ارضُ بالعباس ِ دمـــاً ... وأنــثــر ِ بالــكــف ِ ريـحـــان الزهورا
ما اقولُ للمأسي مُــنذ نـظرتُ ... جـــســـد الــعــبـاس ِ بالـتـرب ِ وقـورا
ولهُ بالـــقــلــب ِ أخر صرعوهُ ... كـــرســـول اللـهِ بـل كـان كــــصوره
فـُـجع الآن بـِـطفل ٍ ما تعدى ... عــامـــهُ بــل كـــان في لحضي شهورا
ماأكتفى القومُ بهذا أو بذاك ... دونــــوا الــتـــاريــخ مــن دم ِ النــحورا
لك ِ يا حوراءُ بالقلب ِ مصائب ... عـــظـــم الـــلـــــهُ لـك ِ الاجـــر أجـــورا
اخوكم الصمت الحزين