تقرير للغة العربية قد قمت به وأردت ان أفيدكم منه كما استفدت ..
..
مما لا شك أن الشخصية الناجحة لا بد أن تتسم بكوكبة معينة من الخصائص والسمات النفسية حتى تساعدها على التفوق والنجاح في مجالات وميادين الحياة المختلفة , والشخصية الناجحة غنية في جوهرها ومضمونها بما تحمله من خصائص سوية ومن أهمها , الثقة, والاتزان الانفعالي , والنضج النفسي والقدرة على اتخاذ القرار...
مقومات النجاح :-
المقوم الأول: الثقة بالنفس ..وهي الإيمان بكل ما تملك من قدرات وإمكانيات ومن ثم صهرها في بوتقة الحياة . أهمية الثقة بالنفس..
1- تفجير القدرات الكامنة
2- سر النجاح
3- تنمية الشجاعة ثق بنفسك :إذا كنت تعاني من ضعف ثقتك بنفسك فعليك ما يلي :-
- حدد أسباب الضعف ثم ابدأ بعلاجها تدريجيا.
- حاول أن تكتشف نقاط القوة لديك واعلم أنها كافية لتزويدك بالثقة التامة.
- صادق الواثقين من أنفسهم واكتسب منهم الثقة.
- اقرأ عن حياة العظماء واستفد من تجاربهم.
المقوم الثاني: الإرادة القوية ..النجاح إرادة , ولهذا يقول علماء النفس إن تربيتها التربية الحسنة هي أعظم ما يستطيع الإنسان أن يفعله متى رام النجاح.
تنمية الإرادة :-1 – الاعتماد على النفس
2- العزيمة والإصرار : حيث قال المتنبي في هدا المجال :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
3- التدريب : تدرب على أعمال البطولة , على الجد والاجتهاد , على التفكير والتأمل , على البحث والروية , على التقرير والمضي فيما تقرره , ولا تنسَ هده الحقيقة : (( إن قطرات الماء المتتالية تحفر أخدودا في الصخر الأصم )).
الشخصية الناجحة تنبني على أسس ويجب أن تكون هذهِ الاسس قوية.
كالإيمان بالله عز وجل والثقة بالنفس وما تقوم بهِ النفس ... والإعتماد على النفس في حل الأمور والمشاكل..
المقوم الثالث: الطموح اللامحدود ..الطموح اللامحدود يزرع في الإنسان روح المثابرة والجد والاجتهاد كما يحفزه على التفكير الجاد والتخطيط الدقيق , كما يخلق فيه روح الإبداع والابتكار , وذلك للوصول لأهدافه التي رسمها في الحياة.
وكلما كان طموح الإنسان كبيرا يلزمه أن يكون سعيه للوصول إلى هدفه أسرع وأقوى , أما إذا كان طموحه ضعيفا فإن سعيه سيكون ضعيفا. فلا يستطيع اللحاق بركب التقدم والرقي, ومن يفتقر للطموح يعتبر من قائمة الفاشلين في الحياة فهو مدخل النجاح.
تنمية الطموح : 1- التطلع نحو الأفضل : حيث قال المتنبي في هذا المجال:
إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم
يرى الجبناء أن العجز عقل وتلك خديعة الطبع اللئيم
وكل شجاعة في المرء تغني ولا مثل الشجاعة في الحكيم
2- علو الهمة : قال الرسول (ص) : (( لو تعلقت همة أحدكم بالثريا لنالها )) , وقال الإمام علي (ع) : (( قدر الرجل على قدر همته ))
3- الثقة بالنفس : قال الإمام علي (ع) :
دواؤك فيك وما تشعر وداؤك منك وما تبصر
وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر
المقوم الرابع: النشاط المتواصل :- وهو الفاعلية والإنتاجية التي يسعى الفرد لتحقيقها , فالناجحون في الحياة يتمتعون بطاقة هائلة من النشاط , وهذه الطاقة تصنع النجاح.
حاربوا الكسل : فالكسل آفة النجاح وهو وباء فتاك يفتك بكل من يصيبه , فيجعله عاجزا عن تحمل مسؤولياته كإنسان, وفاشلا في تكوين مستقبله ككيان مستقل, ومنهزمًا أمام تحديات الحياة .
أ) لا نجاح بدون تخطيط :-
لقد أضحى من الأمور المهمة للنجاح تخطيط حياتك قبل البدء بالتنفيذ. وضع أمام نصب عينيك الحكمة التي تقول : (( إذا كنت لا تعلم أين أنت ذاهب , فستصل إلى المجهول ))
ب) لتخطيط دقيق وجاد لمسيرة حياتك , اتبع التوصيات الآتية :-
1- اختبر أهدافك التي وضعتها لتوك .
2- هدفك يجب أن يكون واقعيا ومحدودًا .
3- أهدافك يجب أن تكون متنوعة وأن تتمتع في ممارستها.
4- تذكر أن الهدف ليس حفرًا في صخر , فبعد تدوين أهدافك فكر جيدًا وعاهد نفسك على المضي فيها.
ج) التصميم على تحقيق الهدف : تحلى بالصبر والعزيمة والمثابرة حتى تتغلب على العوائق, واستغل الانتقاد والانتقاص من غيرك في صالحك وحول ألمك إلى طاقة تضمن لك الاستمرار.
القاعدة الثانية: تعرف على شخصيتك:
إذا كنت تجهل من أنت , فابدأ بالتعرف على شخصيتك من خلال التالي :-
- تعرف على مواطن القوة والضعف في شخصيتك : فالإنسان لديه كنوز هائلة بحاجة للتعرف عليها واستثمارها, قال تعالى : (( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) .
- نظرتك إلى ذاتك تحدد شخصيتك : فإن النظرة السلبية للذات تعكس شخصية مرضية , أما النظرة الإيجابية للذات تعكس شخصية سوية.
القاعدة الثالثة : لا تفرط في وقتك :
الوقت من ذهب , لذا فإن من يفرط في وقته يفرط في حياته كلها فالوقت من سيف إن لم تقطعه قطعك .
ويشكل الزمن عنصرًا أساسيًا في البناء الحضاري , وتبديده ومحاولة إهداره بالقوة هي من أهم عوامل التخلف الحضاري , فيجب على الإنسان إدراك أهمية الزمن , وأن يستثمر وقته ليزيد من إنتاجه وفاعليته ويشارك مجتمعه في البناء الحضاري .
وإن مرحلة الشباب هي السنون الحاسمة في عمر الإنسان , فلابد من الجدية في التعامل في هده المرحلة , فالتفريط فيها هو التفريط في أهم ثروة يتملكها الإنسان.
ولابد للإنسان أن يتجنب كثرة النوم , عليه أن يشبع حاجته من النوم فقط دون التبذير فيه فهو مضيعة كبيرة للوقت , قال الإمام علي (ع) : (( ما أنقضً النوم لعزائم اليوم )).
هندسة الوقت :-1- يجب أن لا تنتظر أبدًا, فاشغل نفسك بما هو مفيد في أوقات انتظار موعد ما .
2- لا تماطل, فلا تنتظر صاعقة من السماء لتبدأ العمل.
3- كن قارئا سريعا. 4- احذر الفوضى.
5- ضع خطة يومية وكن مرنًا في حالة حصول طارئ.
يااااااااااااااااااااااسمين شكـــــــــــــــــرا على موضوعج الحلوه بصراحه في اشياء كثير لازم الكل يستفيد منها ..................
صـــــــــــــــــدى الذكـــــــــــــــــــــــــــــرى
القاعدة الرابعة: استفد من التجارب:-
إننا الآن نعيش في عصر السرعة, فلم يعد هناك أي مجال للتأخر والتباطؤ, والاستفادة من التجارب لهي أفضل وسيلة لاستباق الزمن وتحقيق الانجازات المتتابعة. وتجاربك في الحياة تعتبر أرشيفك للنجاح , كما أن التجارب ثروة حضارية فهي التي أنتجت كل هذا التقدم الرائع في كل المجالات.
القاعدة الخامسة: إياك والقلق :-
القلق مرض خطير أصبح ينتشر كالنار في الهشيم فلابد للإنسان تجنبه فهو يعكس أزمات نفسية وعصبية. وخير وسيلة لعلاج القلق هو الإيمان بالله وتطهير النفوس من الزوائل والانحرافات السلوكية, حيث قال تعالى : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )).
القاعدة السادسة : قاوم التعب :-
إن القوة النفسية تعتبر بمثابة المناعة النفسية التي تحمي الإنسان من الإصابة بالأمراض النفسية التي تعيقه عن التقدم والنجاح , ومن أخطر الأمراض النفسية هو التعب النفسي فهو يفتك بروح الإنسان ومعنوياته ويشل قدرته على التفكير المنهجي , ومن علامات هدا التعب :
أ) انهيار الروح المعنوية ب) الخمول ج) الضجر
وقد أثبتت الدراسات أن التعب لا يأتي من العمل , إنما يأتي من انهيار النفس .
القاعدة السابعة: كن متفائلاً:-
التفاؤل يزرع الأمل ويعمق الثقة بالنفس ويحفز على النشاط المتواصل , حيث قال رسول الله (ص): (( تفاءلوا بالخير تجدوه )) فالتفاؤل شعار النجاح فهو يفجر الطاقات ويبعث الهمم , ويقوي الإرادة والثقة بالنفس.
..
أخي القاريء / أختي القارئة ..
نجاحك في الحياة أو فشلك يعتمد على كيفية تصرفاتك, ومستوى وعيك بحقائق الحياة , ومدى إدراكك لقواعد النجاح ومتطلباته , فالمسافة بين النجاح والفشل هي عبارة عن المسافة بين العلم والجهل .. بين العمل والخمول .. بين الإرادة والضعف .. بين الرشد والسذاجة .. بين الصحيح والخطأ .. وباختصار بين فهم قواعد الحياة والجهل بها .
فبإمكانك أيها الإنسان أن تصل إلى قمة النجاح ..
بإمكانك أن تتربع على عرش العظمة ..
بإمكانك أن تحوز على وسام العبقرية ..
بإمكانك أن تكون ما تريد ...!
وصدق الله العظيم إذ يقول ربنا عز من قائل :
(( فمن يعمل مثقال درة خير يره , ومن يعمل مثال درة شرًا يره ))
تصنيف الشخصية وأندماجها مع المجتمع مهم جداً وله الأثر البالغ بين الناس فتعدد المواهب والشخصيات إنما هو ناتج من عدة أمور ومنها على سبيل المثال :
السمعي والبصري والحسي وال..
فالإنسان السمعي لا يكون باب الدخول له ولعقله إلا عن طريق الكلامات وحسب تأثيرها عليه كأن تقول له سمعت فلان وقال فلان وهل سمعت ذالك و و و أخ ..
أما الإنسان البصري لايكون مدخل عقله إلى من خلال النظر وكأن تقول له أنظر ذالك وهل رأيت ذالك وما هو اللون الفلاني وهل أعجبك اللون الفلاني ؟؟؟ وووو أخ ..
أما الإنسان الحسي فتدخل عقله من مجمل أمور حسيه وغالباً ما يكون الشخص الحسي ُملم ببعض الأمور وتختلط ببعضها مما يشكل العائق الذي من خلاله تدخل لعقله الباطن .
والخلاصة أن الإنسان يجب أن يكون كل ذالك وأن ينمي الجانب الذي يستطيع أن يتواصل مع الآخرين به ومع مختلف الشخصيات ، ويوجد كتاب أسمة البرمجة اللغوية العصبية في 21 يوماً وأنصحكم بقرائته ومتواجد بالأسواق بسعر رمزي ، ومنها سوف ترون أن الأمور مختلفة مع معظم الأشخاص وستعيدون بناء أنفسكم وتنمية بعض الجوانب التي لا تدركونها إلا من خلال فهم تفكير الآخرين وستتعلمون كيفية المُعايشة مع الغير بأسلوب سلس وبسيط .