آهٌ لحالكِ يـا عقيلـةُ هاشـمٍ
أجريتِ دمع العيـن بالزفـراتِ
***
هذا حسينٌ بالدمـاءِ مُضـرجٌ
ضامي حشاه عند ماءِ فـراتِ
***
مُوزعٌ جسمهُ والخيلُ عاديـةً
بسنابـكٍ تشـدُ بالوطـئـاتِ
***
وراسهُ فوق رمحِ غدرٍ معلـقٌ
يلهج بالتسبيـح والصلـواتِ
***
وذاك أبو الفضلِ سالت دماؤهُ
تروي رمالَ الطف والفلـواتِ
***
أسدٌ تورَّثَ من أبيه شجاعـةً
فمضى شهيداً لا يخافُ عـداةِ
***
وهنا عليٌ قد تناثـر جسمـهُ
من وقع سيفِ الحقدِ والنبلاتِ
***
وقاسمٌ أردوهُ صريعـاً مناديـاً
أدركني يا عمَّاهُ من ضربـاتِ
***
ورضيعكم قد طالهُ سهمُ الرَّدى
فاحتضن السبـطَ بالصرخـاتِ
***
وكذا حبيبٌ وهانىء وغيرهـم
قد بذلوا للسبـطِ كـلَّ حيـاةِ
***
وبقَيْتِ والسجادُ يئنُ من مرضٍ
يصيحُ واغوثاه مـن كربـاتِ
***
آهٌ لحالكِ يـا سليلـةُ فاطـمٍ
قـد أشبعتـكِ كربـلا آهـاتِ
أسألكم الدعاء