إلى إخواني في دين الله يبدأ حديثي عن معاملتنا لبعضنا البعض أي من الأمور الدنيوية إن كانت في حياتنا الاجتماعية أو العملية حيث نرى بعض مـــن الناس تتعامل وكأنها في غابة وهي غابة البشر وأنا أسميهـــــا بنظرتي و رؤيتي الخاصة لهذه التسمية على أساس التعامـــــــل المرئي والواضح لدينا واسمحوا لي على هذا التعبير و الدليـــل على ذلك لا رادع ولا مانع لمن أراد شيئا يأخذه من الـــصغير و الصغير لا يوقر الكبير والكبير لا يحترم الصغير والسلطان يظلم الضعيف وكأننا فعلاً في غابة من الغابات البشرية ونحن نستدل بآية من آيات (الله تعالى ) ..... ( تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44 ) ( صدق الله العظيم ) من الأسباب التي لا بد منا أن نجعلها أساس الفكرة الواضحة لدينا باننا فعلا نعيش في غابة بشرية هي عدم التقيد في الدين الحنيف وهو دين ( الله تعالى ) و رسوله وأهــل بيته ( ص) و الدليل إننا نحن نختلف عن الباقين من الخلق وقولة تعـــالى ( (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) ( صدق الله العظيم ) وهذه الآية تشرف الإنسان وتجعله يخرج من الحياة الحيوانيــة إلى حياة البشرية ما دام يمشي في مسلكة الطبيعي الذي خلقــة الله علية وان تخلف عنه اصبح في عكس ما أُمـــــــــــــــــــــــر ( الله تعالى ) به و (الله تعالى ) قد خلق الإنسان وصورة بأفضل صورة على المخلوقات الأخرى والدليل أكبر برهاناً على آياتـة الكريمة ... والله ولي التوفيق . لا مشكلة في النقد البناء نريد أراكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة من أخوكم ابو منتظر الحقوق محفوظة