لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
kazaz Nello مجتمعنا حقائق ووقائع

العودة   عالي نت > بسطات الفكر والأدب > البسطةالإسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-01-2006, 03:06 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)






عبدالله ميرزا غير متصل

عبدالله ميرزا is on a distinguished road


افتراضي علمتنا حادثة كربلاء

علّمتنا حادثة كربلاء

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا كان في التاريخ عبر وعظات؛ فهي تتجلى في واقعة كربلاء، الواقعة التي تعطي للإنسانية مدى التضحية للمبدأ المقدّس والفناء في سبيل الحق.

علّمتنا هذه الواقعة التاريخية إن الدفاع عن الواجب وإن فشل بادي بدء، لكن الفوز المبين كائن معه لا محالة، فإن الظفر بالعظمة الأدبية والذكرى المجيدة هي الأمنية الأولى للإنسانية، وأنشودة ابطال المجد والتاريخ، وما الذين كرسوا حياتهم في البحث والتأليف، أو عصروا أفكارهم في الجد والعمل، أو أفنوا زمانهم في استثمار عقولهم في عالم الاختراع إلاَّ لينالوا هذه الحياة الخالدة والذكرى المجيدة.

علمتنا هذه الحادثة العظمى إن قوة الإيمان الصحيح تلك القوة العتيدة الجبارة لا تنشد من وراء الحياة المادية إلاَّ التضحية للواجب وأعلاء كلمة الحق والفناء في سبيل المبدأ السامي الذي أرخصت فيه النفوس أبطال المجد الإسلامي ورجال التاريخ العربي.

علمتنا هذه الكارثة الكبرى الخطط التي يجب أن يتخذها القادة، والخطوات التي يتبعها الساسة، لتبعثهم نحو أعلى عليين في بروج قد شيّدها العزم والثبات، وارتكزت على أساس إنكار الذات.

علمتنا إن الصراع بين الحياة الروحية والمادية تكون نتيجة الفوز للأولى دون الثانية، وإن استندت للتاج والصولجان، واعتمدت على الرمح والهندوان.

علمتنا كيف تفرض العبقرية الخالدة على الناس تمجيدها على مر الزمن مهما تقلبّت العصور وأختلفت القرون..علمتنا .

الشيخ علي كاشف الغطاء

اسم المجلة: البيان









التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبن الابرار الاخيار .اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الإيمانِ؛ وَاجْعَلْ يَقيني أفْضَلَ اليَقينِ؛ وَانْتَهِ بِنِيَّتي إلى أحْسَنِ النِيّاتِ؛ وَبِعَمَلي إلى أحْسَنِ الأعْمالِ؛ اللّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي؛ وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقينِي؛
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-01-2006, 03:14 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)






عبدالله ميرزا غير متصل

عبدالله ميرزا is on a distinguished road


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

التضحية في ضاحية الطف

الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء

إن التضحية والمفاداة التي تسامى وتعالى بها إمام الشهداء وأبو الأئمة يوم الطف من أي ناحية نظرت إليها، ومن كل وجهة اتجهت لها، متأملاً فيها، أعطتك دروساً وعبرا، وأسراراً وحكما، تخضع لها الألباب، وتسجد في محراب عظمتها العقول.
واقعة الطف، وشهادة سيد الشهداء وأصحابه في تلك العرصات كتاب مشحون بالآيات الباهرة، والعظات البليغة، في:
كالبدر من حيث ألتفت وجدته يهدي إلى عينيك نوراً ثاقبا
أو:
كالشمس في كبد السماء ونورها يغشي البلاد مشارقاً ومغاربا
أو:
كالبحر يمنح للقريب جواهراً غرراً ويبعث للبعيد سحائب

هذه الدنيا وشهواتها ولذائذها وزينتها وزخارفها التي تكالب عليها البشر، ويتهاوى على مذابحها ضحايا الأنام..هذه الدنيا التي اتخذها كل واحد من الناس رباً، وصار عبداً لها ولمن في يده شيء منها، فلعبت بهم ولعبوا بها..هذه الدنيا وشهواتها التي اشار جلّت عظمته إلى جمرتها بقوله تعالى: [زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ]، كانت كل هذه النفائس الدنيوية قد توفر للحسين (عليه السلام) أكملها، وأجملها: ومن المال والبنين والنساء والخيل المسومة، مضافاً إلى ما كان له من العز والكرامة وكل مؤهلات الشرف والتقدير التي استحقها بحسبه ونسبه وبيئته ووسطه ومواهبه، وقد كان في ذلك العصر لا يوازيه ولا يدانيه أحد في دنيا المفاخر والمآثر، الكل يعترف ويعرف ماله من عظيم القدر ورفيع المنزلة، فسلّم المجد والصعود إلى السما بيمينه، ومفاتيح خزائن الدنيا في قبضة شماله، ومع ذلك كله فحين جد الجد وحقّت الحقيقة بذل كل ذلك وضحى به في ضاحية يوم الطف، وفي سبيل المبدأ كان أهون شيء عليه كل تلك النفائس، وما أكتفى حتى بذل نفسه وجسده ورأسه وأوصاله وأولاده وكل حبيب له وعزيز عليه في سبيل حبيبه الأعلى ومعشوقه الأول.

أفليس هو الجدير والحري بأن يقول:
وبما شئت في هواك أختبرني فأختياري ما كان فيه رضاكا
يحشر العاشقون تحت لوائي وجميع الملاح تحت لواكا
واقتباس الأنوار من ظاهري غير عجيب وباطني مأواكا

اسم المجلة: البيان مكان الإصدار: النجف الأشرف

العدد: 35-39









التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبن الابرار الاخيار .اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الإيمانِ؛ وَاجْعَلْ يَقيني أفْضَلَ اليَقينِ؛ وَانْتَهِ بِنِيَّتي إلى أحْسَنِ النِيّاتِ؛ وَبِعَمَلي إلى أحْسَنِ الأعْمالِ؛ اللّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي؛ وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقينِي؛
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 12:34 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008