عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2006, 07:42 PM   #20 (permalink)
حسين آل عصفور
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 1,005
حسين آل عصفور is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبس ,, البلانكو ,, ابو ناصر ,, النيزك ,, شكرا للمتابعه

حشرجة الروح ,, ذو الفقار ,, ايزيس ,, الجرح
صحيح ان ما ذكرتموه هو ان هذه الحروف هي للفت الانتباه لكن هذا من ضمن فوائد هذه الحروف


إيزيس ,, صحيح ان هذه الحروف لا محل لها من الاعراب لكن فرق بين الناحية النحويه وبين الناحية البلاغيه وصحيح ما قالته الاخت لا يمكن ان تكون بلا معنى
والنقاط التي تناولتها في مداخلتها مهمه وستفرد لها حلقة خاصه وبيان الفرق بين الحالة النحويه والحاله البلاغيه

نوران سؤال جيد وللتفريق بين الحروف المقطعه وبين غيرها يجب الالتفات الى امر وهو :
هو أن آيات القرآن كلها مبنية على الوصل؛ لا على الوقف؛ ولذلك تجدها مشكله؛ لأنها موصولة بما بعدها.
وكان من المفروض ـ لو طبقنا هذه القاعدة ـ أن نقرأ "المر" فننطقها: "ألف" "لام" "ميم" "راء"، ولكن هنا اتت هذه الحروف في أول سورة الرعد مثلا مبنية على الوقف، فنقول: "ألف" "لام" "ميم" "راء". عموماً سيأتي بيان هذا بشكل ادق فيما بعد

تقدم الكلام في الحلقات الماضيه على امور وهي :

اولاً : ان هناك نوعين من الحروف حروف مباني وهي التي تبيى بها الكلمات وهي لاتحمل معنى في ذاتها
والنوع الاخر هي حروف معاني وهي التي تحمل معنى في ذاتها على عكس النوع الاول مثل حروف الجر

وتقدم ايضاً ان هناك اسماء اشاره فبعضها يستخدم للاشاره ولكن تختلف بين بعضها اختلاف يمكن ان اسميه اختلاف _ نسبي _
فالامور القريبه منك تستخدم لها ( هذا )
وللامور البعيده عنك تستخدم لها ( تلك _ ذلك )
و للامور المتوسطة البعد تستخدم ( ذاك ,,)

ومن الملاحظ ان هذه الحروف غالباً ما يأتي بعدها اسم اشاره ولكن التي نستخدمها للاشاره للبعيد
لان هذه الايات بعيده المنال وعميقة المحتوى ولا يمكن الاحاطه بها لانها فوق عقول البشر


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ,, المر تِــــلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ .. الخ
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) ذَلِـــكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ,,الخ
ولم تقل الايات هذا الكتاب ... او هذه ايات .. انما تلك او ذلك ,, للاشاره للبعيد

كما يعرف الجميع ان ان اللغة العربيه فيها نوعين من الحروف
حروف ابجديه وهي ,, أ ب ت ث ,, الى حرف الياء وهي 28 حرف
حروف هجائيه وهي أبجد هوز ,,الخ وهي ما تستخدم غالبا في الشعر وهي ما يؤرخ بها في القصائد

عموما ً
الحروف التي نستخدمها في الكتابه والقراءه هي الحروف ( الابجديه ) أ ب ت ث ج ح خ الخ

وهي 28 حرف ومن الملاحظ ان الحروف التي جاءت في القرآن الكريم ( الحروف المقطعه ) لو جمعناها وحذفنا المتكرر منها لأصبح عندنا نصف هذه الحروف اي 14 حرف وهي نصف 28 حرف وهذا امر مهم للغايه لان هناك نظريات تتحدث عن هذا وسيأتي مناقشتها مناقشه علميه فيما بعد

الذي اريد ان اركز عليه في الحلقة القادمه هو ان هذه الحروف انما هي ايات وليست مجرد حروف عاديه لأنه عندما يستخدم القرآن لها اسماء اشاره ويصفها انها ايات ,, تلك ايات ,, ذلك الكتاب ,, اي تلك الحروف هي ايات وبعضها كتاب ..

لكن يبقى السؤال هو ,, كما يعرف الجميع ان ايات القرآن الكريم من حيث اسيعابها تنقسم الى قسمين
القسم الاول : محكمات
القسم الثاني : متشابهات
قال تعالى ( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ )

فما علاقة المتشابهات والمحكمات فيما نحن بصدد ؟؟
يأتي عليه الكلاام










حسين آل عصفور غير متصل   رد مع اقتباس