ابومقــــــــداد - عالي نت
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
شهران ويطِلُ علينا شهر محرم الحرام، هي أيام قلائل للإستعداد وإستقبال هذا الموسم العظيم ، موسم من أفضل المواسم لصنع جيل من الشباب المؤمن الواعي الرسالي ، موسم لإبراز طاقات مخزونة تحت جوانح شباب ينظرون إلى المستقبل بعين ملؤها الأمل ، شباب يرون في خدمة الحسين عليه السلام الوسيلة العظيمة ومصباح طريق الهداية إلى الله جل وعلا للفوز بالرضوان والجنة والنجاة من النار والعار، هو موسم الحسين بل سفينة الحسين ( إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة ) سفينة النجاة لجميع الفئات .
أخي الكريم أختي الكريمة إذا لم تكن تمتلك السبيل والوسيلة للنّزول بميدان أبي عبدالله الحسين عليه السلام وإصال صوتك للمختصين ( سواء بإنتقاد أو إقتراح أو ما شابه ذلك ) فبإستطاعتك المشاركة في هذه الصفحات وإبدى رأيك بما تختزنه من أفكار أو آراء أو .... ألخ ، وإيصال صوتك أو مناقشة ما يمكن مناقشته بالأسلوب الحسيني الراقي .
من هذه الشئون
- اللجنة الثقافية + الخطابة
- موكب العزاء
- الخدمات
- تقنيات وأنترنت
- تمثيل
- وغيرها مما يعد من الشئون الحسينية
فالمسئولون في جميع المواقع والتخصصات يرحبون بجميع الأفكار والإنتقادات البناءة ، للأخذ بما فيه المصلحة وتصحيح ما يمكن إصلاحة إن وجد.
وأنا أكتب هذه السطور كلي أملٌ ورجاء أن يستخدم هذا الموضوع للخير ولما فيه مصلحة الأمة لا مصلحة فرد.
إن كان هناك من نقاش أن يكون بآدابه واحترامه .
أن يكون النقد بناءاً لا هداماً ويُستخدم فيه الأسلوب الأنجع .
وختاماً أدعوا الله لأخوتي بالسير على منهاج أهل بيت العصمة والطهارة عليهم آلاف التحية والسلام وأن يوفقهم لخدمتهم والتمسك بعروتهم.
*الخــطــابــة*
إن مسألة الخطابة من المسائل المهمة جداً وبالخصوص في عصرنا الحاضر، عصر جاهلية القرن العشرين ، فاليوم الجهد الملقى على عاتق الخطيب هو بأضعاف مضاعفة مقارنة مع السنوات الماضية ، في عصر طغت فيه المادة ، عصر تكالبت فيه قوى الكفر والإلحاد على أهل الإيمان والرشاد ، فإن الإسلام اليوم مهدد حتى من أبنائه الذين باتوا يشككون شيئاً فشيئاً في معتقداته بإسم الإصلاح تارة وبغسم التطوير تارة أخرى حتى باتوا يتغنون بأوتار أعداء الإسلام من شبهات بثّوها هنا وهناك أو انتقادات برّاقة تختزن في أحشائها الكثير الكثير أفكار الهدم والتخريب ، ناهيك عن المسائل الإجتماعية والسياسية والثقافية والإقتصادية وغيرها منة المسائل التي بات أهل الإسلام وبالخصوص شيعة أمير المؤمنين عليه السلام يستنجدون بالأخرين ليحلّوا مشاكلهم وأزماتهم ، بالرغم من غنى تراثهم بتلك الحلول بل وأكثر مما يتوقعون ، فأصبحوا كما يقول الشاعر << كالعيس في البيداء يقتلها الظمى والماء فوق ظهورها محمولُ>>.
أما كل هذه الأزمات والتحديات الا ينبغي للخطيب في هذا اليوم أن يكون كفؤاً بإيقاظ الأمة من هذا السبات الطويل؟؟
ألا ينبغي للخطيب ان يكون مُلِمّاً بما تعانيه الساحة من أزمات ومن ثم وضح الحلول الناجعة لذلك ؟؟
الا ينبغي لخطبائنا وهم يتكلمون لمجتمعات دارسة ومثقفة التأكد والتحقيق قبل طرح الروايات ، خصوصاً تلك التي يكون سندها ضعيف والأخذ برأي مراجعنا المتأخرين حولها ؟؟
هل تعتقد أن مستوى الخطابة قد ارتقى إلى ما ينبغي أن يكون له ؟؟ أم أن عجلته لا زالت تسري ببطء خلاف غيره؟؟
ماهو معيار تقييمك للخطيب هل الموضوع أم الأسلوب أم النعي والصوت الحسن ..... ؟
ما هي المواضيع التي تراها تناسب الساحة في الوقت الحالي وتُفضل طرحها وتبيانها ؟؟
ماهو رأيك بالشروط المالية للخطيب ؟؟
وهل تكون معياراً لتقييم الخطيب؟؟
هذه بعض الإثارات كتبتها على نحو العجلة أرجو أن لا يقف الأخوة عندها بل ليتعدوها إلى ما هو أوسع
جدا حول المنبر الحسيني ....
بالنسبة للموكب الحسيني..
هل هو كما عهدناه بالأمس ينمي الحالة الروحية والولائية عند الفرد منا؟
متى نرى تلك القصيدة الرنانة التي كنا نترنم بها قديما لتعود في الزمن الحاضر؟
هل مازال الموكب يجمع القلوب على محبة الحسين (ع) أم أننا باسم الموكب بدأنا
نفرق بين أنفسنا؟
لماذا العزوف من الكثيرين عن موكب العزاء؟ ولماذا لايعمل الرواديد على لم
الشمل ليؤثر ذلك في نفوس المعزين أنفسهم؟
هل يمكننا ابتكار طرق حديثة لتسجيل أفضل في الموكب الحسيني خارج المأتم؟
تلك أيضا بعض الإثارات أحببت أن اركز عليها مع وجود إثارات أخرى ولكني
على العموم ، نعود لمشاركة الجبل حول الموكب
هل هو كما عهدناه بالأمس ينمي الحالة الروحية والولائية عند الفرد منا؟
في رأيي القاصر لقد نحى الموكب اليوم منحىً غير ذلك المنحى الروحاني الولائي ، اليوم منحى الموكب حول الألحان والرادود !! ؟؟ بالأمس أخي الكريم كان الناس تنظر الى ما قيل أما اليوم فتنظر الى من قال وكيف قال ، لا ننكر بأن شخصية الرادود لها دور في التفاعل والحضور سابقاً ولكن ليس كما اليوم، بالأمس عندما كان يُقال بأن الرادود الفلاني سيشارك في الموكب الفلاني كانت فلول المؤمنين تتوجه لذلك وأكثرهم نيته أن يعيش في تلك الأجواء الإيمانية التي يتميز بها الرادود، أما اليوم فتوجهٌ آخر !! نحو الأوزان والألحان الميّالة...... الخ،
وفي نظري أن الرواديد هم السبب المباشر في ذلك ؟؟!!
متى نرى تلك القصيدة الرنانة التي كنا نترنم بها قديما لتعود في الزمن الحاضر؟
هذا السؤال أراه مناسباً للرواديد للإجابة عليه، وكلنا أملٌ أن يهتم الرواديد بما يجري في الساحة ، حتى يفكروا تفكيراً جاداً لإنقاذ الموكب فهم عصب الموكب
هل مازال الموكب يجمع القلوب على محبة الحسين (ع) أم أننا باسم الموكب بدأنا نفرق بين أنفسنا؟
أخي الكريم الإجابة على هذا السؤال تجرّني وإيّاك الى واقع مؤلم بكل ما للكملة من معنى، لاندري ماذاحلَّ بنا ؟؟!! أين نحن وأين الحسين ؟؟!! أين أهدافنا وأين أهداف الحسين ؟؟!! مالدافع في حركتنا حبُّ الأنا أم حبُّ الحسين؟؟!! وووو ....... مآسي ليس لها نهاية ، نسأل الله حسن الخاتمة
لماذا العزوف من الكثيرين عن موكب العزاء؟
عن نفسي ( أعوذ بالله منها ) لم يتغير موقعي فيه
أما ما لمسته من بعض الإخوان على اختلافهم هو
- احب الرادود فلان ولا احب الرادود فلان ،
- لا تعجبني طريقة العزاء خصوصاً الطريقة الجديدة للمعزين!!
- لا تعجبني الطريقة البحرانية في العزاء حيث الكلام السياسي الطاغي عليها أو كلمات الغزل ، بل تعجبني الطريقة العراقية الولائية
- لا أُشارك في الموكب الفلاني لأني أختلف معه في التوجه والخط
ولماذا لايعمل الرواديد على لم الشمل ليؤثر ذلك في نفوس المعزين أنفسهم؟
هذا أيضاً مطروح للرواديد ونشدُّ على ايديهم للمضي قدماً
هل يمكننا ابتكار طرق حديثة لتسجيل أفضل في الموكب الحسيني خارج المأتم؟
لماذا لا يتم التسجيل من جهاز الصوت ( Amplifier) مباشرة مجرد رأي
عندي بعض الملاحظات ألا وهي
الاحظ أن كلمات القصائد حتى وان كانت تصب في مصيبة الإمام الا أنها تكون ضعيفة بعض الشيء مقارنة بغيرها ، وبعبارة اخرى ارى تشبيهات القصيدة ومفرداتها لا تحكي واقع الإمام لتضع المستمع وكأنه يعيش في ذلك الواقع، وكأنما ثقافة الشاعر الولائية بها شيء من الضعف لا يمكّنه من التعبير عنها ( ان صح التعبير هي ثقافية قشرية او اسمية )
الملاحظة الأخرى
التوجه السياسي المبالغ فيه الذي طغى على مصيبة الإمام حتى أني أتذكر أن احدى القصائد حتى مستهلها سياسة ، فمن وجة نظري لا بد أن يكون هناك توازن بين الماضي والحاضر ودمج هذا بذاك.
* الإنتاجات الفنية *
أياماٌ قلائل وسنرى الإعلانات هنا وهناك في المحلات والأسواق وجدران الشوارع و..... و ..... ، مُعلِنةً بنزول الشريط الجديد للرادود الفلاني في الأسواق أو الإصدار الجديد للفرقة الفلانية أو ..... .
جميلٌ أن ينحى أفراد في المجتمع ليتفننوا أو لنقل ليحاولوا تطوير الساحة الإسلامية والطور الإسلامي بشكل يناسب الواقع الذي يعيشونه وبضوابط شرعية ليقدموا للجيل الجديد المأساة والمصيبة والأهداف الحسينية بشكل جذّاب ليرتقي بفهمهم للواقعة الأ ليمة بإسلوب عصري مع الحفاظ على الأصالة والهدف، فالبعض قد انتهج طريق الإصدار العزائي والآخر الإصدار التمثيلي وآخر غير ذلك ، إلا أنهم يلتقون عند هدف واحد ألا وهو خدمة ونشر أهداف أهل البيت عليهم آلاف التحية والسلام، وقد كان في هذا الطريق معاناة طويلة لبعض الأفراد حتى وصلوا لمبتغاهم وأهدافهم ، فكلٌ له الجزاء عند الله تعالى وعند أهل البيت عليهم السلام .
كانت تلك نبذة أو أقل .
الموضوع
لدي بعض الإستفسارات أو لنقل كلام أحببت أن أتناقش مع الأعضاء الكرام حوله ألا وهو الإصدارات
بالأمس القريب كانت الإصدارات أو التسجيل العزائي يصب في مصلحة المجتمع ، فأتذكر منذ فترة قصيرة كنت أتحدث مع أحد الأخوة الذي كان يصور العزاء في الماضي ( في الفترة التي كان تصوير العزاء ممنوع !! ) يقول" كان هدفنا في الماضي نشر الوعي وإيجاد البديل ( لأشرطة الفساد ) أما اليوم الله يحفظهم الجماعة لا يدركون ذلك "، أي أن الهدف المادي طغى على الساحة فأصبح التنافس تنافس المال ،وأصبح الهدف المادي أكبر من غيره في هذا المجال.
بالأمس القريب كنا نرى تلك الإصدارات التي كانت تصب في مصلحة المجتمع كنشر الوعي الإجتماعي أو الثقافي أو غيره ، اما اليوم لا نرى ذلك ولكي نكون أقرب الى الصواب نقول قد ضعف هذا التوجه عن ذي قبل ، بالرغم ان الساحة اليوم في أمس الحاجة لمثلها ، اليوم مع ما نرى من هجمات شرسة على مجتمعاتنا من اصدارات خبيثة او افلام فاسدة او افكار هدامة تُبث هنا وهناك ، ماذا عملنا نحن حِيال ذلك ، وهل نحن بحجم التحدي وأتذكر كلام لأحد المعصومين عليهم السلام يقول ( ما غُزِيَ قوم في عُقرِ دارهم إلا ذلّو ) ونحن قد غُزينا في عُقرِ دارنا والمستجار بالله .
لماذا نرى هذه المبالغة في أسعار الإصدارات الإسلامية !! ألا ينبغي لها أن تكون بأسعار رمزية حتى يتمكن الجميع من شرائها والإستفادة منها ؟؟ ولماذا لا يقتنع الأخوة بالقليل وجزاهم عند الله الكثير.
نحن نرى كيف أن الأعداء ينفقون الأموال الطائلة في سبيل نشر أفكارهم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر نلاحظ ان الوهابية لعنهم الله ينفقون تلك الأموال الطائلة في طباعة الكتيبات والإصدارات الصوتية وغيرها من السبل لنشر معتقدهم الضال ، فلماذا لا نستفيد طرقهم بما ينفعنا .
لماذا نرى هذه المحاولات الكثيرة للخروج من دائرة الشرع من مؤثرات صوتية او غيرها ؟؟
وهل لابد لنا منها حتى بتنا لا نفرق بين الإسلاميات والغنائيات ؟؟
لماذا نفتقر للمضمون الروحاني الذي يُعيِّشنا في أجواء أهل البيت عليهم السلام ؟؟
ما رأيكم بالمضمون الغزلي ان صح التعبير ؟؟
لماذا لا نقتدي بالحسين عليه السلام لنفكر في ما بعد عشوراء ؟؟ أليس كان هدف الحسين عليه السلام ما بعد عاشوراء
.. ~ ( مجالس الأطفال والناشئة ) ~ ..
لا تخلو مجالس عاشوراء من تواجد فئات المجتمع العمرية المختلفة . . من كبار السن وصولاً بالرجال والشباب حتى الصغار . . فتواجد الأطفال ليس بالشيء الجديد أو الغريب في المجتمع . . ولكن تخصيص مجالس خاصة للأطفال فقط لم تكن معروفة لدينا . .
كانت البداية ( موكب أبناء الرسالة ) . . الذي خرّج أجيال من الرواديد والمقرئين للقرآن ومجالس العزاء . . هذا في قريتنا السنابس "كموكب عزاء فقط" . . ولو إن أصوات البعض تعلو لتطالب بتخصيص مجالس للأطفال والناشئة تكون منهم وإليهم . . من إقامة مجلس الخطابة الحسينية . . مرورا ً بالموكب العزائي . . حتى الانتهاء بتوزيع الطعام وتنظيف المكان – بالضبط كما مجالس الكبار - . . وهو موجود بالفعل في دول كالجمهورية الإسلامية كما سمعت من إحدى الأخوات . . فما الذي ينقصنا أو ينقص صغارنا حتى لا يتحقق هذا الحلم ؟
نقطة أخرى أعرج عليها . .
إن الاهتمام بمجالس عزاء الصغار من الأطفال والناشئة تقع على عاتق شرائح متنوعة من المجتمع - إن لم تكن كلها - . . تبدأ من: علماء الدين ، أولياء الأمور ، إدارات المآتم ، الخطباء ، الرواديد ، الأدباء ، التسجيلات ، حتى المراكز الثقافية والدينية ، ولا ننسى أهم شريحة وهم الأطفال أنفسهم . . الذين تقع عليهم مسئولية المطالبة والعمل . . ليكون لهم دورهم في عزاء أبي عبدالله الحسين "ع" . .
لننتقل للحديث عن . .
أهم وسائل المشاركة المتاحة لصغارنا :
• مواكب العزاء واللطم: وهو أكثر وسائل التواصل المتاحة للأطفال والناشئة في الوقت الحالي . . والتي يرتبط بها الصغار بشكل ملحوظ وكبير . . ولديهم ليلة السادس من محرم الخاص بموكبهم . . والذي يمكن استغلاله بأشياء كثيرة وعدم الوقوف على العزاء واللطم فقط . .
• الخطابة والقراءة الحسينية: وهذا ما نفتقده وبشكل كبير . . فلماذا لا يتم تخصيص مجالس للقراءة الحسينية للصغار تخاطبهم على قدر عقولهم . . ؟ وقد يكون هذا أحد أسباب نفور وغياب الصغار مجالس الخطابة الحسينية الخاصة بالكبار . . أو لماذا لا يكون الخطيب هو أحد الصغار – كما هو الحال في موكب العزاء – ؟ حيث يقوم أحد الصغار بالإعداد للمحاضرة بنفسه وأبيات المصيبة يعدها ويقرأها آخر مثلا ً . .
• التمثيل: خصوصا ً مع كثرة وتنوع المسرحيات العاشورائية في السنوات الأخيرة . . ومن الملاحظ غياب الطفل كممثل في هذه المسرحيات الرجالية . . بعكس تواجد الفتيات كممثلات مشاركات في مسرحيات النساء . .
• المرسم الحسيني: ليعمل المرسم الحسيني على استقطاب الأطفال الصغار من الجنسين . . كخطوة في الطريق نحو الثقافة الحسينية لصغارنا من جهة . . ولتنمية الإبداعات ورعاية المواهب منذ بداياتها عند هؤلاء الصغار من جهة ثانية . . ليرسم الطفل ما يسمعه ويشاهده . . ويمكن تخصيص يوم للأطفال من قِـبل المرسم الحسيني كيوم السادس من محرم الخاص بموكب الصغار في السنابس . .
• مسرح الطفل: وهذا لا يتأتى إلا بعد تواجد النص الأدبي الذي يخاطب عقول صغارنا . . بأسلوب قصصي مختص بعالمهم . . ومتى ما تواجد النص والإرادة للعمل سيكون لدينا مسرح طفل عاشورائي . يوصل القضية الحسينية لصغارنا بأسلوب سهل وبسيط وسريع . . خصوصا ً عندما يشارك الأطفال كممثلين أيضا ً . .
• مجلة أو نشرة مسابقات: تحتوي على روايات قصصية من الطف . . قصائد حسينية . . الأحداث الواقعة . . شخصيات من كربلاء . . مشاركات بأقلام الصغار ورسوماتهم . . مسابقات ثقافية . . ويجب أن لا يغفل القائمون على هكذا مجلة الإخراج الفني والسعر الرمزي والجوائز . . لتجذب الصغار وتكون في متناول أكبر عدد ممكن منهم . .
• استخدام التكنولوجيا الحديثة: من أشرطة فيديو وكاسيت و Cd . . حتى الألعاب الكمبيوترية والاستفادة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية العالمية . . لنشر القضية الحسينية بأساليب مشوقة وجذابة للأطفال . .
• التسجيلات: جميل لو تم تسجيل عزاء الصغار وبيع الأشرطة – أسوة بأشرطة الكبار – . . كذلك لو تقوم التسجيلات بتسجيل مسرحيات للصغار أو عمل Cd حول كربلاء وعاشوراء موجه للأطفال كم سيكون رائع . .
• الدعم المالي: "ما بين العيد ومحرم عشرون يوما ً . . خصصوا جزءا ً من عيديكم للتبرع بها للمآتم" . . جملة كنا نسمعها - عندما كنا صغار - من الوالدة الغالية كل عيد أضحى . . فما أجمل أن نربي أطفالنا على العطاء المادي . . وكيف بها لو كانت تجارة ومع الحسين "ع" ! فيمكن تخصيص صناديق برسوم طفولية - عاشورائية - لتبرعات الأطفال . . ويمكن تخصيص هذه التبرعات لليلة عزاء الأطفال مثلا ً . .
وهنا لا أنسى أن أتوجه لـ: "مركز السنابس الثقافي" . . ليكون حاضرا ً في عاشوراء – ولو لصغارنا على الأقل – ليعمل على تقديم شيء لهم خلال محرم الحرام هذا العام . .
ولا أنسى كذلك "مركز الهدى" والإشادة بما يقوم به الأخوة والأخوات من جهود . . آملين المزيد من العطاء العاشورائي المميز لصغارنا . .
* نلاحظ أن الليالي الأولى من شهر محرم الحرام لم نغتنمها ذلك الإغتنام المذكور فمنذ ليلة الحادي من الموسم وحتي السادس منه لم نلمس تلك الفعاليات التي ترقى بنا الى مستوى هذا الموسم العظيم، إلا تلك المحاولات المتواضعة ، كمحاولة فرقة العروج التي تتحفنا وللسنة الثانية بمسرحياتها، ونحن بدورنا ندعوا لها دوام التوفيق والنجاح ، وكما نترقب منها في السنوات القادمة ، أفكار أقوى.
* الأمر الآخر عزاء أشبال الحسين عليه السلام الذي تبنته الحسينية ونحن بدورنا نبارك على أيدي الأخوة القائمين على المشروع ، وهو مشروع عظيم لبناء الناشئة ورعايتهم وتشجيعهم لخدمة أهل البيت عليهم السلام وخير ما نربي عليه أبنائنا هو خدمة أهل البيت عليهم السلام والعطاء في خدمة المجتمع ، أكرر شكرر للقائمين على المشروع وننتظر منهم تطويره في الأعوام القادمة.
* نقطة أخرى ألا وهي الروح الولائية في قصائد السنابس هذا العام ، حيث لوحظ العودة للقصائد الولائية مما أثلج قلوب المؤمنين ، وفي اعتقادي أن المضي في هذا الطريق له نتاجه الإيجابي على الموكب بعد أن استغرقنا كثيراً في السياسة وتوابعها (( أنا لست من الداعين للإبتعاد عن السياسة ن لكني أتمنى ادخالها بفن وبقدر حيث لا تطغى على القصيدة لتنسينى صاحب المصيبة ، وهذا ما وقع فيه الأخوة فرجوا أن يستفيدوا من التجارب.
* الجانب التمثيلي : سواء في العزاء أو خارجه ، حيث نتمنى من الأخوة أصحاب الشأن أن يهتموا بهذا الجانب أكثر لما له من تأثير سريع على القلوب ، وهذا لا يختلف عليه اثنان.
* مسألة التأخير : هذه المسألة التي طال الحديث فيها كثيراً من غير أن تجد أُذنٌ صاغية من قبل المسؤولين ، فإلى متى هذا الصد والكل يعلم أن لها التأثير الخطير على الموكب ، وكيف يستطيع أولياء الأمور حثّ أبنائهم على الحضور في الموكب وهو يخرج في هذا الوقت المتأخر من الليل؟
نرجو أن يجدَّ المسؤولين في السعي لحل هذه المسالة ، وإلاّ فهم محاسبون عن ما يؤول اليه الموكب.
* مسألة النظافة : حيث يُلاحظ عدم اهتمام ملحوظ بهذا الشأن ، وأتذكّر كلمة لسماحة الشيخ على سلمان حفظه الله ما مضمونه(( تصدقون ياجماعة اني أكثر من ربع ساعة حامل كأس بلاستيك أبحث عن مكان مخصص ( قمامة ) لأضعه فيه)) ، فياليت أن تتبنى جهة ما هذه المسؤلية سواءً المآتم أم الصندوق أو غيرها .
* عاشوراء البحرين : على الرغم من أني لا أخرج من السنابس في الموسم إلا أني لم ألمس ذلك التقدم المرتقب لهذا المشروع ، وإلا أفيدونا بأي تقدم لمستموه لأني أحب أن أتعرف بكل ما يثلج الصدور من تقدم على خطى أهل البيت عليهم السلام.
* عاشوراء السعودية : حيث لوحظ تطور ملحوظ هذا العام ، ندعوا الله أن يوفق الأخوة ليتنفسوا بعد هذا الخناق الطويل ، كما وأتمنى من الأخوات أم فاضل - أسيل أن يتحفونا بالمستجات هذا العام في منطقتهم.
* اللجان الثقافية : حيث يلاحظ الضعف في الطرح ، وكأنما قد أكتفوا بإصدار الكتيبات الموسمية ، هذه النقطة التي من أصلها تحتاج الى إعادة نظر حيث كثرة العدد و ضعف المضمون، وإلا فماذا طرحت لنا لجاننا غير ذلك بما يتناسب مع الموسم ؟؟
* النشاط النسائي: حيث يلمس تقدم ملحوظ من الأخوات يُشكرن عليه ، من محاضرات وتمثيليات وغيرها خصوصاً البادرة الأخيرة ( الأوبريت ).