جرحني يازمنا ً عات ٍ
إقذف بي في ( اليم )
إقطع كل علاقــــــاتي
أو إبتر شريان الـدم
لن أهــتم
لكن لن أسـمح ياهذا
أن تبعد عن قلبي يوماً
( حُب الأم ) ...
... كلمات / سبيخ الغاش /
((((())))))) لك الحرية في نقلهـا لبحثك سيدتي ..
(((((((((()))))))))))
واليك / الموضوع على لسان حالك / الى امك ..
احتار كثيرا ً عندمـا أقف بجانب غرفتي أتأمل غدا ً أأصبح ( أم ْ ) ؟!
وتدور مخيلتي كثيرا ً في حنان والدتي مقابل عنادنـا ، وأتذكر كم
قاست هذه المسكينة من الآم وقهرت الضروف لتشكل لنـا الحياة
بما يتطلب ، وأغتنمت جميع الفرص وأشقت نفسهـا موجوعـةً
من أجلنـا ,, وقد جئنـا الى هذا العالم وقد رأينـاها أمي لم تتغير
برغم المتغيرات ، ولم تتاثر إلا بمستقبلنـا حتى نكون ســــعداء ..
أيُ قلب يتفطر حٌبـا لنـا دونك أُمي !!
أي مخلوق يبكي لنـا لو أصابتنا عثرة ٍ(ما) ؟
أنت الحضن الذي نرتمي فيه إن كنـا كبارا أو صغارا ، ونحتسي
شيئا من شاي طفولتنا حتى نعود ثانية نرتمي لحضنك فنسعد كثيرا
أمي الحب ( كله ) ، كم أجدك تزعلين منـا لكنك تبقين ذلك مؤقتا ً
وكم تتسامرين معنـا وتتبعين خطواتنا وقد أدمت هذا التقرب دوما
أيتها الجنة التي لم يعرف قدرك الكثير أراك تسعدين بلقاء أبي
أكثر حينما نكون بينكما ، وإن غبنـا أشعرك تترقبين العودة (لهفة ً)
أمي الحنونة لو تعلمي لم أزل أقف عند باب غرفتي اُقلّـب أفكاري
فهل آتي أحضنك كما كنت طفلة .. هل آتي أتزود من هذا الحنان
لكي أعرف نفسي أنني غدا ً سوف أحمل اسم الأمومة ( ذاته )
نعم لك كل الحب والحب أنت ..
نعم لك كل العزة والكرامة ..
تقبلي مني هدية إعتذاري منك
وأهديك عربون يوحي بمزيد من الحب لك وعدم إزعاجك ..
حبيبتي أمي لم تزلي الأم التي أعطاها الله المساواة مع الرجل
لأنك نصف المجتنع ، ولم تزل إنوثتك العفيفة رمزا ً رفيعـا
يُشـرفني ...
ســامحيني إن أخطأت بحقك .. وليس لدي إلا رضاك ....
أمي الحبيبة أعجز أن أفي لك بحق من حقوقك العظيمة
أعجز .. لكن سطوري تعبر عن مدى تعلقي بك ..
وهي بمثابة الهدية في يومك الجميل .. أدام الله بقاؤك أمي
والبسك الصحـة والعافية ....
...
أمي أنت التي لا تعادلهـا معادلة ولا تساويهـا مبالغ طائلة / أحبك أمي ..
أعتذر أختي على العجالة أتمنى أنني كفيت بجزء متواضع وإذا كان المطلوب خلاف ذلك أخبريني عاجلا ً فقد أغادر الموقع ..مؤقتا ً
سامحيني للتقصير / أختي / فقد جاءت الكتابة وليدة اللحظة ..( الآن )
( تحيات / أخوك / سبيخ الغاش /