كنا في الصف الأمامي
نشاهد مسرح الولاء
ونتعلم منه الأباء
نذوب الماً لما جرى بكربلاء
نرتوي عشقاً
وعزا لصاحب الواء
كلنا في مسرح الطف
نبكي وما زلنا
نشاهد القتل والتشريد
الى يومنا دون اكتفاء
متى ننخرط في مسرحيه
هذا الولاء
لنكون نحنوا عشاق
كربلاء
كلماتكم لها وقع على النفوس يعطيكم الله خير الجزاء