السلام عليكم
ها اناذا اتنقل بين بين عطاشى ويتامى
ومن كان مصرعهم في كربلاء
ولكن أن خط الزمن على جيدنا شيئا
فحتما سيكون التضيحه دون التنازل عن العقيدة
والوفاء دون غرس الحقد في أطفالنا
والصبر حين يحل بنا البلاء
فكل يوم يمر بنا هو كربلاء
وشكرا
كلماتك في غاية القدسية والروعه