منقول من شبكة أنصار المهدي (عج)
الناصبي الرجس (حامد) يعلن بكل وقاحة حربه على رسول الله (ص) وأهل بيته عليهم السلام وشيعتهم وهو يعلم أعظم القباب عند الشيعة هي قبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله .
جاء هذا الناصبي الرجس حامد النجس ليحيي موضوع الصور المسيئة لرسول الله (ص) بشكل أقبح مما فعله الدنمركيون .
ونحن نستنكر ونشجب ما قاله الناصبي الرجس حامد العلي النجس لعنة الله عليه ومن يتبعه، كما نناشد الحكومة الكويتية بمحاكمة هذا الرجس كما حاكمت ياسر حبيب وإلا سوف تحرق نار الفتنة التكفيرية دولة الكويت كما أشعلتها في المملكة العربية السعودية وغيرها من البلاد الأخرى .
* من هو الناصبي ؟؟
عن علي قال : سمعت رسول الله (ص) يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ، يقول مِن خير قول البرية ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن قتلهم أجر من قتلهم يوم القيامة .
أخرجه البخاري : 3611 - 5057 - 6930 ، ومسلم / 1066 ، والنسائي : 4102 ، وأبو داود : 4767 - 1468 ، وأحمد : 674 - 708 - 1089 - 1305 - 1348 / عن علي بن أبي طالب .
وقال فيهم : ( إنهم كلابُ أهل النار ) أخرجه ابن ماجه :176 ، والترمذي : 3000 / عن أبي أمامة .
وقال : ( إنهم يقتلون أهل الإسلام ) مسلم : 1064 ، والنسائي : 2578 - 4101 ، و أبو داود : 4764 ، أحمد / 11254 - 11298 / عن أبي سعيد الخدري . نقلا عن الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية : لسليمان بن عبدالوهاب
عودة النواصب المجرمين (لعنهم الله) لإحياء جرائم أسلافهم ...
مرة أخرى تمتد اليد الآثمة، لتزرع أصابعها السوداء في مقامات آل محمد (ص) ، مقامات العبادة والتقوى والإيمان، منازل ذكر الله تعالى، التي كانت وما زالت على مدى الزمن مقامات لحفظ الرسالة والإسلام المحمدي الأصيل.
مرة أخرى تمتد الإساءة إلى حرمة ومقام النبوة من خلال الاعتداء الآثم الذي طاول اليوم مقام الإمامين على الهادي والحسن العسكري عليهما السلام ، في محاولة تهدف إلى زرع بذور الفتنة بين المسلمين تنفيذا لمآرب أسيادها الذين أرعبهم المشهد المتوحد للعالم الإسلامي رفضا واستنكارا للإساءة لرسول الله محمد(ص).
لقد أراد الأعداء من خلال فعلهم الشنيع والحاقد ان يضربوا اليوم هذه الوحدة، لكن إرادة هذه الأمة ستبقى هي الأقوى وستقطع دابر الفتنة واليد الخبيثة التي ما تعودت إلا القتل والإرهاب.
كما نعزي الرسول الأعظم صلي الله عليه وآله وصاحب العصر الزمان والمراجع والعلماء والمسلمين كافة بهذا الحادث الأليم .