السلام عليكم اخواني واخواتي
اليوم جئتكم حاملا في جعبتي تراث قريتي الصغير
المطله على البحر وبوفرة المياه العذبه فيها وبمزارعها وخضرتها وبالوجها الحسنه وباهلها الطيبون .
نقلت لكم هذه القصة الخرافية التي انتجها اهل قريتي واصدقائي
وفحوووووووواها انه لكل منطقه تراث وخرافاااااااااااااات واعتقادات
ففي قصتي
اقول لكم احسن لكم نزلوها وشوووووفها
عشان لا اخرب عليكم
. . . – ذكريات على ساحل التراث -
آه... أتذكر تلك الأيام التي مضت... الطريق من بيتنا إلى ساحل البحر... كنت عندها صغيراً وأجهل معالم كثيرة عن هذا الطريق... لكن عندما تسنح الفرصة, وأذهب مع أبي أو أخي إلى البحر , أحس أنني في عالمٍ آخر, عالمٍ تتأصل فيه الطبيعة حتى تكون هي الموجود الوحيد في ذلك الطريق.
عندما أصل إلى آخر بيتٍ في الطريق ... تظهر في حلتها الزاهية تلك المزرعة التي لا يدل اسمها على محتواها(الخراب), تقع على الجانب الأيمن من طريق البحر, تكثر فيها النخيل, كل أنواع النخيل, وما يميزها عن بقية المزارع والحقول في القرية, هو تلك الصخرة, المعروفة باسم(حجرة فاطمة الجنية) واسمحوا لي أن أتوقف عند هذه الصخرة قليلاً, لأستريح من تعب السير بين الذكريات الماضية, وتعب الشوق إلى أيام الطفولة.
هذه الصخرة.. تشكل أكبر مثالٍ على البساطة التي كان يعيشها أهل قرية كرانة, فأنت إذا ذهبت هذه الصخرة, ونظرت فيها عن قرب, سترى آثار البيض والدهن تتمرغ على وجهها, لتكون مصدر أمنٍ لعجوز وضعت يقينها في الشفاء من وسواسٍ أصابها , أو أصاب أحد أحبابها.
وكثيراً ما كنا نسمع عن حكايا حدثت لهذه الصخرة, ربما نسجها أناسٌ هم المستفيد الوحيد من تقديم مثل هذه النذور (العصيد- البيض- الدهن..الخ), مع أن هذه الحكايا لا تزال تشكل مصدر خوفٍ وقلق من الجنية التي اشتهرت باسم(فاطمة).
بقلم سلمان جمعة – المتنبي . . .
هذه المقدمـة.. هي وصف موجز لأحداث هذا المشهد التمثيـلي.. الذي تقدمه لكم فرقة الريف المسرحيـة بقيادة المخرج السيد محفوظ علوي.. و هو بعنوان «حَجَرة: فاطمة الجنية».
لقطات . . .
ولتحميل المقطع
اضغط الزر الايمن واختر كلمة save target as
اضغط هنا click here
وفي الختام اتمنى ان يعجبكم
هذا العمل المتواضع
أخوكم حبيب قلبكم أمير العاشقين