بسم الله الرحمن الرحيم
مرةً أخرى نعود , بعودة الأخ الأديب أستاذنا " سبيخ الغاش " .. مرةً أخرى نعود لنقترب من إحساس هذا الأنـا الذي صاغه الله من الهوى , ففي هذه المرة ومن بين أوراقه المورقة بالبوح والحب معـاً يختار لنا لوحةً مكللة بالعناء والآلام المدميــة ..
_ سبيخ الغاش _ يمتطي صهوة أحلامه , فتذوب شمعه وتحترق آهة ويومض البرق .. هو نفسه يكتب بلغةٍ فتية وفنية فتتشكل لوحات حبه وولائه على جدران قلوبنا .. يرسم الكلمات ويجعلها حرةً أمام ثلاثةِ إختيارات تتراوح ما بين الوجع .. والحزن.. والهم ..
يتركها طليقة ونحن وإياها أحراراً نقرأ سطوره وما بينها فنختار ماذا تكون ؟؟
نعم هذا هو أديبنا .. يرتب المشاعر بجنون .. ويسرق الإعجـاب منـا بعد كل رائعة ينثر
ورودهـا على مـوانـئ الدفء !!
كلماتٍ مهمورة بتوقيع سبيخ الغاش , إذن لن نقرأها لمرة واحـدة فقط .. فكلماته شي , وإحساسه شي آخر .. نعم فقراءة واحدة لها لا تكفي فنحن نشعر بالظمأ بعد إنتهائنا والقراءة .. ثمة أحاسيس مختلفة تداهمنا .. تدفعنا للغوص في بحـر كلماته المختارة والإستزادة من جمالها وروعتها ..
شكراً لك سيدي على هذه المشاركة , ودمتَ للإبداع رمزاً مشرقـاً ..
أختكم
قمر الآل