عرض مشاركة واحدة
قديم 28-03-2006, 11:34 AM   #14 (permalink)
شهد
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية شهد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: عالي
المشاركات: 3,836
شهد is on a distinguished road
افتراضي

تقرير الجيو 111

المقدمة:-

منذ آلاف السنين , كانت بنية الانسان على كوكب مجهول الهوية, وفي البداية لم يفكر البشر بهذه الطبيعة التي لم تعرف إلا في السنوات التالية و وانه كوكب الأرض .
في البداية ظن البشر إن هذا الكوكب مجرد كتلة مكعبة فيها نهار وليل ، والصيف
والشتاء, ربيع, خريف هذا الذي كان معلوم في ذالك الوقت, ولكن هناك علماء اكتشفوا عدة أشياء فهذه الظواهر التي تحدث في هذا الكوكب أدت إلى تساءل العديد من العلماء
واختلاف العديد منهم وتشابه الأخرى فما هو كوكب الأرض؟ وكيف نشأ؟ وماهي مكوناته ومميزاته؟


الموضوع:-

تكونت الأرض منذ أكثر من أربعة آلاف مليون سنة وكانت حامية جداً. ويعتقد انها ابتدأت ككتلة هائلة من اليابسة يحيط بها الأوقياننوس . ومنذ حوالي مائتي مليون سنة انقسمت هذه الكتلة من اليابسة ببطئ إلى قطعتين. ثم انقسمت لقطعتان تدريجياً فتكونت منهما القارات الست المعروفة . وعبر ملايين السنين تغير سطح الأرض كثيراً . ولايزال يتغير فظهرت سلاسل الجبال والأنهار والصحارى وغير ذلك من المعالم الجغرافية.

والتغيرات في باطن الأرض قليلة بالمقارنة مع التغيرات في سطحها . والمسافة من سطح الأرض إلى مركزها تبلغ نحو6400 كيلومتر . وهناك عدة طبقات مختلفة التركيب بين السطح والمركز, وتعرف الطبقة الخارجية بالقشرة وهي مؤلفة من صخور تكونت القارات وقاع المحيطات . وتبلغ سماكة هذه القشرة مابين32.5 كيلومتراً وهي أشد ثخانة تحت الجبال.

وتتألف القشرة نفسها من طبقتين متميزتين, تدعى الخارجية منها سيال أو القشرة السطحية , وتتألف من صخور صلبة خفيضة الكثافة . وتحت السيال وفي منطقة أشد حرارة توجد طبقة صخرية أكثف تدعى السما أو الصهارة . ومن هذه المادة تتألف الصخور على سطح الأرض.

أما الطبقة تحت القشرة فهي الدثار (أو الطبقة المغلفة) وتبلغ سماكتها 2900 كيلومتر وتمتد حتى نصف المسافة إلى مركز الأرض . وصخور الدثار أكثف من صخور السيال والسما فوقهما وأشد حرارة ومادتها مائعة وقابلة للتشكيل . ويتألف جوف الأرض المسمى اللب من جزء داخلي معدني صلب حوله طبقة سائلة تتألف في غالبيتها من الحديد والنيكل . وتبلغ سماكة اللب نحو3500 كيلومتر.
وتحدث الهزات الأرضية (الزلازل) بفعل تحركات أو اهتزازات متسلسلة في قشرة الارض أو في طبقة الدثار تسبب ارتجاجات سطح الأرض وتحركه . وتدعى الاهتزازات أمواجاً صدمية أو امواجاً زلزالية . وهذه التموجات يمكن كشفها وتسجيلها بالسيزموغراف (مرسمو الزلازل) . وهكذا تعرف طبيعة الزلزال وقوته. والهزات الارضية في العصر الحاضر أقل عنفاً وشدة من الهزات قديماً.

وتحدث البراكين نتيجة الشقوق أو الصدوع في سطح الأرض وتنبثق منها صهارة صخرية عبر قشرة الأرض . وعندما تقذف هذه الصهارة من بركان تدعى حمماً بركانية. وتحتوي هذه الحمم رماداً حاراً وقطع صخور وبخار. وتوجد البراكين عادة في المناطق التي تكثر الزلازل فيها وتكون جبالاً أحياناً . والبراكين مثل الزلازل لها علاقة تحركات طبقة الدثار الغلافية . ومن أعظم التفجرات البركانية وأشدها ثوران بركاني حصل في جزيرة كراكوتو قرب سومطرة عام 1883 , فقد أحدث هذا الأنفجار موجة مد تأثرت بها جميع المحيطات في العالم.

والأرض تعتبر كوكباً صغيراً بالمقارنة بالكوامكب الكبيرة التي تحتويها مجموعتنا الشمسية فكوكب زحل والمشتري وارانوس ونبتون أكبر الكواكب على الأطلاق داخل مجموعتنا الشمسية . والشمس تعتبر المؤثر الرئيسي على حركة ومناح كواكب مجموعتنا الشمسية من حيث بعد هذه الكواكب أو قربها ,فهي عبارة عن كرة غازية كبيرة تصل حرارة سطحها 6000 س , وتتكون من نفس المواد المتكونة للكواكب بنسب مختلفة فحوالي 99% من كتلة الشمس تتكون من الهيدروجين والهليوم.

وقرب الكواكب أو بعدها عنها يمثل أهمية كبرى لحياة الكائنات على سطح هذه الكواكب . ويمثل موقع الأرض بالنسبة للشمس والموضع المناسب لحياة النبات والحيوان حيث إن هذا الموقع يجعل كمية الحرارة التي يكتسبها سطح الأرض من الشمس مناسبة للتفاعلات التي تجريها الكائنات الحية.

وتدور جميع الكواكب التسعة في مدارات اهليجية حول الشمس, ولكل كوكب حركتان حول الشمس الأولى حركة محورية أو دورانية حول محور وهمي يمر بمركز الكواكب.
فالأرض تدور حول محور يمر بقطبين الشمالي والجنوبي مرة كل أربعة وعشرين ساعة وينتج عن هذه الكواكب حركة الليل والنهار .

والحركة الثانية التي تحركها الكواكب هي حركة انتقالية حول الشمس من الغرب إلي الشرق أيضاً في مدارات اهليجية ولكل كوكب مدار خاص به . وترجع هذه الحركة إلى قوة الجذب مابين الكواكب والشمس, حيث تشد الشمس الكواكب نحوها بهذه القوة التي اكتشفها العالم نيوتن .
ويقول الله سبحانه وتعالى:-
{لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلُُ في فلكٍ يسبحون}

وتبعد الأرض عن باقي الأجسان الموجودة في المجموعة الشمسية مسافات هائلة في الفضاء فالضوء مثلاً يحتاج إلي25 ثانية ليصل الأرض من القمر ويحتاج إلى 8 دقائق تقريباً ليصل إلى الأرض من الشمس. وتدور الأرض دورة كاملة واحدة حول الشمس كل356 يوم .

الخاتمة:-

هاقد عرفنا عن الكوكب الذي نحيا فيه من اسرار وخفايا ومازال العلماء يبحثون في هذه الكتلة المليئة بالتساؤلات والأشياء التي يصعب فهمها بدون دراستها وهذا يدل على عظمة اخالق في صنع هذه الأشياء المفيدة للبشر.
((فسبحان الذي يغير ولا يتغير))










__________________


يسعدك ربي
شهد غير متصل   رد مع اقتباس