بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
مأجورون ومثابون.
تحيات كربلائية وبعد ،،،
إليكم هذه القصيدة التي تمخضت كلماتها في المدينة المنورة وهي محاورة بين الحسين وزينب عليهما السلام ، أخذ ظاهرها طابع الغزل ، بينما تستبطن في جوهرها طابع الرثاء كمحاولة لتجديد الخطاب الرثائي.
هزّي إليّ بنانك السبابــــا
واستعتبي جسدا يئن عتابا
إني رأيتُ دموعه لمّا روتْ
وجناتِه الحمرى تفيض عذابا
وقرأت في عينيه رفض مناضلٍ
أدمى بنظرته الزمان حرابـــــا
يا ظامئا والحور حولـــــك هالةٌ
قد سحْسحت فوق الشفاه رضابا
أنّـى رميتَ سهامَ طرفك في الورى
عادتْ وما سهمٌ مضى وأصابـــــا
إلاّيَ قد علُـقـت برمشك نظرتي
والرمش سهم ٌ يذبح ُ الأحبابا
وتوزّعت فوق الخــــــــدود نداوة ٌ
فجمعتُ في قدح المصابِ مصابا
وشربت ُ من لفحِ الزفير صبابةً
وسكبتُ من ودجِ الصبابة صابا
مولاي هذا مبسمٌ قد تمتمت
حمراوتاها أحرفا فأجابــــا
وتخبّـأتْ وسطَ الثنايا عبـــرة ٌ
والحبرُ من شفةِ الغريبةِ ذابا
ملاحظة : القصيدة لم تستكمل لضيق الوقت ، وحال ما ننتهي من كتابتها سندرج التكملة .
دمتم في عين الله محروسين،
دعاؤكم ، وداعا