الليل يأسرني
والبعد يضنيني
فيا ترى..
وقت اللقا ..في أي حينِ ؟
ردي عليَّ الروح
أنت حبيبتي..وقصيدتي الفضلى
وعين يقيني
يا نوري الأزلي وضوء سنيني
عالم الأحزان يتعبني
فأرجوك.. آويني
من غيرك ذا
لأهواها وأعشقها
من غيرك ذا
يداوي جراحي وكل شجوني
أنت اختصرت الهوى وجنونه
وهواكِ .. -إن مت-
يكفيني كل تكفيني
يا ليلةً تاه الزمان بحسنها
هل تعرفين ما كان مدى حنيني؟
قد كان مثل الحبِّ
كوناً.. ما من حدود له
وفي كل يومٍ
يعيش على أنيني
أنتِ من قبل الزمان
مكتوبةٌ شعراً
وقد كان مكتوباً بماء عيوني
أنت الحياة..
أنت الحضارة كلها
وأنا في سناك المتيم المجنون
ألغيتها -نظم الحياة- جميعها
فأنت وحدك قد كنت قانوني
والهوى ظنٌ أو خيالٌ قاتلٌ
إلا هواكِ
دوماً بغير ظنونِ
فأشعاري معلقةٌ
ببابك.. ها هناك
وأنا في سماكِ
أول شاعرٍ مسكينِ
لولاكِ .. ما كنت أنا؟
ما الليل؟
ما صوت الحساسينِ؟
من دونك..
ما كان للأهواء لونٌ
لا ولا طابت لي
ورود الياسمين
أهواكِ..
أنتِ ديانتي وشريعتي..
ومنفى جراحي وصوت أنيني
أنتِ التي سكنت جميع قصائدي
أنتِ التي سكنت دواويني
يا نجمتي.. أنت منار أيامي
وما من موطنٍ عن عينيك يغنيني
كلا .. ورب الحب كلا..
أنت الوحيدة
تجري في شراييني
وهواك
الذي قد كان
مسرح الأحلام
عن كل كلام الشعر يغنيني
يسحرني.. ويظميني.. ويحييني
وكأنه في حسنه
ليلُ تشرينِ
أنا.. مالي خلاصٌ منه
فهل يرجو الخلاص
من السماء طيرٌ..
إلى العالم الدوني؟
ها أنا قد أتيتكِ عاشقاً متمرداً
فهل الآن ترضين تأتيني؟
ذوبت نفسي في دمائكِ عاشقاً
متى ألقاكِ.. كي يشفى حنيني
أسعديني مرةً .. وتكلمي لي
وانظري لحنيني المكنونِ
يا لحسنكِ هذا ينضح بالهوى
فهلا تجيئين
-بكأس الحب- تسقيني؟
إن كنت لا تدرين
ما هواي أنا
فهيا تعالي.. -جنتي- وسليني
سائل الأهواء عنها والزمن
سائل الورد وأوراق الغصونِِ
وانثر الحب قصيداً في هواها
لا تلمني..
في هواها .. في الجنونِ