نبتدي
الزبيب
عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله (ص): "عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة، ويذهب بالبلغم، ويشد العصب، ويذهب بالإعياء، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم" .
عن علي عليه السلام: "من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق، لم يجد في جسده شيئاً يكرهه" .
وقال: إحدى وعشري زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت" .
التداوي بالزبيب
صفة دواء يفيد وجع الظهر والأوراك والمفاصل والنقرس.
كيفية تحضير الدواء:-
يؤخذ من بزر الزبيب خمسون غراماً ويسحق ناعماً ويضاف اليه كوب من حليب البقر ويطبخ على نار خفيفة لمدة خمس دقائق: من ثم ينزل على النار ويترك جانباً ويؤخذ من عصير ماء البقلة "الفرفحين" نصف كوب من ثم يؤخذ من حب الحلبة خمسون غراماً ويدق ناعماً ويؤخذ منه ويوضع على قطعة قماش نظيفة ويضمد به مكان الألم إن كان في الظهر أو غيره فإنه نافع ومفيد لذلك بإن الله تعالى .
العلاج لسيلان الريق وكثرة البصاق
يؤخذ من الزبيب الأحمر المنزوع النوى مائتي غرام وتسحق ناعماً.
ويؤخذ من الفلفل الحب و المسحوق ناعماً ملعقة كبيرة ويخلط مع بعض جيداً، من ثم يؤكل منه ملعقة كبيرة على الريق وملعقة قبل النوم لمدة ثلاث أيام فإنه نافع لذلك.