القانـون الأعضـاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


قديم 24-03-2006, 10:32 AM   #1 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 713
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي مريم بنت عمران عليها السلام

مريم بنت عمران عليها السلام
كان في بيت المقدس منزل فقير , عاش أهله على الحزن و التعاسه , بلا ولد وبلا أنيس ...فقد كانت الزوجه عاقر , وطال بها وبزوجها العمروهما على نفس تلك الحاله من الشقاء والألم بسبب عدم الأنجاب ..ذلك هو بيت عمران الذي كان من سلالة هارون ..
أجل كانت أمرأة عمران تعيش حرقة الحرمان بلا ولد , وكلما رأت أم مع صغيرها أو عصفوره تحنو على فراخها يشتد بها الحنين وتقع مريضه لعدة أيام ..وتنقضي الشهور وتمر السنون والمرأة في ترقّب وعلى الرغم من المخاوف والهواجس التي تكاد تقتلها , دأبت لمناجاة ربها و التضرّع له , كانت تخلو بنفسها ساعات طويلة وهي قائمة في الصلاة والعبادة وقلبها يلهج بالدعاء ليمنّ الله عليها بمولود يملأ عليها كيانها .وفي ساعة من ساعات المناجاه نذرت أن رزقها الله بطفل تهبه للعبادة وخدمة بيت المقدس سادنا فيه .
وكما يستجيب الله لغبادة الصالحين أستجاب لدعلء أمرأة عمران وآتاها سؤالها ..فلم يمض شهور حتى أحست بالجنين يتحرك في أحشائها ..فتبدل العبوس بالأشراق و الكآبة بالفرح وأقبلت على الحياة بنفس راضية وقلب هانىء .
ولكن سعادتها لم تدم أذ مات زوجها فجأة فعادت لسابق عهدها من الحزن , الا انها تغلبت على حزنها لأن امر الله محتوم , وبقيت زوجه عمران يعمر قلبها الأيمان حتى حان موعد الولاده ووضعت حملها ..فأذا هي أنثى ..
فخاب رجاؤها فليس الذكر كالأنثى في خدمة الهيكل وشؤون العبادة ..وأحست بالخجل من ربها فقالت : ربّ أني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى ..
فجاءها الهام داخلي يقول لها : أوفي النذر فلا حرج عليها وأن كانت أنثى ..
فأمتثلت زوجة عمران وسمتها مريم .. ثم لفتها برداء وأخذتها لبيت المقدس لتقدمها للأحبار , وهي آمله أن يهتمةا بها , رجعت وحيدة بعد أن فقدت زوجها والأن أبنتها ولكن عزاءها أنها وفّت نذرها أمام الله , فتقبل الله أبنتها بقبول حسن ولو علمت هذه المرأة أن الله أصطفى أبنتها لتكون أما لأحد الأنبياء المصطفين لما كان للهم أن يدخل قلبها ولما عرف الحزن وسيله للسيطره عليه.
زكريا يكفل مريم
وهكذا حلّت الطفله ضيفه على سدانه بيت المقدس وتنازعوا على كفالتها , وكان زكريا رئيس الكهنه وسيد الهيكل وهو أيضا زوج خالتها وأوثقهم صلة بها وأكثرهم رغبة في كفالتها ,وحاول أقناعهم الا أنهم أبوا وأتفقوا على أنه من تطفوا عصاه المكتوب عليها أسمه في النهر تكون مريم تحت كفالته , وبأرادة الله طفت عصى زكريا ..
فأشرف زكريا عليها وجعل لها غرفة معزوله لها مقام رفيع في الهيكل حتى لا يزعجه أحد كلما تفرغ لرعايتها , ومرت سنوات وزكريا عليه السلام لا يتعب من صعود السلم ليحمل لمريم الطعام والماء , ويزودها ويرشدها الى أمورالعبادة والطهارة
الرزق يأتي مريم من عند الله
وذات مرّة دخل عليها المحراب فوجد عندها رزقا وتأمل فيها فوجدها فاكهة الصيف وهم في فصل الشتاء , فلم يجد الا الأستغراب فسألها أنّا لكي هذا ؟ قالت : هو من عند الله , ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ..وكان زكريا يعرف مدى قوّة ايمان الفتاة ويدرك مقدار طهارتها ,فآمن على التو لما قالت ولما خصّها الله من منزله رفيعة وبوّأها مكان اصطفاها به على نساء العالمين ..
وترعرعت مريم في بيت المقدس فعاشت أيامها عابدة قالنته , ياكل من رزق الله الذي يرسله اليها مع ملائكه كرام يوما بيوم ..وراى زكريا ذلك بأم عينه فيخرج ويخبر الناس بأمرها حتى شاعت سيرتها وصارت مضربا للأمثال في الطهارة والصفاء ونبراسا في التقوي و العبادة .
وبينما كانت مريم غارقة في التأملات وفي العبادات أحست بخلجات تهزّ جسدها وأضطراب قويّ يحرك نفسها , فتنظر حولها فترى مخلوقا بشريا قائم بقربها , فأرتاعت فقد يكون معتديا أثيما , الا انها أمسكت بعنان مشاعرها ونزعت وساوس الشيطان منها , لآنها التقيه النقيه الطاهرة, فتطلع اليها مدرك ما يخالجها من تساؤلات فقال :"لا تخافي ولا تحزني "((انما أنا رسول ربك لآهب لك غلاما زكيّا))
فأجابته : ومن تكون ؟؟ قال : اني جبرائيل الأمين .
كانت مريم قد سمعت عن جبرائيل الأمين فغشيتها سحابة من الخشوع , الا أنها قالت : (أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشرولم أك بغيّا )
فأجابها :(كذلك قال ربك هو عليّ هين ولنجعله للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيّا )
فتقدّم جبرائيل عليه السلام يمسح بيديه على رأسها ويتمتم بكلمات غير مسموعة ثم نفخ في وجهها نفختا قويه ,, وأختفى ..
فأخذت مريم تتفكر في جلستها تلك وما ستواجهه في الأيام القادمه امام الناس , ودفنت سرّها الرهيب في قلبها , وأعتزلت الناس وقررت نقل أعتكافها من بيت المقدس الى مسقط رأسها في الناصرة ,حتى تضع حملها ..
وكان املها أن يستجيب الله لها فلا يضن الناس بها سوءا وما كانت امها بغيّه وهي سائرة على نفس الدرب ,وقد أختارها الله لتكون عابدة مصطفاه ..
أقتربت ساعة الوضع , وشعرت بألم المخاض فأنسلّت من القريه متوجهه الى البريه , وهناك أودت لجذع نخلة كبيرة تمسك بها من ألم المخاض , وهي وحيدة فريدة , لا يد تشفق عليها ولا قابلة تعالجها , ولا ترى ما يخفف عنها الا قولها :"يا ليتنى مت قبل هذا وكنت نسيا منسيّا "
وحانت الساعة ووضعت البتول طفلها .. ها هي مرتبكه بحالها لا تدري ماذا تفعل بالطفل , فلا طعام تتغذى عليه لترضع طفلها , ولا ماء يسدّ رمقها , ولاأنيس يؤنس وحدتها ,,فأذا بصوت يناديها من تحت النخلة ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريّا ..فأصبحت البقعة الجرداء يسري فيها الماء , والنخلة تنزع منها رطبا شهيّا ..وفوق ذلككله ..ان ذلك الصوت يبعث للطمئنينه والأرتياح أنه صوت جبرائيل عليه السلام ..
وطلب منها الا تكلم الناس ولا ترد عليهم حتى صبيحة اليوم التالي ,فوقفت أمام قومها وأشارت الى الغلام دون أن تنبت ببنت شفه , فأستغرب القوم من تصرفها !! وقالوا :كيف نكلم من كان في المهد صبيّا ؟؟
وجاء الرد كالصاعقة ولم يكن لسان الأم الذي أذهل القوم بل هو الغلام .. الوليد , يحرك شفتبه ليخاطب من كان حاضرا ذلك المشهد المروع , بأدراك يتسامى فوق كل فكر ليرسم حقيقه واقعه و الغايه من مولده , وليرفع عن أمه تهمة السفهاء ............










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 10:56 AM   #2 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 713
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي

الحياة الدنيوية لمريم ابنة عمران وابنها عيسى عليهما السلام
[وجعلناها وابنها آية للعالمين]

كانت الحياة الدنيوية لروح الله وكلمته ورسوله الخاتم لرسل لبني إسرائيل عيسى بن مريم، ولأمه مريم بنت عمران عليهما السلام سلسلة متواصلة من الابتلاءات والاختبارات، وكانت حياتهما الدنيوية نموذجاً للزهد والبعد عن الدنيا، والرغبة فيما عند الله.

فأما مريـم عليها السلام فإن الله سبحانه وتعالى اصطفاها واختارها على كل نساء الأرض. قال تعالى: {وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمي]. وقال صلى الله عليه وسلم: [كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد..] الحديث

جاءت أنثى فيما ترجو أمها أن يكون مولودها ذكراً:

وأول امتحان لمريم عليها السلام أن أمها التي كانت ترجو أن ترزق غلاماً لتهبه لخدمة بيت المقدس رزقت بنتاً، والبنت لا تقوم بالخدمة في المسجد كما يقوم الرجل، وأسفت أم مريم امرأة عمران واعتذرت للرب جل وعلا فقالت: {رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت -وليس الذكر كالأنثى- وإني سميتها مريم، وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} وأوفت بنذرها كما اشترطته على الله: {رب أني نذرت لك ما في بطني محرراً}!! وكان لا بد من الوفاء بالنذر..

وقبل الله سبحانه وتعالى هذا النـذر وجعله نذراً مباركاً.. بل لا يعرف نذر أعظم منه بركة، فقد أعقب خير نساء العالمين ورسولاً من أولي العزم من الرسل يجعل الله ولادته وحياته، ورفعه إلى السماء، ونزوله آخر الدنيا، وما أجرى على يديه من المعجزات آية كبرى من آيات الله سبحانه وتعالى... فأي نذر أعظم من هذا؟

مريم عليها السلام اليتيمة في بيت الله:

ولدت مريم عليها السلام يتيمة فآواها الله عند زوج خالتها -والخالة بمنزلة الأم- وزوج خالتها هو زكريا عليه السلام وهو نبي قومه..

وكان هذا من رحمة الله بمريم، ورعايته لها. قال تعالى: {فتقبلها ربها بقبول حسن، وأنبتها نباتاً حسناً وكفلها زكريا]

وشبت مريم عليها السلام وبيتها المسجد، وخلوتها فيه، ويلطف الله بها فيأتيها الطعام من الغيب وكلما زارها زوج الخالة، وجد عندها رزقاً، وهو الذي يقوم بكفالتها فمن أين يأتيها شيء لم يأت هو به؟!

ويقول لها: {يا مريم أنى لك هذا} فتقول: {هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب}، ولم تكن في هذا في جنة قبل الجنة، وإنما هو بلغة من الرزق يتحف الله به أولياءه، ويكرم به أهل طاعته اتحافاً وإكراماً، إذا ضاق بهم الحال واشتد بهم الأمر، وتذكيراً لهم بأن الله لا يضيع أهله، كما صنع الرب الإله لهاجر عليها السلام وابنها اسماعيل فقد فجر الله لهما زمزم ماءاً معيناً عندما تركهما إبراهيم في هذا المكان القفر.

وكما فعل الرب سبحانه بخبيب بن عدي رضي الله عنه صاحب رسول الله الذي حبسه أهل مكة ليقتلوه، فرأوا في يده وهو في سجنهم قطفاً من عنب يأكل منه، وليس بمكة كلها عنب، ولا هو بأوان عنب، وإطعام الله أهله وأولياؤه من الغيب، وهم في الدنيا هو من باب اللطف بهم، وإظهاره معجزاته لهم فكم نبع الماء من بين أصابع النبي الخاتم محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه؟! وكم بارك النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام القليل الذي لا يكفي خمسة من الناس فيأكل منه الجيش كله، وكانوا ثمانمائة رجل أكلوا لحماً وثريداً حتى شبعوا من عناق واحدة، وصاع من شعير لا يكفي خمسة.

مريم عليها السلام وأحلام الأنثى:

لم يكن لمريـم عليها السلام التي سكنت في محراب المسجد (المحراب غرفة في المسجد يعتزل فيه المقيم بها عن الناس)، وكان بنو إسرائيل يتخذون المحاريب في المساجد للخلوة والعبادة، (وسمي هذا المكان في المسجد بالمحراب لأن المقيم فيه كأنه محارب للناس مبتعد عنهم أو كأنه بيت الأسد).

أقول: لم يكن لمريم المنذورة لبيت الله من أحلام الأنثى -في الزوج المنشود- والمرآة، وصندوق أدوات التجميل شيء!! بل كان زادها وحلمها وآمالها الطاعة والعبادة!! فقد جاءها أمر الله: {يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين* يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين}

وهكذا نشأت مريـم فتاة عابدة في خلوة في المسجد تحيي ليلها بالذكر والعبادة والصلاة وتصوم نهارها، وتعيش لآخرتها.

المحنة الكبرى لمريم عليها السلام:

كانت المحنة الكبرى لمريم عليها السلام العابدة الزاهدة البتول أن يبشرها الله سبحانه وتعالى بولد منها وهي غير ذات زوج فقالت: {أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر} وحاولت دفع هذا عن نفسها، ولكن جاءها الأمر الإلهي: {كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضياً}

فكذلك قال الله، فلا راد لكلمته، وكان أمراً مقضياً فمن الذي يستطيع أن يمنع قضاء الله؟! ولله سبحانه وتعالى شأن في إخراج هذه الآية للناس: امرأة عابدة صالحة تبتلى بحمل من غير زوج يصدقها الصادقون المؤمنون، ويكذبها الكافـرون المجرمون، ويكون ابنها الذي قضاه الله وقدره على هذه الصورة المعجزة آية في خَلْقِه، آيه في خُلُقِه، آية في معجزاته، رحمة للناس في زمانه، وبعد زمانه، فتنة لعميان البصائر الذين يغالون فيه فيعبدونه ويجعلونه خالقاً رازقاً مدبراً موجوداً قبل الدهور مولوداً بطبيعة بشرية وهو في ذاته إله من إله!! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً... وهكذا يهلك فيه من اعتقده ابن من الزنا!! ومن اعتقده الإله الخالق وينجو به أهل الصدق والتصديق: {قال إني عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبياً وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً، وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً، والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حياً}

مريم عليه السلام تفر من المسجد خوفاً من الفضيحة والعار:

وتخرج مريم عليها السـلام من محرابها في بيت المقدس بعد أن رأت حملها في بطنها قد كبر، وبعد أن خافت الفضيحة، تخرج إلى مكان بعيد تتوارى فيه عن الأنظار، وفي بيت لحم يلجئها المخاض إلى جذع نخلة -وهي وحيدة غريبة طريدة- فتضع حملها ولا أم هناك، ولا خالة ولا قابلة!! ولا بيت دافئاً، ولا ستر تتوارى فيه عن أعين الناس إلا هـذه الأحراش!! تضع حملها ودموعها تملأ مآقيها، والهموم والآلام تلفها من كل جانب: هم الغربة والوحشة، وفقد الأهل والناصر، والستر وفقد الإرفاق بالوالد، وكم تحتاج الوالد من الإرفاق تحتاج إلى دفء، وحنان زوج، وشفقة أهل، وطعام مخصوص، وفراش، وتهنئة بالسلامة والعافية بالمولود الجديد... وأما مريم عليها السلام فلا شيء من ذلك وهي تنتظر الفضيحة بوليدها الجديد..

وعندما تجتمع كل هذه الهموم والمصاعب تتمنى أن تكون قد ماتت قبل هذا الامتحان!! ولم تعش إلى هذه المحنة الشديدة قالت: {يا ليتني مت قبل هذا، وكنت نسياً منسياً}. (أي شيء متروكاً محتقراً، والنسي في كلام العرب: الشيء الحقير الذي من شأنه أن ينسى، فلا يتألم لفقده).

وفي هذه اللحظة التي يبلغ بها الحزن والأسى مداه يأتيها الأمن والأمان والبشرى والإرفاق.. فيناديها مولودها من تحتها: {ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً} أي سيداً عظيماً {وهـزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً* فكلي واشربي وقري عيناً فإما ترين من البشر أحداً فقولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً}

إن مع العسر يسراً:

وهنا تأتيها المعجزات بالجملة فهذا جدول ماء رقراق يفجره الله لها، وهاهي تستطيع وهي والد ضعيفة أن تهز جزع النخلة فيتساقط عليها الرطب رطباً جنيا، وأما القوم وخوف الفضيحة فدعي هذا لنا!! وعليك أنت بالصوم عن الكلام، ودعي هذا السيد العظيم الذي تحملينه يتولى الدفاع عنك، وبيان المهمة التي أرسل بها. قال تعالى: {فأتت به من قومها تحمله، قالوا يا مريم لقـد جئت شيئاً فرياً* يا أخت هارون ما كان أبوك امرأً سوء وما كانت أمك بغياً* فأشارت إليه، قالـوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً}، وهنا أنطقه الله ليبين لهم الآية في خلقه على هذا النحو...

وينشأ عيسى في قومه من بني إسرائيل وبدلاً من أن يقابل اليهـود المعجزة بالإيمان والتصديق يقابلونها بالجحود والنكران، ويتوجسون شراً من هذا المولود الذي تكلم في المهد، والذي ينشأ لا كما ينشأ الصبيان، فالأولاد يلهـون بالطين فيجعلون منه عصفوراً حجراً تمثالاً، ولكنه يصنع لهم عصفوراً من الطين ثم ينفخ فيه أمامهم فإذا بالعصفور حي يطير فيكون ردهم أن هذا ساحر كبير!!










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 10:58 AM   #3 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية يقين
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الدولة: عالي العزيزه
المشاركات: 257
يقين is on a distinguished road
افتراضي

شكراً اخي عبد الله ميرزا وجعل الله في ميزان حسناتك
يقين










يقين غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 10:59 AM   #4 (permalink)
عضو شرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 713
عبدالله ميرزا is on a distinguished road
افتراضي

عيسى عليه السلام العابد الزاهد البار التقي:

وينشأ عيسى عليه السلام عابداً زاهداً يلبس الصوف، وشعر الماعز ..

ولـم يتخذ له مسكناً قط، ولا سكن بيتاً طيلة حياته، ولا أوى إلى سقف قط، ولم يدخر شيئاً قط، ولا ادخر طعاماً لغده أبداً. ينتقل من مكان إلى مكان أينما يدركه المساء بات!! يلبس نعلين من لحاء الشجر، شراكهما ليف، كان عامة تنقله على رجليه، وأحياناً يركب حماراً، عمله السياحـة في الأرض لا يأويه بيت ولا قرية، مأواه حيث جنَّه الليل، سراجه ضوء القمر، وظله الليل، وفراشه الأرض لم يتخذ غطاءاً بينه وبين الأرض قط، ووسادته حجر من الأرض، بقله وريحانه عشب الأرض وربما طوى الأيام جائعاً، لم يره أحد مقهقهاً قط!!

أصحابه وأصدقاؤه وخلانه هم الفقـراء والمساكين والزمنى والمرضى، يمسح دموعهم، ويدعو لهم فيشفيهم الله ببركته، وجلساؤه الخطاءون وقطـاع الطرق، فيدعوهم إلى التوبة فيتوبون على يديه {وجعلني مباركاً أينما كنت} لقد كان عيسى مباركاً حيث كان وأنى تحول... كان مثالاً لبني إسرائيل الذي تكالبوا على الحطام، وأقبلوا على الدنيا، وكانوا أحرص الناس على الحياة، وبخلوا حتى اشتكى البخل من بخلهم، فجاءهم عيسى عليه السلام ليضع الدنيا كلها تحت قدميه، ويلقيها وراء ظهره ويعمل للآخرة فيشفي من يعجز الطب عن شفائه.

فينطق الأبكم، ويسمع الأصم، يفتح أعين من ولد أعمى، ويمسح جلد الأبرص فيعود أحسن من جلـد السليم، ويقيم المقعد الأشل، ويشفي الزمن اليائس من الشفاء، ولا يتخذ على شيء من ذلك أجراً ويعلم الدين، ولو أخذ أجراً لكان أغنى الناس.

ويجعل مجالسه وقيامه وقعوده مع الفقـراء والمساكين والمعوزين، فيمسح دموعهم ويغسل عن أرجلهم، ويتواضع لهم ويبشرهم بالدخول إلى ملكوت السماء إذا زهدوا في هذه الدار الفانية.

تعالوا أعلمكم صيد العالم بدلاً من صيد السمك!!:

ويمر على طبرية ويلقي مجموعة من صيادي الأسماك فيدعوهم إلى الإيمان، ويدعوهم إلى حمل دعوة الله، والتبشير برسالته فيعتذرون أنهم مشغولون بصيد السمك فيقول لهم (تعالوا أعلمكم صنعة تصيدون بها العالم بدلاً من صيد السمك) تعالوا فـ (أن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها) فيتبعه منهم مجمـعة يصبحون تلاميذه الخاصين، وأصحابه المنتخبين ويصحبونه من قرية إلى قرية، يدعون إلى الله، ويصيدون الناس في شباكهم إلى الجنة والمغفرة، بعد أن كان كل صيدهم سمكة يرجعون بها إلى أهلهم.

اليهود يلاحقون أنبياء الله الثالثة زكريا ويحيى وعيسى ليقتلوهم:

ولكن يظل اليهود هـ اليهود انكباباً على الدنيا، رضا بالذل، وحرصاً على الحياة، وماذا يفعلون وقد قام لهم ثلاثة من الوعاظ في وقت واحد زكريا وابنه يحيى، وعيسى بن مريم عليهم السلام جميعاً.

فأما زكريا عليه السلام فإن اليهود لاحقوه حتى قتلوه، وبعد أن لاذ منهم بشجرة شقوه معها إلى نصفين. وأما يحيى عليه السلام العابد الزاهد البار التقي فإنهم ظلوا يلاحقونه حتى كان آخر أمره أن طلبت رأسه علي طبق، بغي من بغاياهم، لمّا قدمت ابنتها إلى ملك من ملوكهم رقصت في يوم مولده فأذهلت الملك والحضور بجودة رقصها فقال لها اطلبي!! فقالت لها أمها: اطلبي رأس يحيى (يوحنا المعمدان) على طبق!! وقد كان!! قدم الملك رأس يحيى النبي هدية إلى زانية!! لأنها أدخلت السرور على قلب الملك وجلسائه في عيد ميلاده وقال لها لا تطلبين شيئاً إلا حققته لك فطلبت رأس من أفتى بقطع فنها، وتحريم عملها!!

وبقي عيسى عليه السلام النبي المخلص الذي يدعو اليهـود إلى الآخرة، ويريد أن يخرجهم من ذل الرومان الوثنيين، ويعيد لهـم الدين والشريعة والعزة والتمكين... فما كان من اليهود إلا أن صاحوا به وبدأوا يلاحقونه من قرية إلى قرية يريدون إهلاكه وقتله، وإلحاقه بيحيى الذي قطعوا رأسه، وزكريا الذي نشروه إلى فلقتين بالمنشار واتخذ اليهود كل سبيل لقطع عيسى عليه السلام من وسطهم.

ولما علم عيسى عليه السلام أنه ملاحق مطارد وأن القوم قد وشوا به إلى الرومان ليقتلوه واتهموه بالفساد والإفساد في الأرض، وقال اليهود للرومان الوثنيين الكفرة: إن تركتم عيسى فإنه سيفسد عليكم الشعب!! ولن تستقر لكم حكومة في فلسطين!! وكان الرومان الكفار الوثنيون أعظم رحمة وعدلاً مع عيسى عليه السلام من اليهود الذين هم قوم عيسى وجماعته وأهله!! وقال الحاكم الروماني (بيلاطس) لليهود الذين جاءوه شاكين من عيسى عليه السلام: إن هذا رجل بـار، لم نر منه شراً!! إذا كنتم تختلفون معه في شيء من دينكم فهذا شأنكم أننا لا نتدخل في مشكلاتكم الداخلية!! احكموا عليه فيما بينكم!! أما نحن فإننا لم نر منه شراً!! ولكن اليهود وهم اليهود يقولون له: إن لم تقتله شكوناك أنت إلى القيصر في روما، فإنك لا تقوم بعملك في فلسطين على الوجه الأكمل!! إنك تترك المفسدين ليفسدوا في الأرض!! فيقول لهم الحاكم الروماني: يا قوم كيف ألطخ يدي بدماء رجل برئ!! فيقولون له: اقتله ودمه في رقابنا!!

ولا يجد الحـاكم الروماني (بيلاطس) بداً من قتله ليسكن الفتنة فيرسل شرطته وجواسيسه ليأتوه بعيسى عليه السلام، ويتوصلون بالرشوة لمعرفة البستان الذي كان قد اختفى فيه عن الأنظار، ويلقي الله شبه عيسى عليه السلام على غيره ويقاد إلى الحاكم الروماني، فيقول: أنا برئ من دم هذا البار ويؤخذ إلى الحاخام اليهودي الأكبر قيافا، وفي محاكمة صورية هزلية يحكم عليه بأنه مبتدع ضـال مهرطق، وأن حكمه أن يقتل، ويؤخذ شبه عيسى هذا إلى السجن، وينتظر الحاكم الروماني لعل الأمور تتغير، ولعل اليهود يتغيرون ويراجعون حكمهم في عيسى ولكن هيهات..

الحكم على يسوع بالموت:

وكان من عـادة الحاكم في كل عيد أن يطلق لجمهور الشعب أي سجين يريدونه، وكان عندهم وقتئذ سجين مشهور اسمه باراباس، ففيما هـم مجتمعون، سألهم بيلاطس: من تريدون أن أطلق لكم: باراباس، أم يسوع الذي يدعى المسيح؟ إذ كان يعلم أنهم سلموه عن حسد، وفيما هو جالس على منصة القضاء، أرسلت إليه زوجته تقول: إياك وذلك البار، فقد تضايقت اليوم كثيراً في حلم بسببه. ولكن رؤساء الكهنة والشيوخ حرضوا الجموع أن يطالبوا بإطلاق باراباس وقتل يسوع. فسألهم بيلاطس:أي الاثنين تريدون أن أطلق لكم؟ أجابوا: باراباس. فعاد يسأل: فماذا أفعل بيسوع الذي يدعى المسيح؟ أجابوا جميعاً: ليصلب. فسأل الحاكم: وأي شر فعل؟ فازدادوا صراخاً: ليصلب!، فلما رأى بيلاطس أنه لا فائدة، وأن فتنة تكاد تنشب بالأحرى، أخذ ماء وغسل يديه أمام الجمع، وقال: أنا برئ من دم هذا البار، فانظروا أنتم في الأمر! فأجاب الشعب بأجمعه: ليكن دمه علينا وعلى أولادنا! فأطلق لهم باراباس، وأما يسوع فجلده، ثم سلمه إلى الصلب.

الجنود يستهزئون بيسوع:

فاقتاد جنود الحاكم يسوع إلى دار الحكومة، وجمعوا عليه جنود الكتيبة كلها، فجردوه من ثيابه، وألبسوه رداءاً قرمزياً، وجدلوا إكليلاً من شوك وضعوه على رأسه، ووضعوا قصبة في يده اليمنى وركعوا أمامه يسخرون منه وهم يقولون: سلام يا ملك اليهود، وبصقوا عليه، وأخذوا القصبة منه، وضربوه على رأسـه، وبعدما أوسعوه سخرية نزعوا الرداء وألبسوه ثيابه، وساقوه إلى الصلب. (إنجيل متى 15-32 )

ولما أحس عيسى عليه السلام أنه ملاحق مطارد مطلوب رأسه، وأن اليهود لن يهدءوا إلا إذا ألحقوه بيحيى وزكريا...

قال لخلص أصحابه: {من أنصاري إلى الله} قال تعالى: {فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله، قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون}.

عيسى عليه السلام يحمل الحواريين الأمانة ويصعد إلى السماء:

فحملهم عيسى الأمانة وأوصاهم بالدعوة إلى الله حتى الموت، وبايعهم على الشهادة في سبيل الله وأخبرهم أن الله رافعه إلى السماء، وأنه سيعود مرة ثانية إلى الأرض!! ولكن الحواريين يناشدونه البقاء معهم وألا يتركهم لخوض غمار هذه المحنة وحدهم!! فيخبرهم أنه سيذهب ليأتي المخلص الأعظم، والنبي الخاتم الذي تختم به الرسالات، وأنه إذا بقي فيهم ولم يصعد إلى السماء لا يأتي هذا المخلص الأكبر والنبي الأعظم، وأخبرهم عيسى أن عودته ستكون في النهاية قبل يوم القيامة وأنه عندما يرتفع الليلة إلى السماء سيدعو الله أن يؤيدهم في مهمتهم الشاقة بروح القدس جبريل أمين الله على وحيه ليكون معهم يشد أزرهم حتى يكملوا المهمة...

ويرفع الله عيسى إليه، ويطهره من الذين كفروا، ويصلب الذي ألقى الله شبهه عليه بدلاً من عيسى!! ويفتخر اليهود قائلين: (إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله)!!

ويقوم تلاميذ بالدعوة إلى الله، فيخرج كل منهم إلى مدينة من مدن العالم فينتشر الدين، ويقتلون جميعاً شهداء.

ويبقى عيسى عليه السلام اختياراً للناس إلى يوم القيامة:

ويفتن الناس في شأن عيسى فاليهود يسبونه ويرمونه وأمه بالزنا، ويقولون مبتدع مهرطق كذاب!! ادعى أنه جاء ليخلصنا من الذل، ولم يستطيع أن يخلص نفسه، وقد قتلناه واسترحنا منه!! وجمع من النصارى يغالون فيه وتتجارى بهم الأهواء فيقولون هو الله ولد من مريم، وكان موجـوداً قبل الدهور، وهو وروح القدس والله ثلاثة في واحد، الأب والابن وروح القدس إله واحد!! ويختلفون في حقيقته وطبيعته إلى مئات من العقائد والمذاهب والأقوال التي يضاد بعضها بعضاً، ويكفر بعضهاً بعضاً، وأهل الحق من أتباعه يعتقدون أنه عبد الله ورسوله جاء بني إسرائيل بالهدى والدين فكان من شأنهم معه ما كان، ورفعه الله وطهره لتتم الرسالات بالنبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم.

عيسى عليه السلام والعودة إلى الأرض:

ويعود عيسى في آخر الزمان نبياً ورسولاً، تابعاً للنبي الخاتم، حاكماً بالقرآن فيكسر الصليب الذي عبد جهلاً، ويقتل الخنزير الذي أحله من زعم أنهم من أتباعه، ويضع الجزية فلا يقبل إلا السيف، ويقيم الصلاة التي علمها محمد بن عبدالله النبي الخاتم، وينزل على مسجد المسلمين في دمشق، وليس على كنيسة من كنائس النصارى...

ويتبعه أتباع محمد صلى الله عليه وسلم فيقتلون عباد الصليب أينما كانوا وكيفما كانوا.

قـال صلى الله عليه وسلم: [والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكماً عدلاً مقسطاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويؤذن بالصلاة ].

{ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان الله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً فإنما يقول كن فيكون}

وهذه حياته وزهده ودعوته وعبادته سلسلة طويلة من الابتلاءات والاختبارات وهكذا أهل الله الذين هم أهله يبتلون ثم تكون العاقبة لهم.

ولقد كانت حياتهم الدنيوية زهداً وتكليفاً ودموعاً وتعالياً عن الدنيا، وإقبالاً على الله والدار الآخرة.










__________________
بسم الله الرحمن الرحيم

أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ

مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ

دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا

سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ،

وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ
عبدالله ميرزا غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 11:00 AM   #5 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية محبة اهل البيت
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: عالي_البحرين
المشاركات: 209
محبة اهل البيت is on a distinguished road
افتراضي

شكرا عبدالله ميرزا جعله الله في ميزان حسناتك









محبة اهل البيت غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 03:26 PM   #6 (permalink)
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية نجم المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: بين أحضان عالي
المشاركات: 967
نجم المنتدى is on a distinguished road
افتراضي

شكرا اخي الكريم على هذه المعلومات عن هذه السيدة العظيمة









__________________
نجم المنتدى غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 06:02 PM   #7 (permalink)
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ضوء النهار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 11
ضوء النهار is on a distinguished road
افتراضي

شكرا اخي عبدالله على المجهود الرائع الذي تبذله في خدمة الاسلام بالمواضيع الدينية المميزة

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

وجعله في ميزان حسناتك










ضوء النهار غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 07:54 PM   #8 (permalink)
غير فاعل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 9
&الملاك الأبيض& is on a distinguished road
افتراضي

مشكووووووووووووور









&الملاك الأبيض& غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 08:42 PM   #9 (permalink)
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية بنت العريبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: البحرين
المشاركات: 691
بنت العريبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام ,,

مشكور مشكور أخي عبدالله ميرزا

على المعلومات والقصص عن حياة مريم بنت عمران

أشكرك جزيل الشكر والامتنان

وجزاك الله خيرا ,,










__________________
بنت العريبي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 12:16 PM   #10 (permalink)
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية المنتظرة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 541
المنتظرة is on a distinguished road
افتراضي

السلا م عليكم
ويعطيكم الف عافيه للمجهود

هناك سؤال اذا سمحتم ؟ 1 اين قبر السيدة مريم العذراء وكم كان عمرها حين وفاتها
2 هل يستطيع الأنسان العادي ان يصل الى مراحل الكمال اذا نذر نفسه لله
ام هذة خاصيه للسيدة مريم
وشكراً










__________________
يغايب الك بكل قلب وحشه وشجن
جنني الفراق والك القلب يحن
المنتظرة غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من الإمام الثاني ؟؟؟ أبو ناصر البسطةالإسلامية 24 07-03-2006 10:44 PM
ابو الفضل بطل العلقمى عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 0 25-01-2006 03:31 PM
خطبه الامام علي شهيد المحراب البسطةالإسلامية 4 25-12-2005 05:23 PM
زينب الحوراء عليها السلام بحريني البسطةالإسلامية 6 14-06-2005 04:33 PM
سيدة عش ال محمد (ص) فاطمة المعصومة بنت الامام موسى بن جعفر عليهم السلام عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 0 21-05-2005 09:08 AM


الساعة الآن 01:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008 Forum skin by vb-style.com