ربيعيات محمدية
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::
بسم الله و صلى الله على رسول الله و على آل رسول الله..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
ها قد حل علينا شهر ربيع الأول، عسى الله أن يجعله شهر خير و يمن و بركة...
لقد كتبت هذه الخربشات ليلة أمس، و لا أدري هل هي خاطرة أم شعر حر أم غيرها...
أردت أن أضعها هنا لآرائكم...
أرجو أن تنال إعجابكم...
((ربيعيات محمدية))
أشعِلوا الأنوارَ في كلِ النواحي
إنثروا ريحانكم في كل ساحِ
زغردي عصفورتي
إنهُ وقتُ الصباحِ
قد أتى صبحُ ربيعٍ زاهرٍ
فتَّقَ الأزهارَ في السابعِ من بعدِ العشرْ
فسرى في الكونِ طيبٌ و انتشرْ
معلناً ثورةَ طيبٍ ضد أنتانِ الفِكَرْ
شاهراً ريحَ الكفاحِ
***********************
طلعَ البدرُ علينا
باعثاً نوراً إلينا
نورهُ قد هدَّ لاتٍ و هبلْ
و بريقُ النورِ باقٍ مثلَ حدٍ للنَصَلْ
و بقى سيفاً يُبيدُ الظالمينا
و بقى يُرشدُ كلَ العالمينا
**********************
يا رسولَ الله يا من كنتَ للعلمِ مدينةْ
و أساساتٍ متينة
و عليٌ بابها
عندهُ إقليدها
و لقد قالوا (فلاناً) حائطٌ..
و (فلاناً) سقفها...
و (فلاناً) آخراً حمَّامُها!!!
و (فلاناً) و (فلاناً) و (فلانْ)....
خَسِئ (الأفلانُ) أصحابُ السقيفاتِ اللعينة
صنعوا من حقدهم هذا سفينة..
و لقد غاصوا ببحرٍ من ضغينة..
**********************
يا رسول الله عذراً فلقد فاض شعوري
مثلَ نهرٍ فافترقْ...
واحدٌ منهمْ سعيدْ
آخرٌ يحوي الوعيدْ
ينذرُ الظالمَ بالبأسِ الشديدْ
إحذروا هذا رسول الله من ربٍ مجيدْ
سأحامي عن رسول الله كي أمضي شهيدْ
و إذا أرجعني الرب هنا...
فسأمضي لسبيلِ العزِ هذا من جديدْ
**********************
و السلام عليكم...