عرض مشاركة واحدة
قديم 23-04-2006, 09:02 PM   #23 (permalink)
فارس الظلام
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 20
فارس الظلام is on a distinguished road
افتراضي

اود ان تتطلعوا على هذه المقارنه والتي اجدها منطقيه جدا جداً.. وتروا ما نجنيه وجنيناه.. وللأمانه نقل من ملتقى البحرين.. عن العضو "زيارة الاربعين"
----------------------------------------
تعالوا بنا أيها الأحبة لنقرأ فوائد التظاهر و فوائد المسيرات !!

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم
في هذه العجالة نود أن نقرأ قراءة واقعية لعشر سنوات مضت على هذا البلد , هذه العشر السنوات العجاف نقسمها إلى قسمين وهما :
1995 إلى 2000 سنوات التظاهر
2000 إلى 2006 سنوات المسيرات السلمية

( الإسكان )
في سنوات التظاهر : كانت هناك مشكلة تتلخص عدم توفير السكن الملائم , ولكن مع وجود بصيص من الامل , فقد كان هناك توزيع لبعض الوحدات الإسكانية على الشعب وحده من دون منافس .
في سنوات المسيرات : تكاثر المشكلة مع عدم وجود بصيص من الأمل , بل مع وجود منافس وهم المجنسين , فكم من الوحدات السكنية قد بنيت و وزعت على المرتزقة أو على من هم محسوبيين على أبنا السنة , الرفاع , البديع , البسيتين . . .والقائمة تطول

( قضية المهجريين )
في سنوات التظاهر : بحمد وبركاته وبفضل الإنتفاضة ,استطاع الشعب أن يرجع المئات من المهجريين الذي قضوا أكثر من عشر وعشرين سنة في الخارج .
في سنوات المسيرات : لم نستطع أن نرفع حتى منع السفر عن بعض الشخصيات البارزة , بل أن البعض قد تعرض إلى مضايقات أخلاقية تمس الشرف في عودته من الخارج .

( قضية البطالة )
في سنوات التظاهر : كانت البطالة هي الشرارة التي أشتعلت فتيل الإنتفاضة , و استطاعت الإنتفاضة
أن ترفع السقف الأدنى للراتب الشهري الذي يتقاضاه العامل من 95 إلى 200 دينار , ناهيك أنها أجبرت الحكومة على فتح قليل من المجال للدخول في صفوف الداخلية و بعض الأماكن الحساسة
في سنوات المسيرات : عشرات المسيرات السلمية تخرج من أمام وزارة العمل ومن أماكن مختلفة
ناهيك عن الإعتاصامات ولكن من دون جدوى ! بل يأتي الرد بجلب المزيد المرتزقة وتوظيفهم في الوظائف الخاصة بالمواطف كالجيش والشرطة مثالاً .
وهنا لا تفوتني الفرصة كي أذكر لكم حادثة أنا كنت شاهداً عليها , أقصها بإختصارٍ شديد والله على ما أقول شهيد .
كنا مجموعة من الشباب ممن يحملون الشهادات الجامعية والثانوية وماهو أدنى نتظاهر أمام وزارة العمى أو العمل - سمها ما شئت لا ما شائت الأنفار - بشكل يومي , وكنا في بعض الأحيان نُسيّر المسيرات السلمية في تحت حرارة الشمس و في بعض الأحيان تحت رشقات المطر ولكن من دون جدوى , ولكن عندما تظاهر وحدثت صدامات واشتباكات من القوات المرتزقة - لولا تدخل الإستاذ الفاضل حسن المشيمع - استطعنا أن نجبر وزارة العمل على الرضوخ لمقترحاتنا وهي إستبدال حراس المدارس من قوات الأمن بموظفيين تابعيين لوزارة التربية , وقد تم توظييفهم بمرتبات عالية جداً تصل إلى 320 دينار مقارنة ببعض الوظائف .

( المعتقليين )
في سنوات التظاهر : كان هناك عشرات الآلاف من المعتقليين من دون ذنب , واستطاعت الإنتفاضة المباركة أن تخرجهم وهم مرفوعيين الرأس .
في سنوات المسيرات : عشرات المعتقليين فقط من دون ذنب , لم يخرج أحد منهم و إذا خرج أحدهم فبمكرمة !! وما أذلها من مكرمة , وكما قال الشاعر :
تتصدق الوادم علينه .. وعطايا الخلق كلها امن ادينا

( التجنيس )
في سنوات التظاهر : كان هناك تجنيس بالمئات - حسب علمي - لغرض قمع الإنتفاضة المباركة مع عدم وجود مشاكل اجتماعية ولم يستطيعوا .
في سنوات المسيرات : عشرات الآلاف من المجنسيين لغرض تغيير التركيبة السكانية ومحو هوية هذا الوطن مع تفاقم المشكلات الإجتماعية , كالسرقات , والهجمات المسلحة على بعض البنوك , وتخريب الممتلكات العامة وغيرها مما لا يسع ذكره . .
وحتى صارت المغنية والراقصة - أصالة نصري مثالاً - تحمل شعار هذا البلد الطاهر الذي يفخر بولائه لأهل بيت النبوة صلوات الله عليهم أجمعين .
وحتى صار المجنس يتمتع بحقوق المواطن بدلاً عن المواطن , كالوظائف , والسكن , والخدمات العامة وغيرها . . . ولا ننسى قول أحدهم
في زمان الإنفراج
أو فلنقل
في زمان الإنعواج
يمنع العازب من حق الزواج
بينما الجنسية العذراء
تحضى بإزدواج
وقال أحدهم :
الجنسية الصعبة
في بلد الغربة
تمنح للنخبة
لكنها في وطني
تمنح بالرغبة
من أمه زانية
وأخته قـ...

( الوحدة )
في سنوات التظاهر : مع وجود بعض الخلافات الكبيرة التي أدت في بعض الأحيان إلى الطلاق بسبب الإنتفاضة, إلا أن الحالة العامة كانت تتسم بالوحدة والإلفة والسير على مخلفات بعض الفترات الزمنية وتناسي الماضي , حتى اصبح لكل قرية موكب عزاء موحد , وكانت الجماهيرمجمعة إجماع على كل شخصية واحدة وهي سماحة الشيخ الجمري شافاه الله مع وتعدد الحركات و الشخصيات .
في سنوات المسيرات : الحالة الظاهرية هي عدم الوحدة , والحالة الحقيقة هي كذلك , ولا الشعب مجمع إجماع شبه كلي على الأقل حول شخصية تقود مسيرة هذا الشعب المناضل , فهناك جمعيات تنتمي إليها فئة ولا تنتمي إليها وهناك حركات تؤيدها فئة ولا تؤيدها أخرى , وهنا شخصيات تدعمها مجموعة ولا تدعمها أخرى و هناك شخصيات ترفع شعار واخرى ترفع شعار آخر والقائمة تطول ..

( العزة )
في سنوات التظاهر : مع وجود حالات كثيرة لإنتهاك شرف المؤمنات إلا أن الحالة العامة هي العزة والصمود بسبب الإنتفاضة وإنتصاراتها
في سنوات المسيرات : حالة من الذل والهوان بسبب الإستياء العام من الوضع وبسبب ثقافة الإستجداء وطرق أبواب السلاطيين للتصدق بالبندول لمريض يعاني من الزكام مع وجود انتهاكات صارخة لأعراض النساء المؤمنات فضلاً عن المؤمنيين.

( السكر )
في سنوات التظاهر : نسبة السكر مرتفعة نسبياً في الشعب مع المحافظة على سعر السكر في الأسواق
في سنوات المسيرات : نسبة السكر مرتفعة جداً في الشعب وفي الأسواق كذلك.

( الرأي العام )
في سنوات التظاهر : كل العالم كان يعلم بوجود أزمة سياسية بين الحكم والشعب ويعلمون ايضاً بان الشعب يرزح تحت الويلات والعذابات . . . إلخ , وبالفعل كان الوضع كذلك
في سنوات المسيرات : كل العالم ( يظن ) بأننا فاكهون وادعون لا نتعب أو نشقى ونسقى من عسل مصفى , في حين أن الويلات لازالت تخيم على هذا الشعب المعطاء .

( مصالح العائلة الحاكمة )
في سنوات التظاهر : كانت هناك حالة من الجماد و الكساد في الإقتصاد بشكل عام , وتجارة بائرة لم يجني الشعب منها فلساً واحدا , وأكاد أجزم بأن السياحة الهابطة والنظيفة شبه متوقفة , مع العلم بأن حالة الجماد العامة للإقتصاد وتوقف السياحة بشكل شبه شكل لم يعطي مردود سلبي على الشعب بشكل عام وإن كان هناك من تضرر , ولكن المتضرر بشكل رئيسي هم أفراد العائلة الحاكمة والحكومة و المتنفذيين .
في سنوات المسيرات : تجارة المومسات على اشدها حتى كادت أن تتبدل كنية هذا البلد الطيب من بلد المليون نخلة إلى بلد المليون عاهرة !! وأما المصالح الخاصة لأفراد العائلة الحاكمة فحدث ولا حرج
فمن مشاريع الجزر المتعدد إلى مشروع المرفأ المالي و . . .
مع العلم بأن هذه المشاريع الخاصة بالمتنفذيين لا يجني الشعب منها إلا الجوع والحرمان .

( القوانيين )
في سنوات التظاهر : هناك قانون أمن الدولة الظالم والغير شرعي .
في سنوات المسيرات : قانون الجمعيات الظالم و الشبه شرعي , ناهيك عن قانون الأحوال الشخصية الذي ينتظر دوره خلف طابو القوانيين الظالمة .

( التأثير )
في سنوات التظاهر : يخرج من 15 إلى 20 شخص ملثمين , وإذا بأخبارهم تتصدر النشرة الرئيسية لأخبار العالم في أهم إذاعات العالم , متجاوزة القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا الدولية كقضية الجزائر مثالاً.
في سنوات المسيرات : يخرج ثمانيين ألف في مسيرة الدستور أولاً , و مئة ألف في مسيرة الأحوال الشخصية , ومئتين ألف في مسيرة العسكريين عليهما السلام ولا نرى خبرها إلا في المواقع الإلكترونية المحلية , ناهييك عن المسيرات الشبه يومية التي تقدر بالآلاف وعشرات الآلاف والتي تبقى حبيسة الشارع الذي سارت عليه .

أجد نفسي مجبراً على التوقف بسبب طول الحديث الذي لا ينتهي . . .
والآن , وبعد أن عرفنا الفرق بين التظاهر والمسيرات , هل سنساهم في قتل الثور الأحمر ليتفرد بنا الثور الأسود لأننا ثور أبيض ؟

------------------------------------------










فارس الظلام غير متصل   رد مع اقتباس