لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
kazaz Nello مجتمعنا حقائق ووقائع

العودة   عالي نت > بسطات الفكر والأدب > البسطةالإسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-2006, 10:17 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
عبدالله ميرزا
عضو ألماسي






عبدالله ميرزا غير متصل

عبدالله ميرزا is on a distinguished road


افتراضي وثيقة السلام فى المدينة المنورة .

وثيقة السلام في المدينة المنورة

استقبلت المدينة المنوّرة رسول الله (ص) استقبال الحب والإيمان .. استقبلوه بالأفراح والأناشيد ، فهو المصلح والمنقذ والهادي . . لقد انفتحت له القلوب والعقول قبل البلاد ، وأسلم الناس بالاستجابة إلى دعوة الفكر والحوار . . وحين استقرّ الرسول (ص) بالمدينة وجد أن كل عناصر الدولة ومقوماتها متوفرة بصورة فعلية . . الأرض والشعب والقانون والقيادة . . ولكي يتماسك البناء الاجتماعي والسياسي وينتشر الأمن والسلام . . وينتقل الناس من الفكر القبلي إلى فكر الدولة والمجتمع المدني المتحضر ، استبدل العلاقات القبلية بالعلاقات الانسانية والعقيدية والقانونية . . وأقام مبدأ المؤاخاة ، بين المهاجرين والأنصار ، وأزال الخلاف والأحقاد التي كانت بين قبيلتي الأوس والخزرج في المدينة . .
ثمّ خطا الرسول (ص) خطوات سياسية سلمية أخرى في منهاج الدعوة الإسلامية ، وهي كتابة وثيقة السلام وعدم اعتداء ، وتثبيت الحقوق والواجبات بين المسلمين من جهة ، وبين المسلمين واليهود في المدينة من جهة أخرى . . وكانت الوثيقة عبارة عن ميثاق للأمن والسلام ، والتعايش في ظل العدل والتفاهم وتحديد الحقوق والالتزامات المتبادلة . . من المفيد أن نورد بعض نصوص هذه الوثيقة التأريخية ذات الطبيعة الشرعية ، فإنّها أساس قانوني وتشريعي في الفكر الإسلامي ، لكونها صادرة عن الرسول (ص) .
جاء في هذه الوثيقة : «بسم الله الرّحمن الرّحيم ، هذا كتاب من محمد النبي (ص) بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومَن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم إنّهم أمّة واحدة من دون الناس .. » .
ثمّ تبنت هذه الصحيفة المبادئ التي تحل بها المشاكل والنزاعات بطريقة سلمية . . فقد جاء في هذه الصحيفة أن كل قبيلة من قبائل المهاجرين والأنصار (يتعاقلون بينهم ويفدون عانيهم بالمعروف والقسط) .
وإنّهم جميعاً يواجهون العدوان ويدفعون المعتدين والظالم . . جاء في هذه الوثيقة: «وإنّ المؤمنين المتّقين على مَن بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان ، أو فساد بين المؤمنين ، وإن أيديهم عليه جميعاً ولو كان ولد أحدهم .. » .
ثمّ جاء في الصحيفة : «وإن يهود بني عوف أمّة مع المؤمنين، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم».
ثمّ جاء في هذه الصحيفة أن لبقيّة قبائل اليهود ومَن يرتبط بهم ما لقبيلة بني عوف وهم يهود بني النجّار ويهود بني الحارث ويهود بني ساعدة ويهود بني جُشم ويهود بني الأوس ، ويهود بني ثعلبة .
وتشير أحداث التأريخ أنّ المسلمين وقّعوا معاهدات صلح ، وعقدوا العهود والمواثيق الكثيرة بينهم وبين الآخرين . . مثل ميثاق السلام الذي وقعه الرسول مع اليهود في السنة الأولى من الهجرة ، وصلح الحديبية ، والصلح مع أساقفة نجران والروم في معركة تبوك . . الخ ، والمواثيق ، والمؤكدة على احترامها من قبل المسلمين ، والمبرزة لجانب التعايش والسلام مع الآخر . .
قال تعالى : (وأوفوا بالعهد إنّ العهد كان مسؤولا ) الإسراء / 34.
(يا أيُّها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) المائدة / 1.
وقال يثني على الذين يُعرفون بالعهد والأمانة : (والذين هم لعهدهم وأماناتهم راعون .. ) المؤمنون / 8.
(إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان . . ) النحل / 90.
وقال سبحانه : ( .. إنّما يتذكّر أولو الألباب * الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق ) الرعد / 21 ـ 22.
وقال : (ولكنّ البر مَن آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيِّين وآتى المال على حبّه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضرّاء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون) البقرة / 177.
(إلاّ الذين عاهدتم من المشركين ثمّ لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إنّ الله يحبّ المتقين) التوبة / 4.
(وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثمّ أبلغه مأمنه ذلك بأ نّهم قوم لا يعلمون * كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلاّ الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إنّ الله يحبّ المتقين * كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاًّ ولا ذمّة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون) التوبة / 7 ـ 8.
(لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمّة وأولئك هم المعتدون) التوبة / 10.
(وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنّهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون * ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول * وهم بدأوكم أوّل مرّة . .) التوبة / 13.
(أوَ كلّما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون) البقرة / 100.
وهكذا نقرأ تشريع نظام العهود والمواثيق ، والتأكيد على احترامها والالتزام بها ، لتحقيق الأمن والسلام ، ويشكل نظام العهود والمواثيق واحترامها أبرز ظواهر الحياة الحضارية ، والتعايش السلمي بين الناس .
وحين وصل رسول الله (ص) المدينة المنوّرة عمل على بناء المجتمع المدني ، على أسس ومبادئ للمواطنة والتعايش بين المسلمين وبينهم وبين اليهود . . غير أنّ اليهود نقضوا فيما بعد هذه الصحيفة وتآمروا على الرسول (ص) والدعوة والدولة ، وخططوا مع قريش وحلفائها للقضاء على الاسلام .
وجاء في هذه الصحيفة : «إن على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وإن بينهم النصر على مَن حارب أهل هذه الصحيفة ، إن بينهم النصح والنصيحة ، والبرّ دون الإثم ، وإنّه لم يأثم امرؤ بحليفه ، وإنّ النصر للمظلوم .. » .
« .. وانّه لا تجار قريش ، ولا مَن نصرها ، وان بينهم النصر على مَن دهم يثرب ، وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه ، فإنّهم يصالحونه ويلبسونه .. » .
«وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة .. » .
«وأ نّه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم ، وانّه مَن خرج آمن ، ومَن قعد آمن بالمدينة ، إلاّ مَن ظلم أو أثم ، وإنّ الله جار لمن برَّ واتّقى ومحمد رسول الله (ص) .. » .
لنعيد قراءة ما جاء في هذه الصحيفة ، قراءة تحليلية واعية ولنلتقط بعض نصوصها ، وعندئذ سنجدها حقاً وثيقة أمن وسلام وتعايش ، ودعوة إلى الصلح ، ونصرة المظلوم ، وسنعرف أنّ الجهاد هو دفاع وردٌّ للاعتداء . . وتلك المبادئ هي أسمى ما في القيم الانسانية ، ومبادئ المجتمع المدني المتحضر . .
يمكننا أن نستخلص من هذه الوثيقة المبادئ الآتية :
1 ـ إنّ أيدي المؤمنين جميعاً ومَن عاهدهم من اليهود على مَن بغى وظلم وأفسد ، ولو كان ابن أحدهم .
2 ـ إنّ اليهود الذين أقروا هذه الصحيفة أمّة مع المؤمنين .
3 ـ لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم .
4 ـ إن أهل هذه الصحيفة من المسلمين واليهود بينهم النصر على مَن حاربهم ، وعلى مَن دهم يثرب (هاجمها) فهم ملزمون بالدفاع عن المدينة ، وردّ الاعتداء عنها . .
5 ـ إنّ النصر للمظلوم .
6 ـ على أطراف الصحيفة توقيع الصلح مجتمعين ممن يطلب منهم الصلح .
7 ـ إن يثرب حرام جوفها على أهل هذه الصحيفة . . أي يحرم على الجميع أن يرتكب ما يخل بالأمن والسلام ، أو يرتكب الظلم والبغي والإثم والعدوان ، فهي مدينة أمن وعدل وسلام .
8 ـ وانّه مَن خرج آمن ، ومَن قعد آمن في المدينة . . فالأمن حق للجميع .
9 ـ إنّ الله ورسوله نصيران وحاميان لمن يفي بنصوص هذه الصحيفة ، وإنّ الله سبحانه والرسول (ص) جار لمن ينفذ ذلك . . يعني انّ الدولة والأمّة والأفراد مسؤولون عن تنفيذ هذه المبادئ والعمل بها . .
والدراسة التحليلية لهذه الصحيفة لا تكشف عن الاعتراف بالديانات الإلهية ، والتعايش مع معتنقيها بأمن وسلام وتعاون فحسب ، بل وتعطينا نظرية في حقوق المواطنة ، وأن هذه الحقوق هي للمسلمين وغيرهم ، ما زالوا ملتزمين بالروح التي حوتها هذه الصحيفة . .
المصدر : البلاغ









التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبن الابرار الاخيار .اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الإيمانِ؛ وَاجْعَلْ يَقيني أفْضَلَ اليَقينِ؛ وَانْتَهِ بِنِيَّتي إلى أحْسَنِ النِيّاتِ؛ وَبِعَمَلي إلى أحْسَنِ الأعْمالِ؛ اللّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي؛ وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقينِي؛
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2006, 10:34 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
al7anoon
عضو ألماسي
 
الصورة الرمزية al7anoon







al7anoon غير متصل

al7anoon is on a distinguished road


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى al7anoon

افتراضي

اشكرك يا اخي المخلص عبدالله ميرزا









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2006, 02:45 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
عبدالله ميرزا
عضو ألماسي






عبدالله ميرزا غير متصل

عبدالله ميرزا is on a distinguished road


افتراضي

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و الصحة
وردت عدّة روايات عن النبي محمّد ( صلى الله عليه وآله ) حول صحّة البدن ، نذكر منها :

1ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كل وأنت تشتهي ، وأمسك وأنت تشتهي ) .

2ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أصل كل داء البرودة ) .

3ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( المعدة بيت كل داء ، والحمية رأس كل دواء ، فأعط نفسك ما عوّدتها ) .

4ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( برد الطعام ، فإنّ الحار لا بركة فيه ) .

5ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كثرة الطعام شؤم ) .

6ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( تسحّروا ، فإنّ السحور بركة ) .

7ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالهريسة ، فإنّها تنشط للعبادة أربعين يوماً ، وهي التي أنزلت علينا بدل مائدة عيسى ( عليه السلام ) ) .

8ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( تخلّلوا على أثر الطعام وتمضمضوا ، فأنّهما مصحّة الناب والنواجد ) .

9ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام ، تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعاً من البلاء ، منه الجنون والجذام والبرص ) .

10ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أكل الملح قبل كل شيء ، دفع الله عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعاً من البلاء ، أهونها الجذام ) .

11ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من تعوّد كثرة الطعام والشراب قسا قلبه ) .

12ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( خير الإدام في الدنيا والآخرة اللحم ) .

13ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللحم ينبت اللحم ، ومن ترك اللحم أربعين صباحاً ساء خلقه ) .

14ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أكل اللحم أربعين يوماً صباحاً قسا قلبه ) .

15ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اسقوا نساءكم الحوامل الألبان فإنّها تزيد في عقل الصبي ) .

16ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه حين شكا إليه ضعفه ، أن اطبخ اللحم مع اللبن ، فإنّي قد جعلت الشفاء والبركة فيهما ) .

17ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أكل الجبن داء ، والجوز داء ، فإذا اجتمعا معاً صارا دواء ) .

18ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالألبان ، فإنّها تمسح الحر عن القلب ، كما يكسح الإصبع العرق عن الجبين ، وتشد الظهر ، وتزيد في العقل ، وتذكي الذهن ، وتجلو البصر ، وتذهب النسيان ) .

19ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عشر خصال تورث النسيان : أكل الجبن ، وأكل سؤر الفأرة ، وأكل التفّاح الحامض ، والجلجلان ، والحجامة على النقرة ، والمشي بين المرأتين ، والنظر إلى المصلوب ، والتعاز ، وقراءة لوح المقابر ) .

20ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( ثلاثة يفرح بهن الجسم ويربو : الطيب ولباس اللين ، وشرب العسل ) .

21ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالعسل ، فو الذي نفسي بيده ، ما من بيت فيه عسل إلاّ وتستغفر الملائكة لأهل ذلك البيت ، فإن شربها رجل دخل في جوفه ألف دواء ، وخرج عنه ألف ألف داء ، فإن مات وهو في جوفه ، لم تمس النار جسده ) .

22ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( نعم الشراب العسل ، يربي ويذهب درن الصدر ) .

23ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أراد الحفظ فيأكل العسل ) .

24ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إذا ولدت المرأة فليكن أوّل ما تأكل الرطب الحلو والتمر ، فإنّه لو كان شيء أفضل منه أطعمه الله تعالى مريم حين ولدت عيسى ( عليه السلام ) ) .

25ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كل التمر على الريق ، فإنّه يقتل الدود ) .

26ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( نعم السحور للمؤمن التمر ) .

27ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد فليفطر على الماء ، فإنّه طهور ) .

28ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لحم البقر داء ، ولبنها دواء ، ولحم الغنم دواء ، ولبنها داء ) .

29ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالفواكه في إقبالها ، فإنّها مصحّة للأبدان ، مطردة للأحزان ، وألقوها في أدبارها ، فإنّها داء الأبدان ) .

30ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أفضل ما يبدأ به الصائم الزبيب والتمر ، أو شيء حلو ) .

31ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أكل التين أمان من القولنج ) .

32ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر ) .

33ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( تفكّهوا بالبطيخ ، فإنّها فاكهة الجنّة ، وفيها ألف بركة وألف رحمة ، وأكلها شفاء من كل داء ) .

34ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالبطيخ ، فإنّ فيه عشر خصال ، هو طعام وشراب ، وأسنان وريحان ، يغسل المثانة ، ويغسل البطن ، ويكثر ماء الظهر ، ويزيد في الجماع ، ويقطع البرودة ، وينقّي البشرة ) .

35ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالرمّان ، وكلوا شحمه ، فإنّه دباغ المعدة ، وما من حبّة تقع في جوف أحدكم إلاّ أنارت قلبه ، وحبسته من الشيطان والوسوسة أربعين يوماً ) .

36ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالأترج ، فإنّه ينير الفؤاد ، ويزيد في الدماغ ) .

37ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كل التين ، فإنّه ينفع البواسير والنقرس ) .

38ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إذا اتخذ أحدكم مرقاً ، فليكثر فيه الدباء ، فإنّه يزيد في الدماغ والعقل ) .

39ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالزبيب فإنّه يطفئ المرّة ، ويسكن البلغم ، ويشد العصب ، ويذهب النصب ، ويحسن القلب ) .

40ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( شكى نوح إلى الله تعالى الغم ، فأوحى الله إليه أن يأكل العنب ، فإنّه يذهب الغم ) .

41ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( العنّاب يذهب بالحمى والكحة ، ويجلي القلب ) .

42ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( شكا نوح إلى الله تعالى الغم ، فأوحى الله إليه أن يأكل العنب ، فإنّه يذهب الغم ) .

43ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما من امرأة حاملة أكلت البطيخ ، إلاّ يكون مولودها حسن الوجه والخلق ) .

44ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( شموا النرجس ، ولو في اليوم مرّة ، ولو في الأسبوع مرّة ، ولو في الشهر مرّة ، ولو في السنة مرّة ، ولو في الدهر مرّة ، فإنّ في القلب حبّة من الجنون والجذام والبرص وشمّه يقلعها ) .

45ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( الحناء خضاب الإسلام ، يزيد في المؤمن عمله ، ويذهب بالصداع ، ويحد البصر ، ويزيد في الوقاع ، وهو سيّد الرياحين في الدنيا والآخرة ) .

46ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إذا دخلتم بلداً فكلوا من بقله أو بصله يطرد عنكم داؤه ويذهب بالنصب ويشد العصب ويزيد في الباه ويذهب بالحمى ) .

47ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كلوا الجبن ، فإنّه يورث النعاس ، ويهضم الطعام ) .

48ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كلوا الثوم ، فإنّ فيها شفاء من سبعين داء ) .

49ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( عليكم بالكرفس ، فإنّه إن كان شيء يزيد في العقل فهو هو ) .

50ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا تأكلوا الطين ، فإنّ فيها ثلاث خصال : تورث الداء ، وتعظم البطن ، وتصفر اللون ) .









التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد الطيبن الابرار الاخيار .اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ؛ وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الإيمانِ؛ وَاجْعَلْ يَقيني أفْضَلَ اليَقينِ؛ وَانْتَهِ بِنِيَّتي إلى أحْسَنِ النِيّاتِ؛ وَبِعَمَلي إلى أحْسَنِ الأعْمالِ؛ اللّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي؛ وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقينِي؛
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نضال الامام السجاد فى المدينة عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 1 28-07-2007 07:35 PM
زيارة الناحية المقدسة غــارق البسطةالإسلامية 1 14-02-2006 09:45 PM
قال الإمام عـلي ( عليه السلام ) شهيد المحراب البسطةالإسلامية 2 26-12-2005 12:09 AM
خطبه الامام علي شهيد المحراب البسطةالإسلامية 4 25-12-2005 05:23 PM
سيدة عش ال محمد (ص) فاطمة المعصومة بنت الامام موسى بن جعفر عليهم السلام عبدالله ميرزا البسطةالإسلامية 0 21-05-2005 09:08 AM


الساعة الآن 11:12 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008