عفواً /
هـُـنا تجاوزات لا حصر لها ،.
لأقف معك أخي/أختي ،.
هـُـنا .. أو .. هناك ..
في كلٍّ من هنا و هناك مشكله ،
في الأدب ، صــُـدِمــتُ ببعض الملامح الجديدة ،
مثلاً توجيهك لـ حدف حرف الـ ع من كلمة دمع ،
ليبقى شيءٌ بخسُ القيمة إن كان من مسلم .. و ابخص إن كان من عربي ،
دم ،/
حالتك الطائه .. هـُـنا .. بيننا ..
بين القلم و الدفتر .. و الشعور و ما يخالج داخلك ,’/’,
هنا موطئ الشفا بـ إذن مثبـّـت القلوب .،
أما ان يكون خالص احتقارك ..!!
فـ ذاك شيءٌ آخر ،
هناك اناسٌ لا يستحقون ليس فقط ان تعطيهم الإحتقار ، بل عليكَ تهميشهم
من وجودك ، و حياتك .. و حولك .
و هناك من يستحقون أن يكونون بالدرجة الأولى ..
فيك و منك و عليك و إليك ،
مهلاً ،
هل هوَ ذاك الشيء الذي ( شخصياً ) عانيت منه ؟
هل تعني ( الغَدْرْ ) ؟
آآآهٍ .. آآآه ،
لا ، لا تفعل كما فعلت أنا .. لا تحرم نفسك من أشياء
شخصياً حرمتها على نفسي ،
شباب ؟
ليسَ من استحق الإحتقار .. يستحق أن أجعل لهُ تأثيراً في حياتي /’
لقد اعترفت بـ نكرهم و غدرهم ،
فـ لما الحزن ، على المال؟ الثقه ؟ الوجع ؟ الحب ؟ القلب ؟
حرّيتك بـ يديك ..,
قـُم , لا تقعد , لا تهوي ، لا ترتمي على ركبتيـْك ،.
.
.
,
’
إلى حينٍ آخر .. قد اكون موجوداً هنا
،