هنا ..
أصبحَ محطُّ أوجاعي و أضلاعي .,
آهٌ , و كم آهٍ تأوّهت منـّي و من آهِ ؟
هـُـنا .. أهوي على أقدام الزمن ، أقبـّـلها .. أحضنها ..
أرجو منها رحمتي .. أشكوها إليها .. منها و لها ،
أف .. آه .. واه .. أسفاً عليكَ يا زمن الذل .. أف
لن أركع لك .. لن أهوي على ركبتاي لأقدامك ،،
سـ أهلك واقفاً .. سـ أنتحر منتصباً ..,
كما الشجرُ حينما يموت واقفاً ..
غيـْـر أن الشجر لا ينحني يوماً ،
أما أنا .. قلبي .. عقلي .. ظهري .. أضلاعي ..
كـُـلــّـي أنحاءات بين آهاتي ،
ألواني ؟ أينكَ أيها الأمل لـ ترى أشجاني ؟
كنتُ يوماً ما أرى الألوان جميعها ..
أما الآن .. و لا حتى لونان ..
فكل شيءٍ لونٌ واحد .. أسود
و أسود و أسود و لا شيء غير الأسود
آهٌ من زفرات قلبٍ أثقلتهُ الرياح بـ غبارها ..
و أولتهُ الدنيا نواقضها ..
فـ اشلـّهُ الحب .. و أنهكه العشق .. و قتله النكران ..!!
هل و كيف .. مَن و أين ..
ظلام .... و ظلام
حرمان .. و شتـّـان بين الحرمان و الأمان ..
آهٌ منكِ يا أنتِ .,
ألا إنكِ اللعينة العجوز ،.
أنـّى لي الحياة بـ سعادة و الآه تلاحقني ..
حتى في صحتي و سقمي ؟
أنـّى لي الهناء و كلّ السنا بدا لي ظلاماً مضيـّعاً لـ قلبٍ صغير ،
حملَ من الهموم ما جعلهُ يسأل الله التوسعة ،
و لمـّـا منّ الله عليه بالإتساع .. أصبحَ أكثر غباءاً..
فـ راح يسأل عن مـَن يعانون.. لـ يـُعينهم ..
و لمـّـا أعانهم .. قالوا انهُ :/ كافر \:
ليسَ من اتباع آل محمد ،
لمـّـا وضعَ كلـّـه بين أياديهم .. ما رحموه ..
و لا علـّموه .. و ما هدّأوه ،
بل لعنوه..ضربوه..رضرضوه .. أشعلوا المـُقلَ فيه أكلاً و إلتهام ..
حتى باتوا ينهشونهُ لحماً طرياً..
لم أكن أريد جعـْل لحمي مُراً..،
لأني لا أريد لهم الأذى ..و التعب .. و طعم الآه .. لن يذوقوه .,
خوفاً عليهم من أن يروا ما رأيت ،.
نهشوا .. وذاقوا .. و استطابوا و تطيـّبوا ،
أعود ،
الآن ، تبعثرت كلّ هتافاتي مع نفسي ،.
و انتهت الألوان من حياتي ../
بقيَ خطٌ مستقيم .. مصبوغٌ بـ لونٍ أسود
في نهايتهُ.. يقبع هناك صندوقٌ كمْ تأملت أن يضمـّني و يحضنني ،
ساعدَ اللهُ قلبكِ زوجتي (المستقبليه) لإسعادي ، ( كم ستـُـعانين معي ؟ )
أعلم أن ظلمكِ معي .. هوَ أول شيء نلتقيه ،
و لكنكِ مثلي.. مصيرنا أن نموت على سجـّـادةٍ و في محرابٍ مـُـظلم ،
خـُـطّ في سقفه كتابةٍ تقول /
آآآآآآآآهٍ آآآآآآآه ... يا فاطمة الزهراء ،