و تهاويتُ واقفاً على قوانين الكوْن مظلمةً ،
متى أكون شخصاً نافعاً , ماهراً ، مسالماً ، آملاً خيرا ؟
أقـِـف ؟!!
ما هذا طلباً وافق الزمنُ على قبوله ،.
/
هناك/هنا أنا ،
بعيد/قريب أنا ،
ظالمٌ/جاهل أنا ،
___/____ أنا ،
أنا و أنا فقط ،
بل هناك أخرى غيري ،
آه و أنا / أنا و آه ،
توجـّـع/ترامي/تناهي/تناغي/تسامي/تفاني...,
كلها تـُـكتب في الطرقات ..!!
أمشي ... و كل نظراتي تقول/
تبسـّـم ،
، فما عيشٌ يسحق الـ____ لأجله ،
كيف ؟ لماذا ؟ لا أعلم ///’
آآآهٍ و كم من آآآهٍ قطـّـعتها ضحكاً.. فـ نحرتني حزناً و بكاء..!!
آآه يا أضلـُعي ، آآآه يا ظهري ، آآه يا أنا ..!!
أعيش .. و الحياة محطّ العيش الكريم و الظلم اللئيم و ____ العقيم ،!
هناك أشلاءٌ منـّي تناثرت بينـ(ـهم) في الطرقات ،
فما أعادوها لي .. بل أكلوها و ضيـّعوا منها و دفنوا البقيـّـة بي كـُفـْرا..!!
أيا لونٌ خطّ محطّ أملي .. و انتهى أملٌ في حياتي بـ سقمي ،
و حياتي بين حروف العشقِ يوماً كانت ...
لكنها الآن .. بين حرفان ،
لا أدري هيَ ماذا ..
تقبع بين الألف و الهاء .. تقبع في وسط الـ آه ،
ضائعة/حائره/تائهه/عالقه/قاتلة/نادمة/ناقمة/فاتنه/بائعه..
و صاحبها يمشي بلا أملٍ و من العقل حسير ..!!
بقيَ هناك ..
بقيَ شيئاً ،،.
بقيـَـت هـُـناك أناملٌ تضرب على هذه المسكينة ،
و تظهر في هذه اللئيمة ..
و تـُــعذّبكم بـ آلامها ..’
اعذروها .. فهي تفعل ما تؤمر .,
و كم حاولوا نحرها يوماً..!
سـ أبقى أشكو و أشكو ,
و أضجُّ و أبكي .. و أعلن ألمي و حزني ..
حتى يـُقالُ لي ، لقد مات أنت يا أنت ،
لقد انتهيت ، و انتهى قلبك نبضاً و روحك عصراً ،.!
ها هـُـنا ،
أستلقي تحت ظلّ الجراح التي لا ترحم ،
تحت ظلّ الجروح و الآهات التي لا تفهم ..
لقد جعلتني أموت حياً .. و رجلاً صغيراً ..
أموت على أملٍ من حياةٍ سعيدة
،
كلما حولي سوااااد في سوااااد , و كـُلّي سواد ،
ابتسم..و البسمة منـّي تقول /
كفاكَ أن تتلاعب بي . فقد مللت الحياة معك.,
و أنا ..!!! حتى البسمة ملـّـت منـّي ؟!
ماذا تفعل البسمة بين أضلعٍ لـ شخصٍ كـُلّه حزنٌ و بؤس ؟
كآبة و جزاعة ..,!
لقد غيـّـرتُ كـُـلّي ،
و حتى اسمي ،
فـ أصبح من " بقايا قلب " إلى " أضلاع آهـ "
تبقـّـى لي من القلب القليل ..
أما الآن ..
انتهى .. و انتهيت .. و كل شيءٍ سوى الكآبة ما انتهى..!!
!
وقفــه ،
لكي لا أموت ألماً و نحيباً و لطماً على القلب الفجيع ،
وقفـه /
مع انتهاء مدّة صلاحية التنكـّـر ،
وقفه /
حتى يتجدد الجرح .. لأعود هـُـنا ،.
§